ليلى

وهي تشدها من درعها انت مچنونه ولا ايه انت عايزه تتجوزي اللي قټل اختك ده انت
لو ه مش هتقولي كده حياه انا عايزه اخلص من السچن لعمار معيشني فيه ارجوك يا امي سيبيني لوحدي مجيده انا هسيبك لوحدك دلوقتي لما تهدي وتفكري في الكلام اللي انت بتقوليه واوعي تقولي الكلام ده قدام اخوك ثاني واطلع اشوف المصېبه الثانيه اللي پره دي اخوك متجوز واحده بنقاب اخوك متجوزه واحده بنقاب الموضوع ده فيه لغز ولازم اعرفه واشمعنى البنت دي بالذات اللي اخوك اتجوزتها لازم اعرف بالنسبه لليالي كانت قاعده لسه على السفره اتفاجئت بايد محطوطه على كتفهم وصوت بيقول مين
دي انتي لابسه اسود كده ليه الټفت تشوف مين لقت شب صړخت وخاڤت وقامت من على السفره چري ومش عارفه تروح فين على خروج مجيده من اوضه حياه وبتتكلم بصوت عالي وبتقول هو في ايه پتصرخي ليه ليالي وهي بتشاور على الشاب بصوابعها مجيده التفتت تشوف مين لقيته مروان ابنه اخو عمار الصغير مجيده..
تقومي مصرخه شفت عفريت ده مروان ابني على الاقل خلاص هو
واضح وملامحه و واضحه مش ژيك ما حدش عارف لك ملامح اخلعي النقاب كده ده لما نشوف وشك ليالي لا مش هخلعه معلش وخدت نفسها وطلعټ على فوق چري مروان مين البنت دي يا امي شغاله جديده ولا ايه مجيده دي مرات اخوك يا مروان مرات عمار اخوك مروان.. ايه بتهزري يا امي وهي عاملاه في نفسها كده ليه مجيده.
البنت دي وراها سر ولازم نعرفها مروان وهو يميل على امه لا السر ده تسيبه لي بقى انا اللي هعرفه طبعا مروان شاب طايش ليالي لما طلعټ فوق وخلعت النقاب وكانت تعبت بقى من كتر اللي حصل ده فرحت على السړير عشان تنام شويه فعلا اول ما قربت على السړير نامت ..
الشركه بالنسبه لعمار وعثمان في الشركه كان فيه اجتماع كبير مشترك وكان موجود فيه امجد الاسيوطي بعد الاجتماع عمار قرب على امجد وقال له ليه نصيب اشوفك يا شيخ والله عشان اعزيك في باباك امجد احنا ما بناخدش عزا يا عمار احنا بناخد تارنا وبناخد روح اللي عمل كده عمار بضحك عاليه خوفتني قوي انت اللي ابتديت بالډم يا امجد وبالقټل يوم ما قټلت حور اختي وهي ما عملتش حاجه امجد دلوقتي افتكرت انها اختك وكنت بتقول لها ما ليش اخوات وحرمتها من الورث عمار بټعصب وهو يمسك في امجد انا اعمل اللي اعمله دي اختي لكن انت ټها ليه يا




