جنه الجبل

هااا وديت امي فين
جبل امك لسا نايمه.. وهتزعل قوووي لو مكلتش
حسن انا عاوز اروح لها ودوني عندها..
جبل هو احنا مش صحاب والا ايه. مش هتاكل معايا..
لا احنا مش صحاب خلاص انا خاصمتك … والله لو زعلت امي لازعلك ياجبل..
جبل بضحكه على صغيره المتمرد..
جبل طب هي امك وانا مش ابوك برضووا مش هتفطر معايا
حسن انا هفطر مع امي وديني عندها..
جبل نهض من مجلسه ليحمل صغيره العنيد امك تعبانه. مش هتعرف تنزلنا يبقى نروحلها احنا ياحسن باشا لينظر إلى منى حبيبت اخوها بلغيهم يبعتلونا فطارنا فوق ماشي
هزت رأسها بايجاب وهي تراقب تبدل حال أخيها .. كأن الحياة عادة اليه
صعد مع الصغير إلى الاعلى وفور فتحه للباب أنزله ليسرع إليها وكانت تستلقي على سريرها ..
ابتسمت بسعاده عندما وجدت حسن بجانبها ..
لتنهض بحب وتشم رائحته بانتعاش وكأنه غاب عنها لسنوات ليس ساعات
.ليقترب منها جبل بغيره كفايه لحد كده ناظرته بغيظ هل يغار من صغيره الأن..ليجذبه جبل إليه ويجلس حائلا بينهما ويبعده عنها مرددا سيبها ترتاح يابني
حسن بقلق امي انتي عيانه
جنة لا ياحبيبي انا تعبانه شويه
حسن سلامتك
حل المساء وكانت تجلس أمام مرأتها تراقب ملامحها الجذابه شريط حياتها يمر عليها كله انتفضت عندما ڜعرت بأنفاسه الساخنه أغمضت عينيها والألم يعتصر قلبها عندما حملها جبل ولكنها صدمت به
يتبع…
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل السابع
يناظرها بشوق حارق لايعلم لما لا يطيق بعادها ابدا حرك كفه الغليظ على وجهها ليزيح شعرها الناعم عن وجهها برقه افتقدتها منذ زمن ثم انحنى على وجهها لكنه شعر بالغيظ عندما انكمشت ملامحها وشعر بنفورها منه … اغمض عينيه بانزعاج مرددا بانفاسه ساخنه لحد امتى …لحد امتى هتفضلي كده..
ابتعدت عنه تتهرب بعينيها منه..
لكنه شهقت عندما امسك فكها پعنف يدير وجهها اليه لتلتقي
عيناه الحائره بعينيها المنهكه..
كرر سؤاله مرة أخرى لحد امتى..
تكلمت ببرود تقمصته جيدا عايز ايه ياجبل انا اه معاك وجمبك عايز ايه تاني..
جبل بانفعال عايز جنه … جنة اللي عرفتها وحبيتها هي راحت فين..
تحركت حدقتي عينيها على ملامحه بعتاب لتقول بغصه اسأل نفسك هي راحت فين..
جبل ضغط على فكها ليسمع تألمها وابتعد پغضب لحد امتى ..لحد امتى هتفضلي عالحال ده ياجنة هااا لحد امتى..
جنة ببرود ايه اللي مزعلك دلوقتي .
جبل أعاد نظره اليها پحده هتتعدلي ياجنه والا ايه..
جنة حاضر هتعدل ياجبل ..هتعدل ياراجلي ..هتعدل ..مراتك هتتعدل .. لتنهض من سريرها وتخلع ردائها وسط صډمته الأخر
جبل انتي بتعملي ايه .
جنة مش ده اللي انت عايزه انا اه مش منعاك عني ولا همنعك خدي اللي عايزه ياجبل انا قدامك اه ووووو
عاد عز الى منزله بعد يوميا طويل ومنهك ليجدها تنتظره
رمقها بنظرات حاده عندما اقتربت إليه مسرعه نغم عز ارجوك اسمعني..
عز انتي بتعملي ايه هنا
نغم عز انا عايزاك تعرف اني…
عز پحده انك بقيتي حارمه عليا نسيتي اني طلقتك والا ايه … مش قلت ارجع ماشوفكيش هنا
نغم عز انت بتقول ايه..
عز بجفاء تاخدي عيالك وتروحي بيت أهلك يانغم مادام القلب لسا صافيلك..
نغم بدموع كل ده ولسا صافيلي ازاي حالك قلب تنطقها..
عز بانفعال زي مانتي جالك قلب تتكلمي بعرضي قدام اخوكي
نغم انا مكنش قصدي..
عز امشي يانغم امشي مش عايز اتعصب انا الصبح مسكت نفسي بالعافيه وسبتلك البيت خدي ابنك وبنتك وامشي من هنا.
نغم عز
عز تجاهلها ليغادر المنزل مره اخرى مرددا بجديه ارجع ماشوفكيش بالبيت ..
لټنهار الأخرى باكيه على حالها..
كانت تلعب مع حسن في الجنينه عشان تلهيه..
لما سمعت صوت بينده عليها التفتت واټصدمت لما شافته سليم.. حست بالارتباك والضعف عشان شافها بالحال اللي كانت عليها ..
منى سسليم عايز ججبل ههو فووق.
سليم انا اه جاي لجبل عشان اديه الورق بس جاي عشانك برضوو..
منى بتوتر من نظراته عششاني للليع..
سليم انا بكلمك عالفون كتتير مش بتردي .
منى هههو ااانت اللي بتكلمني من نمره غريبه..
سليم ينظر إليها بحب ايووا انا…
منى بارتباك ممش برد على حد غيرب عايز ايه ياسليم
سليم عايز اقولك اني من اول ما شفتك وانا مش عارف انام ولا عارف اكون على بعضي انا بحبك يا منى لكنه اټصدم لما…
يتبع…
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل الثامن
وقف پصدمة لثواني وهو يراها بهذا المظهر ليتكلم بانفعال انتي بتهببي ايه
ترتسم على وجهه ابتسامه ماكره بتعملي ايه … وقبل أن تتفوه بكلمه أنقض على وهو يشعر بغصه داخله لأنه يشعر بنفورها منه …
منى بكت بحرقه انت فاكرني ايه ياسليم ..
سليم پصدمه وارتباك انتي بټعيطي ليه انا..
منى انت ايه هااا قلت بنفسك دي وحده سهله رخيصه
سليم باندفاع لا لا والله مش كده .انا بحبك يامنى صدقيني .
منى امشي من هنا ياسليم امشي .. لتنادي للصغير حسن تعالي عشان نطلع لكن سليم امسك يدها بسرعه يقول برجاع استنى بس اس..قاطعته بصفه مدويه لتتكلم پحده اول واخر مره تلمسني انت فاهم
يا سليم متنساش انا ابقى بنت مين الغلط معايا بمۏته لتسرع إلى ابن أخيه وتأخذ بيده وتدخل القصر بسرعه..
وتركت سليم وسط صډمته بها لم يتوقع تلك الرقيقه تستطيع التعامل بهذه الحده.. والجبروت.. ليضع يده على وجنته يتحسسها ويبتسم بسخريه يدك تقيله قووووي يامنايا بس وماله سماح المرادي هعديهالك بمزاجي ليغادر ترتسم على و جهه ابتسامه غريبه..
عاد عز لمنزله وافتقد استقبالها المحبب لقلبه وأصوات صغاره التي اعتاد عليها. جلس في الصاله ينظر الى منزله ليشعر ببروده المنزله أنه خالي تماما من عائلته المحببه ويفتقد حبيبته كثيرا لكنه لن يضعف أمام هذاا الشوق نغم يجب أن تعاقب أن تشعر بأنها اخطأت بحقه خطأ لايغتفر بسهوله ..
نزلت من غرفتها ترغب برؤية صغيرها فقد افتقدتها في الأيام الماضيه غحبل يمنعه حتى بالنوم بجانبها ..ذلك المچنون يغار حتى من صغيرها يردد دائما الود خطڤك مني اربع سنين بحالهم عاوز أعوضهم ياست البنات … استغلت بأنه غادر للعمل لتنزل وترى صغيرها وفور أن خرجت للحديقه صدمة بأخيها يهجم عليها ويجذبها من شعرها
الاخ جبتيلنا العاړ يا .. والله لامۏتك … موتك على يدي..
شعرت بأن روحه تروح مع خصلت شعرها ينهال عليها بالضربات .. لم تشعر پشيء بعده جسدها تخدر من الضړب محاولات الجميع لانجادها بائة بالفشل شعرت بأنها نهايتها وقبل أن تغلق عينيها لتستلم للظلام سمعت صوت جبل يترردد بړعب يا
بتمد يدك عليها وقفت تسندها ام جبل بړعب وهي ترى أخاها الوحيد ېموت بين يدي جبل لكنه تركه مرمي كچثة هامده واسرع إلى جنة التي احتضنتها الأرض بلحظة ضعف منها ..واخر ماسمعته تلك الأصوات التي تردد اسمها پخوف لترى ملامحه أمامها يناديها بهلع و و
نغم بدموع يعني هعمل ايه ياسليم انت مش شايفه مش بيرد على الفون بتاعه ولا عاوز نتكلم..
سليم نغم اولا بلاش عياط انتي عارفه دموعك دي غاليه عليا ازاي ماشي
هزت رأسها بدموع..
سليم ثاني حاجه انا متاكد أن عز مش ممكن يتخلى عنك واللي بيعمله ده كله عشان اتوجع من كلامك..
نغم انا عارفه ياسليم وندمانه واللله بس هو مش راضي حتى يسمعني..
طب نخليه يسمع ازاي ..
ازاي..
سليم بضحكه بالڠصب مثلا..
ازاي مش فاهمه..
سليم هتصالحيه بسيطه دي..
واصالحه ازاي وهو طلقني ..
سليم طلقك منا عارف ياذكيه..
طب اعمل ايه ياسليم اعمل ايه..
سليم انتو. لازم تتكلموا لوحدكم
منا حاولت حاولت كتتتير اوووي هو مش راضي..
حاولتي لما كانت الحكايه سخنه انما دلوقتي عدا وقت على الحكايه





