رواية أسرار الحب(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم زينب سمير
الفصل الثامن…
صباح يوم جديد
في جناح امان في المستشفي
جهاز القلب اسرعت نبضاته بشدة لدرجة اخافت المريضة التي اسرعت للطبيب بسرعة وقبل خروجها للباب عاد كل شئ لطبيعته ونبضاته رجعت مستقرة كما هي
لتخرج هي للطبيب لتقول ماحدث ولم تري رموشه التي تحركت ببطء شديد ثم ثواني ورجع كل شئ كما هو وسكن هو دون حركة كما كان
ولكن هل هذة علامة لفوقانه القريب وجداا
………………
خرج حازم من غرفته بعد ان تناول تلك الادوية وقبل ان يهبط الدرج شعر بالصداع المفاجى الذي طلامه يراوده لكن الان يشعر وكأن رأسه سينفجر والوجع لا يستطيع تحمله وقف لثواني علي الجدار بهدوء محاولا تمالك اعصابه
ثم هبط حيث عمله بعد ان ودع ياسمينا روحه وقلبه بل شبيه قلبه فتصرفاتها تغيرت منذ ذلك اليوم الذي خرجت فيه لعملها
وعادت متأخرة وحالة الغضب لا تفارقها ابدا ومن ذلك اليوم سماها بشبيهة روحه حتي تعود كما كانت
…………….
في المنزل الخاص بنور
فاق من نومه علي صوت هاتفه ليفتحه ويرد بنوم:الو مين معايا
ليأتيه الرد من خطيبته السابقة قائلة:انا شيري ياحازم اخبارك
ليفتح عينيه بشدة ويعتدل قائلا:عايزة اية ياشيري جاية برضوا تهدديني انتي مزهقتيش
شيري:انا مش بهددك انا بفوقك للحقيقة
حازم بسخرية:حقيقة اية وبعدين هتهدديني بمين المرة دي هتقولي انك هتقتلي ورد فعلا ولا اية
شيري:مش ههددك بقتلها ولكن هقولك انها هي السبب في كل اللي انا عملته واللي بعمله احب اقولك انك اصلا بتحب طفلة
واغلقت معه وهو ظل شارد بكلامها الغريب ذلك ثم وقف ليجهز حالة للذهاب للعمل ويري ما وصل الية حازم ليجعل امان بتلك الحالة
………………………..
ليلا
اجتمعت العائلة كلها بغرفة الضيوف في قصر دياب الجندي تنفيذا لطلب حازم ونور
جلس طاهر وهو ينظر لسلوي بنظرات متوترة تبادلها معه بأخري مرعوبة
ليخرج صوت نور بجدية شديدة قائلا بصوت حاد بعض الشئ:طبعا انتو عارفين انا عايزكم في اية
نظر له بأستفهام وأشار الجميع برأسه بلا
وقبل ان يكمل كلامه طلب حازم من ياسمينا بأحضار شئ من قصرهم لتذهب متزمرة وهو ايضا يجهل السبب الذي جعله يفعل ذلك
اكمل نور قائلا:امان ابوه مين ياطنط
الصمت لف المكان وصدمة حلت علي الجميع
واول من نطقت كانت ورد حين قالت:اية اللي انت بتقوله دا يانور
نور:بقول الحقيقة
ورد بصراخ:حقيقة اية انت اتجننت انت شكلك بتخرف
ليأتي صوت مألوف للجميع قائلا:هو مش بيخرف ياورد امان فعلا مش من عيلة الجندي
………………..
فتحت عينيها بخوف تنظر لهذا المكان برعب بداخلها لا تعرف حقا ماحدث ولا تعرف طريق العودة من هنا كل ماتعلمه ان نهايتها باتت قريبة للغاية ولا حتي تعلم السبب لكل هذا غير تلك الرسالة الذي مضمونها كان ان ماتبحث حوله هو مايجعل حبيبها بين مصير الهلاك ومصيرها معه ايضا..فمتي النجدة يالله
………
بنفس ذلك المكان
…انت عايز توصل لأية مبقتش فاهم
-كل الحكاية ان هي اللي بدأت الطريق الغلط ولازم تستحمل
…معني كدا انك هتموتها
-للأسف دا مصيرها علشان بعد كدا محدش لازم يدور في اللي ملهوش فيه
…طيب وهو ذنبه اية
-انه في يوم من الايام حبها امم بس في فرصة للنجاة لو عرف يفرق بين حبه الحقيقي والمخادع
…………………
صدمة حلت بمستشفي الجندي
حينما دخل الطبيب ولم يجد اي اثر يدل علي وجود امان الجندي بل ليس صدمة الحقيقة الرعب هو ماسيطر علي كل من فيها فهو غايب عن الوعي اذن فمن هو من فعل ذلك من تجرأ واخذه
هنا فقد عليهم ان يعرفوا انهم سيرون جحيم الجندي فمن اختفي ليس اي شخص بل امان
امان تلك العائلة وحسب ونقطة ضعفها..
………………..
كانت تمشي بخطوات سريعة بأتجاه الاطباء لتشعر بشئ اسفل قدمها لتمسكها وتجد تلك السلسلة المكتوب عليها ..مينو..نظرت لها بدهشة فهذا الأسم له علاقة بالماضي بماضيها هي فقط حيث ان هذا اسم عشقها الطفولي الذي كانت دائما ماتقوله له لصعوبة نطقها لأسمه
كانت ستكمل فحصها للسلسلة لتجد من يطلبها لتذهب بسرعة اليهم وهي تشعر بأن تلك السلسلة اول خطوة للسعادة ولكن هل هذا صحيح..
هل هو طريق سعادة ام لا
اظن ذلك ولكن اذا كان القدر بصفهم وليس عدوهم وان وجدته من الاساس وان ظهر امان الجندي فلو طال اختفاءه اذن سيكون هناك اعاصير وزلازل ستحل بها وبأطباء المشفي جميعا





