رواية دموع الورد (الجزء الثاني من الفصول) بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقه11
اسر شاف اسم المتصل اتنهد تنهديه قوية ومحبش يرد لأنه عارف رد فعله شويه وتليفون رن انتبه اكرام لتليفون : تليفونك بيرن يابشمهندس
اسر: عارف
اكرام : رد ليكون حد عايزك ضرورى
اسر: ده بابا وانا خايفه أقوله على موضوع اونكل مراد
اكرام: رد عليه ممكن يكون عرف
اسر: دى تبقى مصيبه
اكرام استغرب من رد فعل أسر بس متكلمش
اسر اخد التليفون بعيد علشان يرد ويحاول يكون طبيعي : الو
حسن: الو ايه يااسر كله ده علشان ترد
اسر : كنت مشغول المهم طمنى عليك
حسن وقد احس بنبره بابنه غير طبيعيه: كويس مخبى ايه يااسر
اسر وقد احس ان والده كشفه فهو يعرف كثيرا أن والداه يعرفه من نبرة صوته
حسن: اسر روحت فين بتفكر فى كدبة تقولها ليا تبرر بيها نبرة صوتك اللي مش مريحاني
اسر: ابدا عندى شويه مشاكل فى الشغل
حسن: براحتك يااسر قولي هو مراد صحيح سافر خلاص
اسر وخبط بايديه على رأسه: اه
حسن : طب كويس
اسر : تمام
حسن: انت فين يااسر
اسر: فى الشركه
حسن: تمام لما يكلمك مراد خليه يكلمنى
قفل حسن وهو غير مطمئن لابنه فهو يعلم جيدا أن ابنه يخبى عليه شئ فقرر أن يتصل بمدير مكتبه فى مقر شركته لكى يعرف ما لم يرد أخبره بيه ابنه
دخلت حنان عليه وجدته شارد : مالك ياحسن
حسن: مش عارف حاسس ان اسر مخبى عليا حاجه بخصوص مراد انا عارف انك مش بتحبى مراد ولا سيرته بسبب الا حصل زمان بس انا متأكد ان هو مظلوم
حنان وهى بطبطب على أيده: لا خلاص الا حصل حصل وان شاء الله ربنا يبين الحقيقه
حسن بصلها باستغراب : من امتى ده
حنان وهى تحاول تغيير الكلام: عادى
حسن وهو غير مقتنع : ماشى المهم انا هكلم مدير الشركة وهعرف منه
فقام باتصال وعلم أن ابنه لم ياتى الى الشركة منذ يومين أنه سافر إلى القاهرة لامر هام وسافر لرؤية مراد لذلك اسر يخبى عليه بس هل مراد اصابه مكروه
فقرر الاتصال مرة أخرى بس هذه المرة لابد من معرفه ما يخبيه ابنه
أما عند اسر وجد والده يرن عليه مرة أخرى فشك أنه عرف
ما أن فتح الخط اسر وجد صوت حسن بصرامه: انت بتعمل ايه فى مصر
اسر بصدمة من معرفة أبوه بوجوده فى مصر
حسن: ساكت ليه ولا بتدور على كدبه جديده تقولها
اسر وقد عرف أن امره اتكشف : بابا انت عرفت منين
حسن: مالكيش فيه مراد جرى ليه ايه
اسر : اونكل مراد عمل حادثه
حسن بخضه: حادثه ايه وازاى متقوليش حاجه زى كده طمني عليه
اسر : الحمد لله
حسن: انت هتكدب عليا تانى انا خلاص مش هصدق تانى انا نازل مصر بنفسى وقفل دون سمع اعتراض من أسر
اسر خبط أيديه فى الحائط انا كنت عارف ان ده هيحصل
اما حسن بعد ما قفل التليفون جريت عليه حنان انت بتقول ايه مصر مينفعش تنزل
حسن بعصبيه : انا قولت انى نازل مش محتاج اخد اذن منك يامدام
حنان وحاولت تقرب منها : أهدى ياحبيبى انا والله مصدقش انك
حسن: أهدى ازاى ابنك بيقول انا مراد عمل حادثه وانا حاسس ان حالته صعبه
حنان : صدقنى انا قلقانه على مراد بس كل الحكايه أن قلقانه عليك طب هتصدقنى لو قولتك أن مقتنعه أن مراد ملهوش ذنب فى الا حصل زمان بعد الا عملوا معايا
حسن باستغراب: عملوا معاكي تقصدى ايه بكلامك ده
حنان : بصراحه كده هو وقف معايا فى تعبك ده وهو الا كلم الدكتور علشانك
وهنا دخل الدكتور عليهم
الدكتور : صباح الخير مستر حسن
حسن: صباح النور بعد اذنك يادكتور انا لازم انزل مصر دلوقتى
الدكتور بجديه: مستحيل مستر حسن
حسن : ليه وبعدين انا مستغرب لحد دلوقتى انكم معملتوش العمليه الجراحيه
الدكتور: عمليه جراحيه ايه مفيش عمليه ووجه نظره لحنان التي ارتكبت بشده ولاحظ حسن ذلك
الدكتور : اعتذر وخرج
حنان وهى تحاول الهروب من نظرات حسن ومحاولة الخروج من الغرفه لكن كان صوت حسن بمثابه زلزال ليها : رايحه فينا ياهانم انا عايز افهم انا هنا ليه وعندى ايه
حنان بلجلجه،: احنا هنا علشان
حسن بصوت عالى: انطقى
حنان : علشان عندك سرطان
حسن اتصدم من الكلمه سرطان طب عرفتى من امتى
حنان ببكاء : لم كنت مع مراد فى عشاء عمل علشان الصفقه الجديده
حسن : يعنى مراد كان عارف واكيد اسر
حنان اكتفيت بهز رأسها بالموافقه
حسن : انا عايز اعرف كل حاجه
حنان : لم كنت فى عشاء العمل تعبت واغمي عليك حسن نقلك على المستشفى وكلم اسر ورحنا هناك وصلت هنا لقيت مراد قاعد حزين مسكت فيه قولتلوا عملت فى جوزى ايه كان لسه هيرد بس كان خرج الدكتور جرينا عليه وطلب مننا نعمل اشاعات وفحوصات قبل ما يتكلم وعملنها وعرفنا انك عندك ورم على المخ ساعتها انهارت وكملت ببكاء مراد طلب من الدكتور انه يعمل اى حاجه علشان تخف والدكتور طمنى أن الورم ممكن نعالجه عن طريق تجميد الورم لان مش هينفع اننا ندخل جراحى وبصراحه كنت أنا واسر فى حالة صدمة بس الحقيقة مراد عمل اتصالات كتير وعرفنا أن البلد الا ممكن تعمل كده هى الصين ساعتها حجز على أول طائرة واخد كل التحاليل والاشاعات وسافر هناك علشان يعرضها على الدكتور الا رشحو ليه دكتور وحجز وخلص كل حاجة وفهمناك انك هتعمل عمليه بسيطة وهو الا طلب مننا أننا منبلغكش بحاجه علشان متتعبش بزيادة ساعتها اتاكدت أن مراد لايمكن يعمل حاجه من الا حصلت زمان لأنه انسان بجد وكان كل يوم من ساعة ماوصلنا يتابع مع الدكتور بنفسه
حسن وهو مصدوم من كلامها : فهذا هو مراد لكن حتى بعد الا سمعه لازم يكون جمبه
حنان وقد عرفت ما يفكر فيه: ارجوك نزولك معناه موتك وساعتها مراد مش هيسامح نفسه وهتفتح جرحه القديم تانى فكر ياحسن
وخرجت رن تليفونها وكان اسر : اول مافتحت طمننى ياماما بابا عامل ايه
حنان : كويس طمنى انت يابنى مراد عامل ايه
اسر باستغراب نبرة القلق اللي فى صوت امه على مراد فهو يعلم جيدا كره امه له بدون ماتقول من اسباب لكن منذ فترة تعب والداه وهى تحاول أن تذكر مراد بشي جيد وفسر ذلك نتيجه وقوف مراد معهم فى مرض والداه
فاق اسر من شروده على صوت امه: اسر روحت فين طمنى على مراد
اسر : معاكى للاسف ياماما ادعيلوا الحادثه جامدة وهو دخل غيبوبه




