جويريه حقى انا 2

رجع حذيفة البيت مع والده ووالدته..بس البيت هادي وچوري نايمة كان نفسه يشوفها قبل ما ينام بس دخل شقته وفضل طول الليل سهران بيفكر…يا تري الخطوة دي صح ولا غلط.!؟
هو مستعد ليها ولا لا!؟
هيقدر يعيش مع واحدة غيرها!؟
طب هي هيعمل معاها ايه !هيقدر ينسي مشاعره دي ..ويسبها تعيش بعيد عنه! هيقدر يجوزها راجل غيره!؟

تعب من كتر التفكير والهموم دخل ينام …وطلع النهار. وچويرية بلغت فريدة انها مش هتروح المدرسة لانها تعبانة…وهو قلق عليها اكتر….وخصوصا انها مش بتخرج تكلمه خالص…

مرت الساعات وجت هناء العروسة ومعاها والدها. والدتها….وقعدهم وحذيفة فضل ان هو والده ووالد هناء يقعدوا في شقته ويتغدوا هناك…ووالدته وهناء ووالدتها وچوري يفضلوا في شقتهم.ويتغدوا سوا علشان كلهم يبقوا علي راحتهم…وفعلا ده اللي حصل بس فريدة دخلت لچوري تطلب منها تخرج تسلم علي هناء ووالدتها…بس كانت متوقعاها زعلانة لسة و مش هتخرج…بس اندهشت من شكلها…چوري لبست بنطلون چينز ضيق جداااا وبلوزة قصيرة وشعرها البني والناعم سايب زي خصل الحرير وحطت روچ وشكلها يجنن ويخطف العين…

فريدة بإعجاب: اللهم بارك..ايه يا چوري ده…لا لا يا بنتي لمي شعرك ده يسترك…العين وحشة …انا خايفة عليكي…

چوري بثقة وتوعد: ما تخفيش يا مامتي انا هبقي كويسة…هبقي ارقي نفسي قبل ما اخرج…المهم شكلي حلو…

فريدة: ههههههههههه..زي القمر في تمامه…بس براحة كدة العروسة هتغير من اخت العريس.

چوري عقدت حاجبها من كلمتها : بس انا مش اخته.

فريدة بعدم فهم: يعني ايه…مش فاهمة…

چوري بخجل وحرج : احمم.لا لا مافيش يا ماما..المهم ياللا نخرجلهم…

خرجت چوري واول ما وفــ,,ـاء وهناء شفوها تنحوا وبصوا لبعض….

وفــ,,ـاء بهمس: يا لهههوي ..هي دي البت اللي بيحكوا عليها…دي زي فلقة القمر…

هناء بغيرة وغيظ : مش اوي…هي بس اللي فرحانة بسنها عيلة…

چوري سلمت عليهم بدلع: اهلا بعروسة ابيه حذيفة…ازيك يا طنط …

هناء بغيظ: طنط! مين دي اللي طنط…انا لسة صغيرة علي كدة…قوليلي يا هناء..

چوري بتتعمد بضايقها: لا لا عيب..فرق السن له حكمه . لازم لقب ..وحلو طنط…ولا اقولك يا ابلة ..

وفــ,,ـاء. بضيق: عادي يا حبيبتي انتوا اخوات…اي حاجة…

فريدة : طيب تعالي يا چوري معايا نجهز الاكل ..

وفــ,,ـاء: روحي يا هناء ساعدي ماما فريدة…

چوري بجدية : لا معلش خالي طنط هناء مرتاحة …انا هساعد ماما…انتظ مهما كان ضيوفنا….وطنط هناء لو ربنا يعني اراد واتجوزت ابيه…هتبقي ماما فريدة طنط فريدة…دي مامتي حبيبتي ربنا يخليهالي…عن اذنكم…

فريدة ض*ربت چوري في دراعها واخدتها المطبخ…

هناء بغيظ: شوفتي! شوفتي الشبر ونص دي بتتكلم ازاي…دي ارشانة ولا اللي عندها ٤٠ سنة…بت عايزة قط/ع لسانها .

وفــ,,ـاء بتوعد:ششش وطي صوتك ..سيبك منها بكرة نشوف مين اللي هتبقي ست البيت ده..انتي ولا هي ..

في المطبخ…فريدة:. وبعدين يا چوري انا كدة هزعل منك…بلاش طريقتك دي…كدة جوازة ابيه هتبوظ بسببك يرضيكي كدة.

چوري بأسف: ااانا…انا مش قصدي بس هما اللي مش مريحين..والعروسة دي دمها تقيل علي قلبي رخمة اوي..

فريدة بضيق: چوري انا مش بحب ازعلك..بس يا بنتي كدة ما ينفعش..انا بحبك اه…بس بحب حذيفة كمان ونفسي ومني عيني يتجوز واشوف ولاده…ولو الجوازة دي باظت بسببك انا هزعل منك اوي.اهدي وبلاش لاماضة علشان خاطر ماما..ممكن ..

چوري بتحبس دموعها: حاضر يا ماما..اوعدك مش هتكلم تاني ولا هنطق..اسفة ..

فريدة ابتسمت: ايوة كدة. هي دي بنتي حبيبتي المطيعة..ياللا هاتي معايا الاطباق دي نجهزها برا في الصنية الكبيرة علشان حذيفة يجي ياخد اكلهم..

چوري هزت راسها بحزن وخرجت معاها الاطباق…وخرجت فريدة وفتحت الباب وندهت لحذيفة ياخد الاكل وهو بيقرب كانت چوري خارجة من المطبخ وبتعدل شعرها وشافته وهو عنيه سرحت في عنيها ..وشعرها وكل تفصيلة فيها …قلبه رقص من الجنون…

حذيفة : ماشاء الله…مش ممكن دي چوري…ااااه منك هتعملي ايه فيا تاني اكتر من كدة…براحة عليا ..

چوري بصتله بحزن ودخلت جوا بسرعة وهو انتبه لأمه وبحرج: احممم امي ابقي خالي بالك لحد.يشوف چوري بالغلط والد هناء هنا قوليلها تلبس حاجة وتغطي شعرها…

فريدة: يا اخي سيبها ما احنا ستات سوا…وخاليك انت بس في عروستك…

حذيفة بص علي مكان ما كانت واقفة وافتكر شكلها وابتسم: عروستي …يارتها عروستي…ياللا هنخلص غدا ونندهلكم علشان توريهم الشقة ..ربنا يسامحك دبستيني..هو اصلا انا لسة اخدت وقتي ولا استخرت….

فريدة: هههههههه. يا خويا وفيها ايه يعني…اهو كله تعارف ..روح انت بس ودلهم الاكل..

دخل حذيفة وقعد مع والده وعامر وهما بياكله بس هو صورتها مش رايحة من باله….غمض عنيه وابتسم : مجنونة…ايه اللي هي عمالاه ده بس….بس ماشاء الله عليها…ولا الاميرات…ااااه من جمالك يا چوري ده…هيطمع
فيكي الكل …استغفر الله ياربي هو انا ناقص يارتني ما شوفتها كدة…..

وبعد الاكل كلهم دخلوا شقة حذيفة واتفرجوا عليها بس چوري في اوضتها دخلت وقعدت لوحدها….وبعد ما شافوها وكلهم عجبتهم…خرج الحاج بلال وفريدة وعامر للشقة التانية يكمولوا كلام…وحذيفة كان جوا و فاء وهناء فاكرينه خرج معاهم..وانهم لوحدهم…وسمعهم بيتكلموا عن چوري.

وفــ,,ـاء: اسمعي البت المضروبة دي عايزة تتربي..دي شكلها متدلعة عليهم وهما بيسكتولها…

هناء بغيرة: دي بنت عايزة حش رقبتها…شوفتي بتتمايص ازاي…دي عاملة ايه معاه بقي …شكلها مش سهل ابدااا..

وفــ,,ـاء : ولا احنا ساهلين …ومش حتة بت مفعوصة زي دي هتقف قصادنا…انتي بس تتجوزية ورجلك تثبت هنا ويادوب بس تحملي في حتة عيل…تقفي وانتي مالية ايدك..وتقوليله يا انا واللي في بطني يا هي..ووقتها هيختارك انتي وابنه.مش هي…وهي تغور بقي عند اهلها لو ليها اهل او في اي داهية…دي مصروف عليها شئ وشويات من وقت ما ربوها…ولسة ثانوية عامة وجامعة ..وجواز …ايه ده كله انتي وعيالك في المستقبل اولي بكل ده…

هناء بوعيد: طبعااا..ككمان انا مش مرتحالها البت دي…دي زي القمر تخيلي كدة تفضل تكبر قصاده وتحلي في عينه تبقي مصيبة..

وفــ,,ـاء : ما تقلقيش مش هتلحق..المهم تعالي معايا نروحلهم بقي …

خرجت وفــ,,ـاء وهناء وحذيفة بيغلي من ال\ والغيظ منهم ومن شرهم…هو كل واحدة تيجي عايزة تخلص منها ليه كدة..اقسم انه ما هيتتم الجوازة دي ولا هيتجوز اصلا وهو هيعرف يتماسك يصونها في عينه من غير اذي..وخرج ودخلهم وبعد شوية هما استأذنوا ومشيوا…وبعد خروجهم…..چوري لبست حجابها وخرجت وهي خارجة لقت حذيفة بيهمس لوالدته..

حذيفة : امي تعالي عايزك في كلمتين في الشقة التانية ..

فريدة : خير فيه حاجة يا ابني..

حذيفة بيأس: تصدقي انا غلطان والله…مش عايز حاجة ولا هكلمك تاني اصلا في حاجة..انتي مافيش منك فايدة….ارجعي كلمي صحبتك وارغي وهاتي في سيرة الجيران والناس خاليكي مرتاحة …

ايمان: اووووف يا اخي انت ايه…صعبان عليك تشوفني بتكلم ولا اضحك مع حد…لازم تنكد عليا..افهم ناقصك ايه لكل ده…انت مكبر الموضوع علي فكرة…

مصعب بيكتم \ه وغيظه منها : انا هسألك سؤال واحد بس ابرك من كل الهري ده.

ايمان لوت شفايفها بزهق: نعم..

مصعب قرب منها وبصلها هي ولبسها بغيظ : انتي لابسة الهدوم دي من امتي!؟..

ايمان بحرج: ايه…احمم .ليه يعني مالها!؟

مصعب ابتسم بسخــ,,ـرية: مالها!؟ الهدوم دي جيت لقيتك بيها امبارح. وكنتي بيها طول اليوم ونمتي بيها جنبي بالليل …مع اني طلبت منك تاخدي حمام وتغريها واتحججتي انك مش قادرة وعايزة تنامي…وسبتك …وفضلتي بيها النهاردة كمان ولسة بيها لحد دلوقتي…وشعرك ده ما افتكرش انك سرحتيه ولا جيتي جنبه…وياريت بس تشوفي ريحتك شكلها ايه..وابنك ده ..تقدري تقوليلي اخر مرة غير هدومه امتي..ولا حمتيه امتي…

ايمان بكبر معاندة: اااا….اادم ماينفعش يستحمي كتيير بيتعب..

مصعب بسخــ,,ـرية: والله! اول مرة اعرف ان النضافة بتعي.وتتعب…العفانة وقلة النضافة ..هي اللي بتجيب التعب والارف….

ايمان بضيق: انت انسان ماعندكش احساس علشان تكلمني كدة وتجـ,ـرحني…

مصعب بإستغراب: انا بجرجحك! انا بس بقولك بعض الحقايق اللي انا عايشها معاكي…افتكري كدة كام مرة اتكلمت معاكي عن البيت ونضافته..قولتي مرهقة وهات حد يساعد…قولت ماشي خدي فلوس وهاتي حد يساعدك…حتي ده كسلانة فيه وهملاه ومطنشة….كام مرة كلمتك عنك وعن لبسك ونضافتك ك ست والمفروض انا ما انبهكيش لحاجة زي دي…بس غصب عني انتي ولا كأنك متجوزة….طب المفروض اعمل ايه اتعامل معاكي ازاي مش عارف انا بجد تعبت ..تعبت…

ايمان بغيظ: لعلمك كل الستات كدة…اوعي تفتكر انهم كلهم رقصاات في بيوتهم كل. واحدة عندها اللي شاغلها…

مصعب : دي تبقي كارثة لو كلامك صح…بس انا عارف ومتأكد انهم مش كلهم كدة زيك… امي لحد النهاردة مع كبرها وتعبها الا انها بيتها زي الفل وهي نفسها نضيفة وانتي بتشوفي بتروحي عندها بتخدمك وتنضف ابنك. ..ما تديش لنفسك مببررات لتقصيرك…بطلي كبر ومعاندة بقي واعترفي انك مقصرة ..فوقي…فوقي يا ايمان قبل فوات الاوان…

ايمان بصوت عالي: ااااه قول كدة بقي…انت شكلك شايفلك شوفه…

مصعب مسح وشه ب\ وجنون: الله يخربيتك يا اغبي خلق الله. والله انا استاهل ض*رب الجزم اني معتبرك بتفهمي وبتكلم معاكي…اوعي .. اوعي من وشي انا داخل اخد حمام ربنا يح/رق دمك..

ايمان بضيق: روح ..روح يا خويا استحمي يمكن تهدي شوية وانت زي الشعلة المولعة كدة…

مصعب مسك قــ,,ـــــبضة ايده بغيظ وجز علي سنانه وهو نفسه يض*ربها بوكس يفش غله منها: ايوة يا بنت فتحية … هطفي الشعلة دي واهدي علشان دقيقة كمان وهولع فيكي…اوعي..اوعي يا تكفير ذنوبي انتي ..

دخل مصعب الحمام وقل/ع هدومه ووقف تحت المياه بتعب : ااااه يارب ..اعمل ايه بس …دي ست لا تطاق…اتجوز عليها ولا امشي في الحرم بس منك لله يا ايمان يا بنت فتحية…ربنا يسامحك علي اللي بتعمليه فيا…يعني يا مصعب يا متخلف دوننا عن كل البنات في المكتب المحروق ده…ما تختارش غير ايمان بنت فتحية …ربنا يوكسك..اكتر ما انت موكوس. ..

خلص مصعب حمامه وخرج وكالعادة لقي الاكل جاهز مش بيتي ما اكلش..عمل شاي وخرج البلكونة كاعادته..وقعد يشرب سيجارة …ااااه…واخرتها ايه بس…يعني انا طول اليوم افضل احل مشاكل الناس وقضاياهم…وانا مش عارف احل مشكلتي وقضيتي…هونها يارب…وفضل وقت كبيير قاعد لوحده بيفكر وسارحاان

ايمان دخلته : ايه هتنام في البلكونة .مش جاي تنام بقي

مصعب بصلها لقاها زي ماهي بنفس الشكل ..ولا حتي فكرت تاخد حمام مجرد حمام بسيط وتغير هدومها..اتنهد بيأس وزهق وبص بعيد عنها: ادخلي نامي يا بنت فتحية وابعدي عني…لما احب انام هنام…ولعلمك انا هنام في الاوضة التانية..روحي نامي..

ايمان بلا مبلااال: براحتك نام مكان مايعجبك…اصلا كدة احسن مش بناخد راحتنا احنا الثلاثة علي السرير..تصبح علي خير..

مصعب غمض عنيه بضيق واتنهد: خير وانتي نصيبي وقسمتي طب ازاي…يارب يبعت الخير من عنده.
**********************************

في بور سعيد …

في عيلة فاروق…الوضع كله اتغير…فاروق السنين اللي فاتت اتحسن شئ بسيط بدأ يتكلم بسيط لكن لسة النطق والحروف تقيلة…ولسة حالة الشلل مستمرة بيتحرك عن طريق كرسي متحرك…وطبعااا خلاص ما بقاش ليه علاقة بالشغل…كل الشغل بقي من نصيب عصام وخالد….

في محل من محلااات العيلة عصام مع خالد..

خالد بخوف: انتي مالي ايدك يا عمي من الراجل ده…ده مشروع مش سهل..ده شقي عمر وسنين …

عصام بثقة وطمع: طبعااا يا واد…ده راجل تقييل اوي ولعلمك بقي المشروع ده داخل كمان معانا فيه عضو مجلس شعب..يعني شغل علي كبير…

خالد بقلق: بس انا مش مرتاح من تصفية المحلاات وكل الشغل كدة علشان نحط كل ده في مشروع ومكان واحد …

امجد ابن عصام دخل وقعد وابتسم بغرور: ايه يا عم خالد ما تجمد كدة..ده انا اللي اسمي اصغر منك قلبي حديد ..انت مالك خايف ليه كدة..

عصام ضحك: ههههههههههه..قوله يا امجد…شوف امجد برغم انه لسة متخرج من الجامعة بس واد مصحصح وفهلوي وقلبه جامد…

خالد بسخــ,,ـرية: لا وانت الصادق.
ده ايده في الميا الباردة…ما اتمرمتش زينا ولا شاف اللي شفناه…كله جاله علي الجاهز..

امجد بسخــ,,ـرية: واديني اهو جاتني الفرصة ..وهشتغل معاكم..بس مش في التجارة والشغل الصغير ده. لا ..الشغل الكبير اللي مع الكبار..اسمع انت الكلام واقنع عمي فاروق ببيع المحالات والاصول اللي عندنا…

خالد اتنهد بخوف من ابوه ورفضه: ححاول اقنعه يبيع …ربنا يسهل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *