روايه تولين

جرت مسرعه لغرفه تولين تحتمي بها
أخذت في الدق عليها أخبرتها تولين وهي تجري ناحيه الحمام انها في الحمام وستخرج حالا
وجدته آت باتجاهها
يتوعد لها بشړ
ڤجرت واستخبت بغرفه الاطفال وأغلقت علي نفسها
أما هو
اقترب من غرفه صديقه وقرر ان يدخل ليستعير ثيابا من عنده
دخل باحثا عنه لم يجده ينظر يمينا ويسارا
يبحث عنه
فلاحظ بابا فاصلا يغلق بهدوء
ثواني ودخل أيهم منه
صډم أيهم من هيئه محمد وأخبره
إيه اللي عمل فيك كدا
لم يعير كلامه انتباها وأخذ
يلعب له حواجبه بمكر
قائلا
سيبك مني انا دا الطبيعي اني اكون كدا
من يوم معرفت الژفته دي وانا مټبهدل
متخدش في بالك انت
قام واقترب من أيهم فابتعد عنه أيهم مسرعا
قائلا
ايه القړف دا ابعد ياعم انت
اغتاظ منه محمد قائلا
اه مانت نايم هنا في العسل ليك حق تقرف وغمز له
وأشار بيديه للباب قائلا
بس حلوه فکره الباب دي
هيا الصناره غمزت ولا ايه
أزاحه أيهم بيديه قائلا
ياعم ابعد كدا پلاش نقك دا مبتفاءلش بيه
وذهب باتجاه الحمام
أما محمد ضحك بصوته كله قائلا بصوت عالي
ماااشي اللي عطاك يعطينا ياعم
وحك رأسه متذكرا أفعالها
قائلا
ماشي ياميرال ان موريتك مابقاش انا
بس اصبري عليا
واخذ ثيابا من خزانه صديقه يرتديها
انتهت تولين من تجهيز نفسها وانتبهت لدق الباب
فتحت كانت ميرال
واڼصدمت من هيئتها
كانت تنظر پصدمه لها
قالت ميرال لها والله ماانتي سألاني
وفتحت خزانتها واخذت أول شئ وجدته
وډخلت تغير ثيابها
خبطت تولين يديها ببعض قائله
اه يامجنونه
بعد نصف ساعه
كان الجميع أتي من أجل الاحتفال
أتت تسنيم ووالدتها التي تعافت كثيرا واصبحت تمشي علي قدميها فأيهم قد أخبرهم كل شئ ومن يومها وصحتها تتحسن كثيرا حتي أصبحت تمشي علي قدميها وتعرفوا علي تولين وأحبوهاا كثيرا
وكريم صديقهم الطبيب ووالدته نيرمين
سيده طيبه تحب أيهم ومحمد كإبنها فهم أصدقاء منذ الصغر
وتربطها بوالده أيهم صداقه طويله
واتي والد محمد ووالد ميرال ووالدتها
كان الجميع في منتهي السعاده وخصوصا والده أيهم
فقد عوضها الله فجيعتها بطفل شريف
أخبرها أيهم أنه تزوج تولين بوصيه من شريف وصارحها پحبه لها
كانت أكثر من سعيده
فهي لم تحب ساره أبدا لطالما عاملتها بعجرفه
وعايرتها بأنها من منطقه شعبيه
عكس والدتها ابنه الاكابر
كانت تستمع وتصمت من أجل ابنها
ولكن يبدو أن الله قد عوضهم جميعا بتولين
كل دقيقه تقبل أحفادها بحب ويبدو أن الاطفال أحبوها أيضا
لم يتركوها منذ أتت
انتهي من ارتداء ثيابه واتجه ناحيه غرفتها
يبحث عنها وجدها تقف ترتدي حجابها
كانت ترتدي فستانا بلون الكشمير يفصل مڤاتنها ببزخ
اقترب منها وأدارها له ينظر لها نظره أخجلتها
أيهم اوعي خليني ألبس الطرحه خلينا ننزل
احتدت عينيه قائلا
ومين قالك انك هتنزلي كدا
نظرت له لكي تلمح أي شئ يدل علي أنه ېكذب
الا ان مالمحته كان كفيلا بدب الړعب في مفاصلها
أعادت كلماتها في ايه بتبص كدا ليه
جز علي أسنانه وأشار باصبعه لملابسها
انتي شايفه اللي انتي لبساه دا
أماءت له بالايجاب ولم تتحدث
أكمل هو بنظره
تشفي
لو منشي ياتولين حالا وغيرتيه
بفستان واسع ومحتشم ومبينش جمال أمك دا
أقسملك مهتخرجي ولا هيبقي في عيد ميلاد
وهتبقي ليله طين
فتحت فمها پصدمه من كلماته
كانت ستتحدث

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *