موده ورسلان

أومأ رأسه بالموافقة وقام بتوصيله إلى الباب وعاد مرة أخرى إليها. وضع المقعد بجوار السرير وظل ينظر لها حتى وجدها تحرك رأسها ببطء. فتحت عينيها ببطء شديد وشعرت بشيء غريب ببدنها، فنظرت له ووجدت المحلول، ثم نظرت إلى رسلان بضيق وقالت: أنت كده دلوقتى مبسوط وأنت شايف ثمار أفعالك؟
! قدرت توصل لللي أنت عايزه وأنا قصادك ضعيفة، افرح بانتصارك بقى! بس قبل ما تفرح عايزة أقولك كلمة: انتصار الراجل على الست ده مش انتصار، ده ضعف! لأنك استخدمت سلطتك كراجل على واحدة ربنا خلقك قوام عليها. بس عادي، شيء متعودة عليه، قبلك بابا ودلوقتى أنت!
بس الضـ,ـربة اللي متمـ,ـوتش تقوي، ومادام أنا عايشة يبقى خليك متأكد إن الضـ,ـربة دي زادتني قوة، وأنا هرجع أقوى من الأول وساعتها هكون أحسن منك ومِش هنتقم زي ما عملت، عشان الانتقام ده شيم الضعاف وأنا مش ضعيفة!




