كان يلتقي هديه مجهوله كل عام

مرة واحدة كل عام.

في اليوم نفسه.

دون توقيع.

في الثامنة من عمره، جاءه قاموس مصوَّر، في الوقت الذي بدأ يعاني فيه من صعوبة في القراءة.

وفي التاسعة، معطف سميك كان بحاجة إليه أكثر مما أراد الاعتراف.

وفي العاشرة، كرة قدم، عندما قرر الانضمام إلى فريق المدرسة، رغم أنه لم يخبر أحدًا بذلك.

كانت كل هدية تستجيب لشيء لم ينطق به حتى بصوت مرتفع.

كأن أحدًا يسمع أفكاره.

— ماذا لو كان ملاكًا؟ — قالت له زميلة يومًا.

ضحك دانيال، لكنه في أعماقه

لم يكن يعرف ماذا يصدق.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *