رواية عشق الثعبان (الجزء الأخير) بقلم منة أحمد
عشق الثعبان
الفصل الثلاثون الجزء الثانى🌼
دخلت تلك المرأه بغرور وثقه عاليه واقتربت من عشق ووقفت بجانبها وتقدمت منهم حور ووقفت بجانبهم .
تحدثت ناهد بصوت مزلزل قوى لتنهى النقاشات الجانبيه وقد رجعت تلك الفتاه العشرينيه التى كانت تتولى اداره شركات الراوى مع أخيها : أنا ناهد الراوى الامبراطوره أخت محمد الراوى زوجه محمد الرفاعى الوحش ، ظهورى دا ينهى أى شك أنى ميته ، أنهردا بحتفل ببنتى اللى كملت طريقى وطريق بباها بنتى الملكه عشق محمد الراوى وأقترب من عشق وأزالت قناعها وبنتى التاينه حوريتى المهندسه حور محمد الرفاعى وازالت قناع حور ، وابنى وسندى الاول ليث محمد الرفاعى الصقر أقترب منهم ليث ووقف بجانبهم وكانت الصحافه تلتقت العديد من الصور .
اكملت ناهد : انهردا عيله الراوى وعيله الرفاعى وعيله مايكل جروج رجعوا أيد واحده بوجوده أولدهم انهردا أقدر أقول أنو محمد الرفاعى ومحمد الراوى ومايكل جورج قدرت اساميهم تفضل بوجود بنتى عشق واولادهم ، عشق بنتى الاولى وتوئمها حور واخوهم ليث هفضلوا محفظين على اسم الرفاعى .
بدئت الصحافه فى التقاط الصور لهم جميعا وكلهم يعلموا أن هذا هو خبر الموسم .
أقتربت ناهد من الفتيات وقبلت جبين كل منهم وأزالت قناعها وقفوا جميعا بغرور وثقه عاليه بجانب بعضهم البعض وناهد تووسطهم وهم يحتضنون خصر بعضهم البعض والصحافه تلتقط لهم العديد من الصور .
كان أوس يقف كجماد عينه تأتى وتذهب بين عشق وحور بزهول وعدم تصديق .
بينما كان لوسيفر عاصم جاسم أيوب يعقوب مارك ليث الذين تاكلهم نيران مشتعله فالفتيات تأكلهم نظرات الرجال .
كانت كل فتاه لها جذبيتها الخاصه التى أوقعت العديد من رجال الحفل.
ذلك الهمس بين الحضور ذاد فتيله الغضب والغيره لديهم …..نزلت الفتيات ووقفن مع بعضهم البعض حول إحدى الطاولات وصوت ضحكاتهم يعلو تدريجيا ..
أقترب ثمانى رجال منهم
الرجل الاول إلى عشق : تسمحلى سمو الملكه تشاركنى الرقصه
عشق : أكيد
الرجل الثانى إلى شغف : تسمحلى سمو الاميره تشاركنى الرقصه
شغف : ممكن
فعل كل رجل هذا مع فتاه وبطبع وافقوا فهى إحدى خطط الملكه .
كان جاسم مسلط نظره على نور التى تضحك بدلال وهى فى أحضان ذلك الرجل الذى يهمس لها بكلمات جعلت ضحكها يذداد ..
كان لوسيفر ينظر إلى جوليا بغضب كبير وهى رقص مع ذلك الذى يتطلع لها بنظرات خبيثه ماكره بينما هى تتمايل بين يديه بدلال …
بينما كان يعقوب يتحسر على تربيته التى ضاعت هدر وهو يرى شذي ترقص وذلك الغريب يضع يديه حول خصرها مقربها له بطريقه أستفزته هو الذى لم يجعلها تلعب مع طفل فى المجلئ هو الذى لم يدعها تذهب إلى الجامعه اكتفى أن تذهب إلى الامتحانات تأتى وترقص مع رجل اخر….
لم يختلف حال أيوب كثيرا عنه وهو يرى ريم تضع يديها حول رقبه ذلك الرجل وترقص معه وتشاركه حديثه…
بينما كان كان ليث يقف وهو يرى شغف تضع يدها داخل كف ذلك الرجل وهو واضع يده على خصرها ويبدوا أنهم منسجمين جدا بمجرد النظر لهم…
كانت دماء مارك تغلى وهو يرى حوريته يحتضنها رجل أخر غيره يضع يده على ماهو ملكه …..ملكه هو فقط
كان عاصم الذى يشاهد أسيل وهى ترقص مع ذلك الرجل الذى يبدو أنه يغازلها بكلماته بسبب تورد تلك وجنتيها.
بينما كان التشتت من نصيب أوس …الذى توقفت خلايا عقله عن العمل …مشاعره مخطلته ….بين الحب …الكره….الصدمه….الغباء من نفسه…
لوسيفر إلى مارك : مارك يبدو أنا شقيقتك تحتاج إلى أعاده تربيتها
مارك إلى ليث : ليست أختى وحدها فاحور أيضا تحتاج إلى أعاده التربيه
عاصم إلى ليث : وأيضا تلك الطبيبه تحتاج إلى أعاده تربيها.
نظر له الجميع بصدمه من أهتمامه ولكن ثوانى وكانو يوجهون نظرهم إلى الفتيات متجاهلين أمر أهتمامه بتلك الطبيبه لان …
كان شغف تنظر إلى عشق بضجر وقرف من الذى ترقص معه كحال جميع الفتيات فهن غير مرتاحين ولكن تبقى أوامر الملكه فوق الجميع ….
ثوانى وتحقق كلام الملكه..
وكل فتاه أصبحت داخل أحضان معشوقها … بعد أن أخذ كل رجل من الرجال الذين كانو يراقصونهم …. ضربه فى وجهه….
بقا أوس الذى لم يتحرك من مكانه فقط مسلط نظره على عشق وحور …أبتعدت عشق عن ذلك الرجل وذهب إلى أوس
ظل كل منهم صامتين
قطع الصمت صوت أوس : ليه خبيتى مكنتش عدو
عشق بألم : مشكلتك أنك مش عدو وأكمت بصوت هامس لايسمع أنت حبيب .
أوس :- أنا حبيت مين
عشق بوجع : خلى قلبك يختار
أوس : قلبى أختار من زمان لكن أختار سراب .
عشق : خليه يختار من جديد .
بينما على حلبه الرقص كان التوتر سيد الموقف فالفتيات أحترقن من نظرات الشرر التى تتطاير من أعين الرجال
“مارك حور”
حور بغضب مصطنع : مش ينفع اللى عملته دا
أقترب منها مارك وهمس : حورى أنا ماسك نفسي أنى مش أدفنك بصعوبه ياريت تسكتى
أبتعدت عنه قليلا ورفعت رائسها لتقابل نظراته الحارقه : أنا مش حور القديمه دلوقتى أنا واحده جديده بفضل أهلها وكلامك مش خوفنى ولاهيخوفنى
كم أعجبه تلك النظرات المتمرده التى تحدجه بها ذاد من ضمه لها ودفن وجهه داخل رقبتها واكمل رقصه بينما هى أبتسمت بسعاده كبيره وهى تسير على خطواته .
“ليث شغف”
همس له وهو يصتك على أسنانه بقوه : حلو فستانك ياشغفى
شغف بهمس وعناد : عارفه زوق عشق .
أبتعد عنها ونظر لها من أعلى إلى أسفل : كنت شاكك أنو ذوق عشق دلوقتى أتاكدت منه ارقصي ياروحى أرقصي.
“لوسيفر جوليا”
لوسيفر : فستانك جميل للغايه
جوليا : أعرف
لوسيفر : وايضا مفتوح كثيرا ويظهرك
جوليا : اعلم
لوسيفر : هل تسمى هذا فستان
جوليا : نعم واحببته .
لوسيفر : وانا سوف أجعلكى تحبى عقابكى جولي.
“عاصم أسيل”
عاصم بغضب : هو دا فستان
أسيل : أيون
عاصم : تقريبا مكنش فيه قماش يغطوا بيه اللى مفتوح دا
احمرت وجنت أسيل عقب كلماته فافستانها مفتوح من الصدر وينزل بفتحه طويله من على فخذها : لا هو موديله كدا
عاصم : هو موديله كدا ، ولما انتى عارفه انو موديله كدا لبستيه ليه يادكتوره يامحترمه
أسيل : لانو عجبنى ، وحضرتك ملكش دعوه بلبسي وياريت نخلص بقا.
عاصم : ماحنا هنخلص ياروحى وقريبا هيكون ليا دعوه بكل حاجه فى حياتك قريبا جدا.
أسيل بعدم فهم مصطنه : مش فاهمه
نظر لها نظره أخرسها وضمها أليه بقوه واكمل الرقص
“أيوب ريم”
أيوب : حلو دراعك اللى باين ورجلك
ريم بتكبر : عارفه انى جميله
أيوب : هو الفتسان مش ليه شال أصل كدا هو مش فستان
فكان فستان ريم بدون أكمام كب ضيق حتى نصف فخذها وعليه طبقه شفافه إلى الارض تظهر قدميها .
ريم : لا مش ليه شال هو نظامه كدا
أيوب : قريبا همشيكى على نظامى ياجنيتى
ريم بعناد : هنشوف .
“يعقوب شذي”
يعقوب : فستان دا ولا قميص نوم
شذي : عيب على فكره
يعقوب : عيب ايه ياروحى هو مفتوح من كل مكان ليه
شذي :هو نظامه كدا وبعدين عشق قالتلى حلو
يعقوب : ماهو انا مش بخليكى تقعدى مع عشق دى كتير على شان كدا .
“جاسم نور”
جاسم : احببت لاحمر عليكى يجعلكى فاتنه
نور وهى تنظر الى عينه مباشرتا : ملابسي لاتجعلنى فتنه انا فتنه بها او بدونها .
جاسم : هل تفكرى أن هذا الفستان يحتاج إلى التبديل .
نور : ولما أبدله لقد أحبه زوجى حتا أنه قبلنى أنظر
نظر إلى المكان التى أشارت أليه وكانت رقبتها وجدها علامه زرقاء عليه
جاسم بغضب: سوف أجعلكى تندمين نورى سوف أجعلك تندمين أقسم لكى.
نور : أنا نادمه بل فعل مستر جاسم .
ألصق جسده إلى جسدها وهى أبتسمت بخبث كبير وهى تتذكر أن هذا الزراق بفعل جاسر الذي ما إن أغضبته قام بعضها بقوه كانت سوف تخبئها بالمكياج لولا رفض عشق التى فهمت لان لما رفضت.
كان جاسم مسلط نظره على تلك العلامه الزرقاء بغضب وهو يفكر أنها من صنع ذلك المؤمن .
كانت هناك أعين حاقده تطالع الجميع وهى هدى بينما هناك أعين تتمنى لهم السعاده مثل كترينا هند ناهد .
نظرت ناهد وجدت هدى ترتدى ثياب أقل مايقال عنها أنا ملابس نوم .
نظرت إلى هند وكترينا اللتين فهمتا نظراتها سرعا ومشون بغرور كبير ناحيتها
ناهد بتكبر : اهلا يا هدى
هدى : اهلا يا ناهد
هند : اخبار عشيقك أيه مش مشرف الحفله ليه .
نظرت لها هدى ولم تجيب
كترينا بسخريه : ياهند يجب أن تحددى عن أى عشيق تقصدين فهى لديها الالاف .
هند : اعتزر أقصد حازم عشيقك .
هدى : تؤتؤ قصدك جوزك
هند : انتى اللى تؤتؤتؤ طليقى .
هدى بصدمه : طليقك
ناهد : أيون طلقها مش هنعطلك سلام حاولى نشوفك ولاونى مش أعتقد أصلا.
رحلن وتركها تفكر فى مغززى كلماتهم وسريعا ما نفضت تفكيرها وهى تسير وسط الحضور تبحث عن حازم الذي من المفترض ان يموت الان ضاعت أمالها وهى لم تجده وسريعا ما أتلهت بين الرجال تعرض نفسها عليهم.
********
كان جالس يدخن سيجارته بشراه يجلس على الكرسي أمام قفص محمد الرفاعى ومايكل جورج
حازم : هديتكوا هتوصل كمان شويه أتمنى تعجبكوا
********
أنتهت الرقصه وقف الجميع على طاوله واحده كانت أعين عشق تمسح المكان لعلها ترى حازم ، ولكنها رئت مجموعه من الرجال كل منهم يضع سماعات بأذنه ونظراتهم مثبته على مارك وحور …..
ثوانى وأنتهت الرقصه جاء الجميع إلى طاولتها بينما أخذ مارك حور بعيدا عن الحفل قليلا..أنشغل الجميع بالحديث بينما عشق ظلت مثبته نظراتها على الرجال الذي أقترب من إحدى نادلين الحفله وهمس له ببعض الكلمات …..
رأت ذلك النادل وهو يأخذ شئ من يد ذلك الرجل
حولت نظرها إلى حور ومارك المنسجمين فى الكلام رجعت لتنظر إلى هؤلاء الرجال ظلت تدور ببصرها حول وجوه الجميع ولكنهم أختفوا
ذداد قلقها وهى ترى ذلك النةدل الذي يقدم المشروبات إلى حور ومارك ….
أبتعدت بهدوء عن الجميع وذهبت ناحيه مارك وحور وقبل أن تقترب منهم كان الضوء مغلق ….
ثوانى فقط …فقط ثوانى وبدءت ضربات النار …..أشتعل النور مجدا ظل الجميع يبحث عن أصابات ولكن لم يجدوا شئ
رحل الجميع سريعا عقب إعاده الضوء …
ليث بغضب : مين اللى أتجرء وعمل كدا
جاسم : لم يكن يقصد القتـ,ـل فالو كان يريد القتـ,ـل لكان أحد قتـ,ـل ولكن تلك الطلقات لسبب أخر ….
لوسيفر بغضب : لازم نعرف أكيد حصل حاجه …
خرج الرجال جميعا وبقت الفتيات وناهد وهند وكترينا وحولهم عدد كبير من الحراس
شغف : فين عشق وحور ومارك
نور : شفتها راحه لمارك وحور كانو واقفين هناك وأشارت إلى مكان وقوف مارك وحور ..
أبتعدت شغف وذهب إلى المكان التى أشارت له نور
ثوانى وصوت صراخها ملئ المكان جعلت الجميع يرقض لها سريعا…..
وقف الجميع بصدمه وهم يرون حور تنذف دم من رأسها
حملها ليث سريعا ودخل بها إلى القصر بدئت أسيل فى تضميد جرحها بعد أن جلبوا لها علبه الاسعافات..
أسيل : متخافوش جرح سطحى ..أغمى عليها بسبب الخبطه…ساعتين وهتصحى
ناهد : عشق فين
نظر الجميع حولهم فلم يجدوها
كترينا : مارك فين
أمر ليث الحراس بالبحث عنهم
دقائق ودخل إحد الحراس : سيدى لم نجدهم ولكن وجدنا البوابه الخلفيه مفتوحه وذلك العقد موجود هنا
أمسكت ناهد العقد وبدئت دموعها فى الهبوط وهى تتذكر أن هذا عقد عشق
ناهد إلى ليث وقد جنت حرفيا : دا عقد عشق
سقط على الارض وأكملت بجننون : بنتى فين أنا لسا عارفه أنها موجوده أختك فين ياليث هاتلى بنتى
أقترب ليث منها وضمها إليه تحت غضبها واعتراضها وأشار إلى أسيل التى تحضر إحدى الابر..
ثوانى واراخى جسد ناهد حملها ليث وذهب بها إلى أعلى وخلفه هند وكترينا
جلس ليث بغضب على المقعد وهو يفكر أين ذهبت عشق
لوسيفر بغضب : فين عشق ومارك
جاسم بهدوء : أحدهم خطفهم
نظر له الجميع بزهول
فأكمل كلامه : عندما وجدنا حور كان بجانبها كاسات مشروب محطمه وتحتوى على ماده زرقاء غير مذابه …إلى أن تفيق حور لن نعرف شئ
صمت أحاط المكان وكل منهم جلس بعيدا عن الاخر صعدت الفتيات ونزلن مجدا بعد أن بدلن ثيابهم منتظرين أن تفيق حور …
*****
كانت تبتسم بخبث كبير وهى تنظر إلى هؤلاء الرجال الاغبياء الذين يفكرون أنهم نالوا منهم ولكن هى الملكه وسوف تبقى الملكه إلى الابد.
نظرت إلى مارك النائم بجانبها بسخريه وسلطط نظرها على الطريق فكانت السياره مظلمه جدا فاتركت لها المجال لتتأمل كل شئ حولها ببسمه ساخره
بدئت السياره فى الميول كثيرا ثم توقفت نظرت نظره سريعه إلى المكان وجدته مكان خالى وبسبب الظلام لم ترى
رئت حازم وهو يخرج من مكان ما تحت الارض وأشار إليهم أن يأتوا
مثلت النوم مجدا بعد أن حملها الرجال إلى الداخل وسار أمامهم حازم الذي لم يعرف أن الملكه موجوده .
وضعوها الحرس على إحدى المقاعد وقيدوها جيدا وفعلوا المثل مع مارك …
ثوانى واشتعلت الاضائه كانت تود الضحك بصخب وهى ترى وجهه حازم المصدوم ولكنها سيطرت على نوبه الضحك بصعوبه بالغه
حازم بغضب : مين إللى جاب الملكه هنا
أحد الحراس : سيدى لقد فكرنا أن هذا سوف يسعدك فكانت تقف مع هذا وأشار إلى مارك.
حازم بغضب : غبى أنا طلبت منك مارك مش الملكه.
الحارس : أعتزر سيدى
حازم بخبث بعد أن أتته أفكاره الشيطانيه: صحيهم
ثوانى وكان الماء يصدم صفحه وجههم بقوه أثر رميه عليهم
فتحت عشق عيناها سريعا الملونه بغضب وحده مخيفه وهى تنظر إلى حازم
بينما ظل مارك دقائق قبل أن يرجع وعيه له باكامل بسبب شربه إلى ذلك العصير الذي وضع به مخدر.
حازم بخبث : شرفتونى وأخيرا الملكه والفهد موجودين فى سجنى
المكله بهدوء : سجنك هيكون أخر مكان هتزوره قبل قبرك
حازم بخبث : هنشوف يابنت أخويا الغالى
مارك بغضب : فكنى أنت جيبنا هنا ليه
عشق بسخريه من غبائه : أكيد مش جايبنا نتكلم ..أحنا المفروض مخطوفين… والمفروض هنتعذب …والمفروض أنو حازم هيموت هنا
مارك بسخريه : نسيتى تقولى المفروض بما أنو مخطوفين مش ينفع يفكنا
عشق بمرح لا يناسب الموقف : تصدق نسيت
بادلها مارك المرح : أبدئى من تانى
عشق : أكيد مش جايبنا نتكلم…احنا المفروض مخطوفين….وعلى شان مخطوفين مستحيل يفكنا…والمفروض هنتعذب….والمفروض أنو حازم هيموت هنا
مارك بغضب : أنتى ازاى تسمحى لحور تلبس كدا .
عشق : أخت الملكه تلبس براحتها
مارك : وازاى تخليها ترقص مع راجل تانى
عشق ببرود إلى حازم : خليه يسكت
مارك بغضب : أنتى شيطانه
حازم بغضب : باس أنتو مخطوفين
وانتشل الشريط الاصق وكمم أفواههم
حازم : ودلوقتى هنبدء لكن الاول لازم تتشوفوا أهلكم أكيد وحشوكم وانتو وحشتوهم
تصفيقه واحده من يده ودخل بعدها الحرس وهم يمسكون محمد ومايكل ووضعوهم تحت أقدام حازم
رفع حازم محمد ومايكل من شعرهم بقوه فقد طال إلى رقبتهم وثبت نظرهم على عشق ومارك الذين اصبحوا يتحركون بغضب وأعين محمره
حازم إلى محمد : أحب أعرفك حور محمد الرفاعى
ونظر إلى مايكل : مارك مايكل جورج
توقف مارك وعشق عن الحركه وثبتوا أنظارهم على أبائهم
تجمعت الدموع فى عين أربعتهم وكل منهم يأكل الاخر بنظراته… نظرات مليئه بالاشتياق والحنين إلى أطفالهم .
حاول محمد الفرار من قبضه حازم ولكن شده حازم بقوه جعلته يصرخ ..صرخه حطمت قلب عشق
نفض حازم محمد ومايكل من يده كأنهم حشرات
حازم : علقوهم
ثوانى وكانت عشق ومارك يتوسطون الحائط مقيدين من أرجلهم وأيديهم وصوت السوط يصدح فى المكان معلنا عن وجود الألم وبقوه
حازم : أسفه أسف هشيل اللصق على شان تعرفوا تصرخوا وتعبروا عن وجعكوا
اقترب أحد الحراس وازال اللصق من على أفواههم
وعلى صوت السوط مجدا كانت الضربات تذداد قوه مع أذدياده أتساع بسمه عشق ومارك الساخره ومعهم يذداد غضب حازم الذى أنتشلى السوط وبدء هو ضربهم بنفسه
كانت دموع محمد ومايكل تغرق وجهههم وهم يرون فلذات أكبادهم ، ثمار حبهم تعذب بذلك الشكل أمامهم
كلما كانو يحاولون أبعاد أبصارهم شد الحرس شعرهم بقوه وجعل نظرهم مثبت على عشق ومارك
******
عشق
صراخ حور أفزعهم أقترب منها الجميع سريعا نظرت حولها بتشتت تبحث عنها عن نصفها الاخر
أذدادت وتيره أنفاسها عن المعدل الطبيعى
أقترب منها أسيل وبدءت تحرك يدها بسرعه على صدرها
أسيل : أبعدوا شويه عنها
بدئت فى البكاء مع أذدياد ضربات قلبها
حور : فين عشق
أقترب منها ليث وضمها له : حور ممكن تهدى لانو انتى الوحيده اللى تعرفى عشق فين
هدئت حور بعد أن أستمعت إلى كلماته
حكى لها ليث كيف وجدوها وأيضا ماذا قال جاسم
صمتت حور وهى تتذكر ماذا حدث
ثوانى وبدئت فى أخبارهم كل شئ حدث : عشق كانت جت ليا أنا ومارك وقبل متقرب مننا كان النور قطع وضرب النار أشتغل محستش بحاجه غير وفى حد بزقنى وبتقول المجهوهرات وبعدها معرفش
حور بترجى إلى ليث : لازم تنقذ عشق هى مش كويسه أنا حاسه هى بتتألم أنا متأكده
سقطط شغف على الارض وهى تستمع إلى كلمات حور فهى تعرف أنهم يشعرون ببعض
أحتضنتها أسيل وكلاهما تنزل دموعه
لوسيفر بصدمه : كدا عشق أكيد أتخطفت هى و مارك
رفعت حور رأسها بصدمه من حضن ليث ودارت بنظراتها حول الجميع تبحث عنه
حور : ليث مارك هو هو وعشق أنخطفوا
ثوانى ثوانى فقط وكانت حور تبتعد عن أحضان ليث وتقف أمامهم بوجه جامد
حور بجمود أزهل الجميع : كاميرات المراقبه تتفرغ ، عاوزه أسماء كل إلى كانو فى الحفله حتا اللى كانو شغالين فيها
لم يقدر أحد على الكلام أمر ليث الحرس بإحضار تسجيلات الكاميرات واسماء جميع الحاضرين بالحفل…
*****
كان صوع السوط يصدح فى أرجاء المكان يشق هدوء الليل
كانت عشق هى ومارك يبتسمان بسخريه شديده كلما نزلت ضربه من السوط على أجسادهم كان هذا ما يزاد جنون حازم أكثر
القى حازم السوط من بين يديه وهو يتنفس بصعوبه بسبب المجهود الذي بذله الذي لايليق بأحد فى عمره
تحدث بأبتسامه خبيثه وهو يشير إلى الحرس بأنزال عشق ومارك
أقترب حازم من عشق وهمس لها ببضع كلمات فقط ذادت من غضبها
حازم : علقوهم
هذه المرا لم يكن عشق ومارك بل كان مايكل ومحمد
أمسك الحارس السوط وبدء بضربهم صراخهم شق قلب الملكه والفهد
عشق بصراخ : هقـ,ـتلك يحازم وربى لقـ,ـتلك
وأكملت بفحيح أفعى : خليك فاكر كام ضربه أنضربنها وكام صوت وجع خرج منهم لانك هتتألم زيهم الاول وبعد كدا هتموت وأوعدك موتك هيكون بالبطيئ ..
ذاد غضب حازم مما جعله يأمر الحارس بزياده قوته فى الضرب
بكت الملكه والفهد وهم يرون والديهم فقدا وعيهم من شده التعب
حازم : كفايا أنهردا بكرا هنكمل وكمان مش عاوزكوا تموتوا عاوز أفضل أستمتع بعذابكوا
رحل وتركهم ….تركهم يبدكون بدمع تلون بالون الاحمر من جروح رأسهم التى نذفت كان منظرهم تشفق عليه الاصنام ولكن بنسبه لحازم كان منظرهم مُشفِى ومريح له زحفت عشق حتى وصلت إلى والدها ظلت دموعها تنزل عليه حاولت فك قيود يدها من خلف ظهرها ولكنها لم تفلح سندت جبينها على جبين ولدها بشكل عكسي فكان وجها مقابل شعره لا وجهه ونزلت دموعها وهى تقبل جبينه ظلت شفتيها ترتعش وهى تحاول قول كلمه : بابا
أقترب منهم مارك وهى يتأمل والده بأشتياق
عشق : مارك حاول ترفع راس بابا على رجلى
أقترب منها مارك واولاها ظهرها وحمل رأس محمد ووضعها على قدم عشق
وفعلت معه عشق المثل فكان ظهرها مقابل مايكل مما ساعدها على حمل رأسه وبتوجيهات مارك وضعت رأسه على قدم مارك
مارك : هنخرج ازاى
عشق : لازم يعرفوا أنو المجوهرات فيها أجهزه تعقب أنا سبت العقد هناك لو أتكسر هيظهر الجهاز ومعايا هنا الاسويره والخاتم فيهم اجهزه لازم حد يعرف
مارك : أنتى ازاى جيتى أنا كنت واقف مع حور
عشق بغضب : هو أنت فاكر أنى هسمح لحد يمس شعره من أختى أنا مخبتهاش طول السنين دى وحمتها على شان مسخ زى حازم يلمسها ويأذينى فيها موته مكنش هيكفينى ساعتها كله إلا حور هى خط أحمر
نظر لها مارك بفخر كبير لخوفها على حوريته بتلك الطريقه
مارك : هو أنتى ليه بتتعاملى مع أوس بطرقتك دى
عشق : لانو هى دى الطريقه إللى لازم أتعامل بيها معاه
اومئ لها مارك واسند ظهره على الحائط وراح فى نوم عميق بينما بقت عشق مستيقظه تراقف المكان وتحاول خلق ثغره لكى تخرج من هنا.
******
كان الجميع فى قصر مزهول من وقوف حور على قدمها بعد أنهيارها بتلك الطريقه واقفه أمامهم كاجبل صامد
كانت تراقب عشق فى الكاميرات منذ دخولها إلى الحفل
حور : مؤمن أيوب
وقف مؤمن بجوارها أشارت إلى الرجال التى كانت عشق تتبعهم بعيناها
حور : عاوزه أعرف مين وتجبهم المخزن إللى أدربته فيه ومعاهم هدى معاكوا لصبح وعوزاكوا تنشروا رجالتنا تراقب قصر حازم
رحل مؤمن وأيوب لينفذوا أوامرها بينما بقيت هى تكمل مشاهده اشرطه الفديو
حور بحده : الكل يطلع أوضته يرتاح
رحل الجميع بينما بقى أوس وليث بجانبها
أوس : ليه تخبوا حقيقه زى دى
حور : لانك غبى خبناها ، ولانك كنت وماذلت غبى خبناها ، ودلوقتى عرفت الاجابه أطلع أستريح واختى هترجع مش تقلق عليها دا لو أنت قلقان أصلا
صعد إلى أعلى وهو يزفر بغضب بينما هى خلعت عقدها من رقبتها وظلت تنظر له وتقلبه لعلها تعرف ماذا تقصد عشق
ضمها ليث إلى حضنه كانت هناك دمعه سوف تفر ولكنها تمالك نفسها وأبتعدت عن أحضان ليث بهدوء
ليث : عيطى ياحور
حور : مينفعش أعيط لازم أرجعها لو عشق حصلها حاجه أنا هموت وراها عشق ضحت على شانى كتتير ، حتى ضحت بنفسها على شان حازم مش ياخدنى ويعذبنى زى ماهى بتتعذب دلوقتى ، أيون هى بتتعذب أنا حاسه بواجعها
صعدت إلى غرفتها عقب كلماتها وصعد ليث خلفها أيضا
أبدلت ثييابها ومازالت ممسكه عقدها والعقد التى تركته عشق بين يديها وخرجت إلى شرفه غرفتها وظلت تنظر لهم بتمعن كبير
نزلت إلى الاسفل وجلبت كاميرات المراقبه مره أخرى وجلست تشاهدها
كان القلق ينهش قلبه عليها لسبب مجهول هو متأكد أنه لم يحب عشق بل أحب حور صغيرته التى رباها على يده
ولكن لماذا يخفق قلبه بجنون عليها الان جلس فى شرفه غرفته يراقب النجوم فالنوم قد جافاهم
كان ليث جالس أيضا على شرفته يشاهد النجوم يدعو أن تكون بخير
كان حال الجميع أيضا لا يختلف عينهم فعشق حرصت على ترك بصمه جميله لها بحياه كل واحد منهم ..
*******
صباح يوم جديد
ضربه مبرحه على ظهر عشق من السوط هذا ما إستيقظت عليه وكذلك فعل مع مارك ولكن على بطنه
نظرت له عشق ومارك بسخريه كبيره
حازم : حبيت أشفكوا وأصبح عليكوا ، علقها
أمسك الحارس عشق وعلقها مجدا وبدء حازم بجلدها مجدا
رمى السوط على الارض وأخذ سكين وبدء بجعله يسير على الاجزاء التى تظهر من جسدها
شووهها بسكين كان يفتعل الجروح لا للموت ولكن للوجع فقط
أمسك شعرها الذي يصل إلى أخر ظهرها وقطعه بطريقه عشوائيه كانت بعض الشعيرات تصل إلى أذنها والاخرى إلى رقبتها
تدفق الدم بشده من فخذها عقب شقه لفتحه طوليه بسكين على طول فخذها حتى ركبتها حقا أتقن تشويه جسدها
كان مارك ومايكل يصرخ بجنون ومحمد يبكى بنحيب على أبنته الغاليه بينما هى لم تبكى تضغط على شفتيها حتى أدمتها لتكتم أهاتها أغلقط عيناها سامحه لظلام بأبتلاعها
رمى السكين على الارض وتركها هى معلقه تنذف من جميع اجزاء جسدها
حازم : دلوقتى لازم أروح الشركه
خرج حازم وركب سيارته ورحل إلى شركات الراوى
****
كانت تجلس فى صاله القصر منتظره أتصال مؤمن كانت ترتدى ملابس سودا تعكس سواد أفكارها
كان الجميع جالس حولها رنين هاتفها وسمعاها لكلام المتصل وتلك الابتسامه التى أحتلت وجهها تأكد الجميع أنها ليست حور التى أمامهم بل هى نسخه الملكه الصغرى حقا كانت تشبه عشق كثيرا
حور : اللى حابب يجى معايا يتفضل
ركب الجميع السيارات بفضول لمعرفه ماذا سوف تفعل
توقفت السيارات أمام مخزن نزلت وخلفها الجميع
وجدت مؤمن وأيوب ينتظروها فتحوا لها الباب تقدمت إلى الداخل وخلفها الجميع
نظرت إلى المعلقين ببتسامه لا تبشر بالخير
حور : مين إلى بعتكوا
لم ينطق أحد فيهم
أقترب من هدى بعد أن أنتشلت سكين وبدءت تسير به على رقبه هدى التى تبتلع ريقها بخوف كبير
حور : فين حازم وفين عشق وفين بابا فين مكانهم
هدى بصوت مرتجف : معرفش حازم غير المكان اللى كانو محبوسين فيه صدقينى معرفش هما فين
حور : صدقتك ولانك متعرفيش حاجه لازم نتخلص منك لانك مش هتفدينا
حور : أربطوها على الكرسي
تقدمت منها وهى تمسك بيدها صاعق كهربى ووضعته على رأس هدى ، كانت أبتسامتها تزداد إتساعا وهى ترى أهتزاز جسد هدى وتسمع صوت صراخها
بدئت تذيد قوه الصعقات الكهربائيه حتى جنت هدى تماما وأصبحت تهلوس بفعل ذياده الكهرباء داخل جسدها
لم تكتفى بذلك بل جعلتهم يعلقوها وبدئت بجلدها حتى أدمت جسدها تماما لم تكتفى بل أحرقت شعرها
حور بقرف : كفايا عوزاكوا تاخدوها ترموها قدام مستشفى ******* فى الاسكندريه
فكانت هى نفس المشفى التى رمت بها هدى ناهد
ألتفتت حور إلى البقيه
حور : ها هتقولوا مين إللى بعتكوا ولا أعمل فيكوا زيها
إحدى الرجال : حازم الرفاعى ، أمرنا نخطف واحد أسمه مارك لكن كان فيه بنت واقفه معاه فاقولنا أكيد هيفرح مننا فخدناها معانا لكن منعرفش هما فين أحنا سلمناها لرجالته وخدنا فلوسنا
حور : خادتوا فلسكوا ، وخطفتوا أختى ، تؤتؤ أعمل أيه
ثوانى وكان الرصاص يخترق رأسهم وصراخ الفتيات يصدح فى المكان
بينما وقف ليث وأوس مصدومين قدماهم متخشبه من هول مافعلته حور
إلتفتت لهم حور رأت نظرات الخوف داخل عيون الفتيات ولكنها لم تبالى المهم أختها لان
لم ينطق أى أحد بحرف واحد وخرجوا خلفها بهدوء وركبوا السيارات بعضهم متوجه إلى القصر والاخر إلى الشركه
أرتدت القناع التى أرتدته فى الحفله ونزلت به من السياره دخلت إلى الشركه وجلست على كرسي عشق وبدئت تباشر عملها
دخل حازم إلى المكتب بدون طرق الباب صدم وهو يرى تلك المقنعه جالسه على الكرسي
حازم : انتى مين
حور : مين يقدر يقعد على كرسي الملكه غير الملكه
حازم : أنتى الملكه ازاى
حور وهى تشبك يديها على المكتب وتسند زقنها عليهم وتبتسم بخبث خلف القناع : أيون أنا الملكه ياعمى هو حضرتك كنت متوقع حد تانى مكانى
حازم بتوتر : ها لا أبدا
حور : أتفضل كنت عاوز حاجه
حازم بتوتر : اه لا اه قصدى أمتا هنقضي على عيله الراوى ورفاعى وننتقم لموت أخويا وأبوكى
حور : أقعد ياعمى ، فعلا أحنا لازم نتفق
جلس حازم سريعا
حور : أنا قررت أنى أخطف محمد الراوى بما أنو في غيبوبه وهنودلهم جثه مكانه وهنتهم ليث أنو هو إللى موته وكدا هنفرق أوس وليث بعيد عن بعض
لكن فيه مشكله
حازم بالهفه : أيه هى المشكله
حور : لازم نلاقى مكان أمن نخبيه فيه يكون أمان
حازم بدون تفكير : عندى أماكن واحد فى الغابه و واحد فى الصحرا والاثنين تحت الارض
حور : كدا أتفاقنا ياعمى يومين ومحمد الراوى هيكون فى مخزن الصحراوى
اومئ لها حازم وخرج من المكتب
جلس على مكتبه بهدوء ثوانى وكان يضرب بقبضته على المكتب وهو يفكر من تكون تلك التى تجلس على المكتب الملكه لعن غبائه وتسرعه ولكن لم يدم وهو يبتسم بخبث كبير لانه سوف يقضى على محمد الراوى
أمسكك هاتفه وأتصل
حازم : عاوزك تعرف مين البنت إللى فى المخزن وعاوزك تفضل تعذبها بنفس الطريقه والباقى أكتفى بجلده
سمع أجابه الطرف الاخر وأغلق الهاتف سريعا وجلس يرسم خطط لينهى حيات البقيه..
*****
مر يومين
كانت حور تقف وبجانبها يعقوب الذي يرتدى قناع على شكل وجهه محمد الراوى نظرت حور إلى يعقوب بتقيم هو أعرض قليلا من خالها ولكن هو أقرب أحد إلى خالها من حيث بنيه الجسد
نام يعقوب على السرير وبدء الاطباء فى لصق الاجهزه على جسده
تأكدت حور من كل شئ أمرت الاطباء بأخراجه من الباب الخلفى لتحكم خططتها
بينما خرجت هى من المشفى وركبت سيارتها وبمجرد أن رائت خروج السياره التى بها يعقوب امرت السائق بتحرك
****
كان حازم يقف وسط القبو الموضوع به عشق ومارك ومحمد ومايكل ينظر لهم بسخريه شديده
حازم إلى أحد الحراس : خدوهم على تحت الاوضه العازله لصوت
حملهم الحراس الى الممر السرى المتوجهه إلى الاسفل فامكان عباره عن طابقين ولكن تحت الارض
خرج حازم من المكان وركب سيارته وانطلق إلى المكان المتفق عليه ليقابل حور
رأت حور سياره حازم من بعيد
أتصل عليها حازم وأخبرها أن تسير خلفه
توقفت السيارات أمام مكان يبدوا عادى كثيرا ازال الحراس الرمال من على مكان معين ليظهر باب حديدى رفعه الحرس لتظهر سلالم عديده فى المكان
ظهر الاعجاب على وجهه حور حالما نزلت فقد كان المكان واسع جدا
حازم : دا المكان وعاوزك تتأكدى أنو هو فى أيد أمينه
حور : وانا متأكده من دا
خرجت حور وخرج خلفها حازم وكل منهم ركب سيارته ورحل ولكن رجع حازم مجدا بعد أن تاكد أنها رحلت
كانت تتابع كل شئ بالكاميرات التى وضعتها حول سرير يعقوب ، رأت حازم وهو يقف يتأمل محمد الراوى أو كما يتصور له
أطفئت الاضائه فجأه حينما فتحت كان أختفى حازم تماما أغلقت الاب توب بغضب وأكملت رسم خططتها لمعرفه مكان شقيقتها
نزل إلى الاسفل كانت عشق معلقه على الحائط والجميع ينظر لها بحزن وشفقه حقا أتقن تشويهها
كانت نائمه او فاقده الوعى فى كلتا الحالتين أستيقظت على ضربه من السوط على بطنها
حازم : أنتى مين ، وازاى أنتوا اتنين
نظرت له بسخريه شديده جلده تليها جلده تليها جلده إلا أن اصبحت عشر جلدات وهى لم تنطق
حازم بغضب : أنتى مين
عشق بصوت مجهد : هى حور محمد الرفاعى وأنا البنت اللى خطفتها من أهلها زمان أنا البنت اللى مساعدك خادها وداها ملجئ أنا البنت اللى قالك أنها ماتت أنا عشق محمد الرفاعى البنت الاولى لمحمد الرفاعى واللى أنت خطفتها وهى لسا مولوده .
صدمه ألجمت لسانه بينما كان لمحمد الصدمه الاكبر فتح فمه لينطق وقبل أن يتكلم سقط مغشى عليه
صرخت عشق :بابا أصحى
أكمل حازم جلدها بكره وكان هى تصرخ بأن يستيقظ والدها
حازم وهو يضربها : كل السنين دى وانا فاكرك موتى كنت هستخدمك على شان أحكم أمبراطوريه الراوى كنت هخليكى دراعى اليمين ونحكم سوا لكن الغبى قال أنك موتى لكن مش مشكله دلوقتى هحكمها وأختك اللى برا هى اللى هتساعدنى وبعد كدا هجمع الاسره كلها وطخ طخ طخ تلت رصاصات هتموتكوا وانا هكون الملك وحاكم الامبراطوريه .
رمى السوط وهو يحاول أخذ أنفاسه وخرج من الغرفه بل من المكان بأكمله وركب سيارته ورحل .
فتح يعقوب عينيه بمجرد أن تأكد من رحيله وازال تلك الاجهزه الموضوعه على جسده ومثبته بالاصق فقط ظل يتحرك فى المكان لعله يجد شئ يدله على عشق
ضغط على سماعه أذنه أتاه صوت حور الملهوف : ها لقيت حاجه عشق عندك
يعقوب : لسا بدور لكن مفيش حاجه
ظل يبحث ويبحث ولكن لم يجد شئ .
حور : خلاص يايعقوب أرجع مكانك وكمل وانا يومين وهخرجك من هنا زى ماتفقنا .
رجع مكانه مجدا وألصق الاجهزه فى جسده مجدا .
كانت عشق تبكى وتصرخ بأن يستيبظ والدها خافت أن يكون قد مات من هول الصدمه ظلت تتحرك بعنف كبير
عشق : مارك شوف فيه نفس
أنزل مارك رأسه قرب أنف محمد الرفاعى
مارك : اهدى ياعشق هو كويس ونفسه كمان منتظم
توقفت عشق عن الحركه وظلت ساكنه مكانها مشلطه نظرها على والدها فقط .
*****
مر أسبوع كامل منذ أختفائها
جن جنون ليث ولوسيفر وأوس وظلوا يبحثوا عنها حتا أنهم فتشوا قصر حازم
بينما تحولت حور إلى شيطانه فقد كانت تقـ,ـتل من كان له يد فى خطف أختها
ناهد التى تستيقظ وتصرخ بأسم عشق وتعطيها أسيل المنوم وهكذا
الفتيات كل منهم يدعوا بأن ترجع
شغف التى أنعزلت فى غرفتها
******
فى اليل
كانت حور تمسك تلك الجريده التى وضعتها الخادمه فى الصباح
ولأول مره تلاحظ أن كل المجوهرات نفس التصاميم ولكن بختلاف لون الاحجار على حسب لون كل فستان
تركت الجريده ونزلت إلى أسفل كان الجمييع جالس فى صاله القصر منهم الشارد ومنهم الحزين
حور : كل واحده فيكوا تطلع تجبلى المجوهرات بتاعتها اللى لبستها فى الحفله حالا
صعد الفتيات سريعا خوفا منها فهى لم تعد ملاك فهم عرفوا أنها أسوء بكثير من عشق فى ذلك الاسبوع
كانت تشاهد جميع المجوهرات تحاول معرفه الغز بهم فاعشق لم تقل سوا المجوهرات
يأست وهى لم تجد شئ ثوانى وكانت المجوهرات تفترش الارض
جلست هى بتعب على الكرسي تنظر إلى الارض بشرود
تقدمت أسيل ونور ليحملوا المجوهرات
أسيل : حور أي دا
نظرت لها حور بأستفاهم
تقدمت أسيل منها وجعلتها تشاهد صدمت حور وهى ترى أن العقد بداخله جهاز تتبع ملتصق به
أنتشلته منها سريعا ظلت تبحث عن شئ لتكسر به باقى المجوهرات ولكنها لم تجد
نظرت إلى قدم نور ثوانى وكانت تخلع حذاء نور بدون إخبارها مما جعلها تسقط ولكن كانت يد جاسم تلتقطها وضمها داخل أحضانه
حور وهى تكسر باقى المجوهرات : مش وقته رومنسيه أوعدك هجوزهالك بعد ملاقى أختى لكن دلوقتى جيب الفرده التانيه وتعالى كسر معايا ، واللى حابب يتجوز يجى يكسر معايا
ثوانى وكانت نور تفترش الارض بعدما أنتشل جاسم منها فرده حذائها الاخرى
جاسم : أعتزر ولكنها سوف تجعلنى أتزوجك
على صوت ضحك الجميع بعدما أخذ كل واحد منهم فرده حذاء وجلس بجانب حور وبدء بتكسير المجوهرات .
المجوهرات التى أظهرت أنها بالكامل ماهى إلا أجهزه تعقب
وقفت حور وصعدت إلى أعلى وجلبت عقدها وعقد عشق وكسرتهم لتظهر أجهزه التعقب
حور بلهفه إلى أيوب : أيوب بسرعه أعرف مكان عشق فين ، مؤمن حضر الرجاله
أنبتت زهره الامل داخل قلوب الجميع فاها هم وجدوا بدايه الخيط
مرت ساعتين وأيوب يجلس يعمل بتركيز
بينما حور تمشي ذهابا وإيابا بتوتر كبير كحال الجميع
أيوب : حور هى فى مكان فى صحرا لكن المكان بظبط فين معرفش
حور : طايب لو رحنا مكان ممكن تعرف أن كانت فيه او لا
أيوب : لو أشاره التتبع كانت قويه فهى أكيد فى المكان دا
حور : طايب بسرعه ورايا وانا هكلم يعقوب
خرج الجميع من القصر ركب حور وأيوب وليث وأوس سياره واحده وركب جاسم عاصم لوسيفر مؤمن السياره الاخرى وخلفهم يسير عدد ماهول من السيارات
******
كان يعقوب يمثل النوم عند دخول حازم حاول معرفه كيف يختفى حازم ولكن عند تلك النقطه تقطع الاضائه
كان الحرس يملئون المكان على غير العاده
****




