مراد

نيروز بتو.تر:هه لا مش هي.
ابتسم مراد بخب.ث قائلاً:يبقي هي..وانت اللي جنيتي عليها بنفسك.
اخرج هاتفه واجري مكالمه ثم انتظر ليرد الاخر..
مراد:كلم امجد الديب قوله مراد المص.ري عاوز مخزن اكتوبر مؤقتا.
الجهة الاخر:…
هنا ص.رخت نيروز ونهضت وم.سكت يده التي تحمل الهاتف:خلاص والله خلاص مش هاخده تاني والله سامحني مش هاخد ارجوك سيبها انا اللي قولتلها.
مراد بص.راخ:هتحملي ولا لاء.
نيروز:حاض.ر..حاض.ر هحمل حاض.ر بس سيبها ع.شان خاطري.
مراد:انت مالكيش خاطر ع.ندي ع.شان اسيبها.
نيروز بص.راخ:سيبها ارجوك هعملك اي حاجه انت عاوزها.
مراد بمكر:اي حاجه؟!
نيروز:اي حاجه بس متخليش حد يلم.سها.
قال مراد لمن علي الهاتف:خلاص الغي اللي قولته دلوقت.
ثم اغلق هاتفه ووضعه في جيبه ووقف امامها فظهر فارق الطول بينهم..
وابعد خصلات شعرها خلف أذنها قائلاً:شوفي لما بتسمعي الكلام انا بهدا ازاي.
نظرت لعيناه بأنكسار قائله:حكم القوى علي الضعيف.
مراد:كان معاكي كام شريط برشام.
نيروز وهي تسمع د.موعها كالصغار:اربعه.
مراد:بتكدبي؟!
نيروز:لا والله كانوا اربعه.
مراد:اممممم يترموا حالا.
اماءت براسها ودلفت بسرعه واخرجتهم من مخبئهم التي ظنت انه سري واعطتهم إليه..
نيروز:اتص.رف فيهم انت.
اخذهم مراد من يدها ثم اتجه الي المرحاض والقاهم فيه ورجع إليها..
ثم جذبها من يدها ودلف بها الي غرفتهم قائلاً:هتكون اخر مره الم.سك فيها يا نيروز.
ثم دفعها بقوة لتسقط علي الفراش وهو فوقها…
(مش هحكي بقي انتم م.ستنيني احكي ولا اي )
مر شهرين علي نيروز ولم يأتي مراد لها ولا مره..كان الطعام يصل لها ولكن لا يأتي هو..كانت تشعر بالسعاده لعد.م وجوده ولكن لماذا قلبها يألمها هكذا..
هل اعتادت علي وجوده معاها..قطع تفكيرها صو.ت جرس الباب فنهضت..
نيروز خلف الباب:مين؟؟
مراد بصو.ت ثامل:هيكون مين يع.ني افتحي يا هانم.
فتحت نيروز له لتصعق من هيئته..كان ازرار قميصه مفتوحه حتي منتصف بطنه وشعره مبعثر وفي يده زجاج الكحل..
نيروز بصد.مه:اي دا؟!
دفعها مراد ودخل وهو يترنح قائلا:نسوان نكد وغم.
اغلقت الباب قائله:هما مين اللي نسوان نكد وغم..انت..انت..كنت مع حد.
ابتعد ع.نها مراد بسرعة البرق وهي تبكي و.تشعر بأن بط.نها ستتمزق من الالم..
حملها دون تفكير ونزل راكضاً بعد ان البسها احد قم.صانه الذي وصل الي بعد فخذيها..وصعد سيارته وانطلق الي مش.فى صديقه امجد الديب..




