رواية عشق الثعبان (الجزء الأخير) بقلم منة أحمد

ظلت تنظر لها وهو يدخل بحالته المزريه نظرت نظره سريعه إلى القصر بهدوء ينافى الصخب بداخلها الذي يحثها على قلته وان كانت تتركه يتعفن داخل تلك الزنزانه.
أمسكت هاتفها وإتصلت على لوسيفر .
******
كان يجلس هو وجاسم على طاوله الافطار
رنين هاتفه جعله يستيقظ من شروده فقظ كان يفكر بتلك الجوليا التى أصبحت كالوح تلج فى التعامل معه
أصتكت أسنانه بغضب وهو يذكر كلماتها البارده عندما طلب منهها الحديث قليلا.
كان جالس أيضا بعقل شارد وهو يتذكر كلمات الحراس بعدم إيجادها حتى الأن
رنين الهاتف والتى أتضح أنها عشق أيقظهم من شرودهم.
لوسيفر : ماذا
عشق : ممكن تخلى مستر جاسم يجى الشركه أنهردا لازم أشكره بنفسي.
لوسيفر بإستغراب : ممكن تشكريه فى التلفون
عشق : لا لازم أشكره وكنت حابه أتكلم معاه .
لوسيفر : تمام هنيجى الساعه تلاته.
عشق : تمام .
أغلق الهاتف وأخبر جاسم الذي حرك رأسه بهدوء لا يعرف أن الملكه أدخلته لعبتها وسوف يرضخ لقوانينها.
******
توقفت سيارتها أمام قصر الراوى نزلت وهى تحمل ورقه نجاه هند بين أيديها من قبضه حازم.
دلفت إلى القصر وجدت أن الجميع يرقض هنا وهنا
رائتها هند حاولت الابتعاد عن طريقها ولكن عشق لم تسمح لها وهى تحتضنها من ظهرها وتضع ورقه الطلاق أمام عينها
بكت هند وهى ترى توقيع حازم قدمت لها عشق قلم الذي أنتشالته سريعا ووقعت بدمع فرح وعدم تصديق أنها تخلصت من قبضه الشيطان .
همست عشق لها : دلوقتى أنتى فى العده يامرات خالى.
وغمزت لها بخبث كبير وهى ترى إحمرار وجنتيها بمجرد أن رأت هند كترينا رقضت لها سريعا واضعه ورقه الطلاق أمام عينى كترينا التى إحتضنت هند بحب أخوى صادق .
أشارت عشق إلى جوليا أن تتبعها.
خرجت عشق إلى الحديقه وخلفها جوليا الذي أخذ الحزن نصيبه من وجهها.
عشق : حصل أيه بينك وبين لوسيفر .
حكت لها جوليا كل شئ ولم تزرف دمعه واحده فهو من جعلها تقف فى وجه الصعاب بدون أن تتأثر فاليتحمل نتيجه تعمليمه قليلا.
تذكررت عشق كليمات مارك أيضاً أبتسمت أبتسامه غير مبشره وهى تحكى لجوليا خطتتها جوليا التى لم تقل إبتسامتها عن عشق فاهو من علمهم الخبث والمكر فالتتحمل لوسيفر .
عشق : فاكره صديق لوسيفر اللى كان لوسيفر بيفضل يحكلنا عن هوسه ببنت.
جوليا بتفكير : أيون ، ماله.
عشق بخبث : هيقابلها إنهردا مع عيالها وجوزها.
جوليا : احكيلى بسرعه سبب الضحكه الخبيثه دى.
أطلقت عشق ضحكه مرتفعه وهى تخبرها بالخطه ضحكت جوليا على حال الرجال فهن وقع تحت يد الملكه او بالاحرى تحت مكر وكيد النساء.
غابت جوليا داخل القصر وخرجت بعد أن أبدلت ملابسها وركبت السياره بجانب عشق متوجهين إلى مشفى الراوى وبعدها إلى الشركه.
*****
كانت أسيل جالسه مع حور فى إحدى الجلسات المعتاده وحقيقى قد تخلصت حور من معظم مخاوفها بقا القليل فقط.
أنتهت من جلسه حور لتقوم حور وتجلس نور مكانها .
بدءت أسيل فى التحدث مع نور التى بدئت فى الارتجاف وهى تتكلم أثر تذكرها للحادث ولكن هى جالسه الان من أجل اولادها فاتتغاضي عن ذلك قليلا.
*****
دخلت كل من عشق وجوليا إلى المشفى وكل الانظار حولهم
دخلن الغرفه بهدوء ليجدن شغف مختفيه داخل أحضان ليث إبتسم عشق بحب كبير لهم وهى تخرج هاتفها وتلتقت لهم العدين من الصور حتا انها أخذت بعض الصور سلفى معهم هى وجوليا.
أستيقظ ليث وهو يسمع ضحكتهم كانت عشق فى تلك اللحظه تأخذ سلفى وسريعا ماإبتسم ليث فى تلك الصور لتأخذ عشق الصوره سريعا.
إستيقظت شغف ليغمز ليث إلى عشق ليقبلها من فمها لتلتقت لهم عشق العديد من الصور وهو يقبلها حتى أخذت سلفى معهم بتلك الوضعيه هى وجوليا.
إبتعد عنها وهو يغمز لعشق التى لم تكف عن الضحك هى وجوليا.
ليث بخبث : متنسيش تبعتيهم لخوكى.
عشق بنفس الخبث : أخويا حبيبى يأمر.
إحمرت شغف وهى تسمع كلامهم ونظرت لهم جميعا بغضب ودفنت وجهها داخل تجويف عنق ليث ليذيد هو من ضمها أكثر.
عشق بجديده : ليث إنهردا نور هتقابل القناص هتيجى.
ليث بخبث : أكيد هاجى لازم نشوف المقابله أكيد.
إبتسم الجميع بخبث وهم بتذكرون خطه عشق عدا تلك التى خرجت من عنق ليث ونظرت للهم ببلاهه شديده.
ليث : هفهمك بعدين أنتى فاتك كتير
اومءت له بهدوء وبدئوا يتحدثوا عن اى شئ واى شئ.
شغف : بابا فين
عشق وهى تقف للترك مساحه الى ليث.: هنروح أتكلم مع الدكتور يالا ياجوليا.
خرجوا من الغرفه ليعتدل ليث فى جلسته ويسمك وجهه شغف بين راحتى يده.
ليث : شغف عمى لسا فى الغيبوبه لكن ياعمرى أكيد هايصحى ولما يصحى هنكون خلصنا من كل حاجه .
أومءت له بدمع تجمع داخل مقلتيها ليبدء هو بحكى كل شئ حدث فى غيابها.
كانت تستمع له بتركيز شديد ودموعها تساقطت وهى تستمع له وتستمع للمعاناه التى يعانيها زوج عمتها وصديقه ضمها الى حضنه ويده تسير بهدوء على شعرها وظهرها.
ذهب عشق وجوليا إلى الطبيب الذي أخبرهم أنها بخير وتستطيع الخروج الان من المشفى .
ذهبوا إلى غرفه شغف مره أخرى .
حمل ليث شغف تحت ضحكات عشق وجوليا وتزمرها وخرج بها من الغرفه وأدخلها إلى السياره وجلس بجانبها فى الخلف وجوليا فى الامام مع عشق التى تتولى القياده.
******
دخل حازم إلى البيت وهو بالكاد يستطيع المشى قابلته هدى التى تناظره بسخريه شديده .
نظر إليها بغضب ولكن فضل السكوت وذهاب إلى غرفته والراحه أفضل.
هدى بخبث وهو يمشى أمامها : فاضل أسبوعين وهموتك ياحازم.
دخل إلى غرفته أخذ حماما منعشا وارح بثقل جسده على السرير ليغط بثبات عميق.
******
كانت نور تقف أمام الخزانه لا تعرف ماذا ترتدى فشخص مثل جاسم ماهى نوع الملابس التى يكرهها ثوانى وكانت تخرج تب أبيض بحملات رفيعه وجيب زهرى قصير للغايه.
إرتدتهم ووضعت القليل من المكياج ورشت عطرها وأخذت نفسا عميقا وخرجت من الغرفه.
نزلت إلى الاسفل وقبلت ناهد التى نهرتها عن ماترتيده
نور بشر : أحم …. لازم النار الغيره تكويه.
أسيل بسخريه: هى فى نار هتكويه لكن مش النار اللى فى دماغك خالص دى نار حاجه تانيه.
زجرتها نور بنظره غاضبه بعد ان فهمت مقصدها ردتها الاخرى بنظره لامباليه.
حور : اخر مره لبست زيك أتقالى انى عاوزه الرجاله تبص عليا ، وضوافره علمت فى وسطى.
ريم : سيبك منهم يانور باسي الصراحه الواد جاسم خاد فرس أرض جو
نور / اسيل/حور : فرس أرض جو بيئه اوى.
ريم : ملكومش دعوه .
أمسكت نور يد جاسر ونورسين وخرجت وجددت السائق فى إنتظارها ركبت السياره بهدوء وهى تعيد على مسامع الصغار ماقالته عشق.
******
أحكم قبضته على قلبه عقب خروجه من المنزل وإستلقاء سيارته وبجانبه لوسيفر ظل طوال الطريق شارد الزهن فى الماضى
توقفت السياره أمام الشركه نزل منها وخلفه لوسيفر داخلا الشركه وأستلقوا المصعد متجهين إلى مكتب الملكه توقف المصعد فى الطابق المطلوب خرج جاسم وخلفه لوسيفر وقبل أن يدخلى
السكرتيره : لو سمحت يافندم الملكه مش موجوده.
لوسيفر : حسنا سوف ننتظرها بداخل .
دخلى كلاهما وإستراحها على الاريكه وكل منهم شرد مجدا .
****
توقفت بسيارتها امام قصر الراوى نزل ليث وهو يحمل شغف أما هى وجوليا لم ينزلوا أكتفوا بتوديعها فى السياره .
دخل القصر وهو يحملها بهدوء إقتربت منه هند وكترينا سريعا بمجرد أن رأوه.
وضعها على الاريكه وقبل جبينها بحب وذهب الى أعلى سريعا دقائق وكان ينزل وهو يرتدى بدله بالون الازرق .
أوصي هند وكترينا عليها وودعها ركب السياره سريعا.
توقفت سياره عشق مع توقف سياره نور أيضا.
نزلوا جميعا من السياره نظرت عشق بخبث إلى ماترتدى نور وبادلتها نور بخبث أكبر .
دخلوا جميعا إلى الشركه وكل العيون أصبحت عليهم .
دخلت عشق إلى مكتبها وبجانبها ليث وجوليا وظلت نور بالخارج هى والاطفال قليلا .
عشق إلى جاسم بجديه : مستر جاسم أريد شكرك على مساعدتك لى ، واود أن تشاركنى أنت فى تلك الصفقه وتكون المسؤال عنها فى أستراليا .
جاسم : موافق يشرفنى شراكتك.
بدئوا بالتحدث عن الصفقه وماذا يحتاجوا.
طرقات هادئه على الباب وتليها دخول نور وأطفالها لم يرفع جاسم عينه من على الورق بينما جحطت أعين لوسيفر مما ترتديه نظر وجد عشق تتابعها بخبث هى وليث وجوليا .
عشق بسعاده : نور
ووقفت من على الكرسي سريعا وإحتضنها وهى تهمس بالقرب من أذنها أن كل شي بخير.
رفع جاسم عينه من على الورق ولكنه لم يرى سوا ملابسها التى لم تنل أعجابه.
نور : وحشتنى ياعشق .
ثوانى ورفع رأسه بطريقه أخافتها لاتنكر هذا ولاكنها جاهلته.
أما هو فتجمد الدم بعروقه وهو يشاهدها أمامه ثوانى وكان دمه يغلى وهو يمرر نظره بهدوء على ملابسها.
إقتربت هى وقبلته ليث من وجنتيه.
ليث بهمس مرح : فاضل ثوانى وهيتحول.
نور بنفس المرح : متخفش على أختك.
طرقات هادئه تليها دخول مؤمن وصراخ جاسر ونورسين : بابا.
أحتضنهم مؤمن وقبلهم بهدوء
مؤمن إلى نور : أسف ياحببتى أتأخرت.
نور : ولايهمك ياحبيبى أنا لسا جايه وحبيت أسلم على عشق وليث وجوليا.
عشق : نسيت أعرفكوا مدام نور وولادها نورسين وجاسر وجوزها أستاذ مؤمن
أقتربت نور وهى تتمايل بإستفزاز إلى جاسم التى أبيضت مفاصل يده وحمرت عيناه
نور : اهلا مستر …..
عشق : مستر جاسم مبيتكلمش عربى .
عشق إلى جاسم :- هل تتحدث الانجليزيه مستر جاسم .
حرك جاسم رأسه وعينه مثبته على نور .
نور بلكنه إنجليزيه هادئه : أهلا مستر جاسم شرفت مصر .
مد جاسم يده وهو يضغط على يدها بقوه ألمتها
جاسم بحده خفيفه : أهلا مدام نور سررت بلقائك.
نور وهى تسحب يدها : أنا أيضا مستر جاسم.
جاسر : ماما
نور بإستفزاز : نعم ياروح ماما.
الا هنا وكفا خرج كأعصار بعد أن حدجها بنظرات متوعده .
نظر لهم لوسيفر بغضب ورحل خلف صديقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *