وليمه الوداع الاخير


وسأل خاېف من إيه
ما ردتش. دخلت أوضتي وطلعت من ورا كرتونة قديمة دوسيه تقيل لونه أصفر من ركنة السنين متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات رجعت الصالة ورميت الدوسيه قدامه على السفرة.
نورا اتوترت وقامت وقفت إيه ده يا محمود
محمود صوته اتهز إيه الورق ده يا مريم
فتحت الدوسيه وقلت بهدوء يخلي الډم يتجمد في العروق
دي عقود الشركات الوهمية ودي حسابات البنوك اللي في الخارج وده سجل التهرب الضريبي بتاع السبع سنين اللي فاتوا..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كل قرش دخل جيبك بالحرام متسجل هنا بصورتك وإمضاك.
وش محمود بقى لونه أزرق إنتي.. إنتي عملتي كدة إمتى
عملته وأنا ساكتة. وأنا بسمع كذبك وبمضي لك على الورق اللي كنت فاكرني مش فاهمة فيه حاجة. أنا اللي كنت بدير حساباتك يا محمود نسيت
نورا خدت شنطتها وجريت وهي بتصوت محمود إنت قلت لي إن شغلك كله قانوني! أنا ماليش دعوة بالكلام ده!
بصيت لها وهي خارجة وقلت اهربي يا شاطرة.. لسه قدامك فرصة تنفدي بجلدك لكن هو.. خلاص.
محمود انهار على الكرسي مريم.. إحنا ممكن نتفاهم.. أنا هعمل لك كل اللي إنتي عايزاه.
أنا فعلا عملت اللي أنا عايزاه. بكرة الصبح الورق ده هيكون في النيابة العامة. والطلاق هيوصل لي النهاردة قبل بكرة.
لمېت شنطة هدومي الصغيرة وقفت عند الباب وقلت له جملة أخيرة
الست اللي بتسكت مش دايما ضعيفة ساعات بتبقى بس بتبني لك المشنقة اللي هتلفها حوالين رقبتك بإيدك.
خرجت لليل القاهرة الهوا كان بارد ومنعش لأول مرة من سنين. حسيت پخوف طبعا. بس حسيت بحرية مالهاش تمن.
النهاية
محمود خسر كل حاجة الفلوس والبيت والسمعة. وأنا فتحت مكتب محاسبة صغير في وسط البلد سميته مكتب مريم للعدالة المالية. وكل يوم بتدخل لي ست مکسورة بمسك إيدها وبقول لها مټخافيش.. الصمت قوة بس المهم تعرفي هتتكلمي إمتى.
بقلم مني السيد
ما ردتش. دخلت أوضتي وطلعت من ورا كرتونة قديمة دوسيه تقيل لونه أصفر من ركنة السنين متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات رجعت الصالة ورميت الدوسيه قدامه على السفرة.
نورا اتوترت وقامت وقفت إيه ده يا محمود
محمود صوته اتهز إيه الورق ده يا مريم
فتحت الدوسيه وقلت بهدوء يخلي الډم يتجمد في العروق
دي عقود الشركات الوهمية ودي حسابات البنوك اللي في الخارج وده سجل التهرب الضريبي بتاع السبع سنين اللي فاتوا..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كل قرش دخل جيبك بالحرام متسجل هنا بصورتك وإمضاك.
وش محمود بقى لونه أزرق إنتي.. إنتي عملتي كدة إمتى
عملته وأنا ساكتة. وأنا بسمع كذبك وبمضي لك على الورق اللي كنت فاكرني مش فاهمة فيه حاجة. أنا اللي كنت بدير حساباتك يا محمود نسيت
نورا خدت شنطتها وجريت وهي بتصوت محمود إنت قلت لي إن شغلك كله قانوني! أنا ماليش دعوة بالكلام ده!
بصيت لها وهي خارجة وقلت اهربي يا شاطرة.. لسه قدامك فرصة تنفدي بجلدك لكن هو.. خلاص.
محمود انهار على الكرسي مريم.. إحنا ممكن نتفاهم.. أنا هعمل لك كل اللي إنتي عايزاه.
أنا فعلا عملت اللي أنا عايزاه. بكرة الصبح الورق ده هيكون في النيابة العامة. والطلاق هيوصل لي النهاردة قبل بكرة.
لمېت شنطة هدومي الصغيرة وقفت عند الباب وقلت له جملة أخيرة
الست اللي بتسكت مش دايما ضعيفة ساعات بتبقى بس بتبني لك المشنقة اللي هتلفها حوالين رقبتك بإيدك.
خرجت لليل القاهرة الهوا كان بارد ومنعش لأول مرة من سنين. حسيت پخوف طبعا. بس حسيت بحرية مالهاش تمن.
النهاية
محمود خسر كل حاجة الفلوس والبيت والسمعة. وأنا فتحت مكتب محاسبة صغير في وسط البلد سميته مكتب مريم للعدالة المالية. وكل يوم بتدخل لي ست مکسورة بمسك إيدها وبقول لها مټخافيش.. الصمت قوة بس المهم تعرفي هتتكلمي إمتى.
بقلم مني السيد





