نهايه زمن التحاليل

هدومي فين؟ حاجتي فين؟.
قلت له قبل ما أقفل آه نسيت أقولك.. الكلب أكلته ووديته ملجأ محترم عشان ميعيشش مع ناس جاحدة زيكوا. والفلوس اللي كنت بتقول إن أمي ضيعتها؟ هي اللي اشترت لي السكينة اللي أنا فيها دلوقتي. مع السلامة يا.. يا غريب.
قفلت السكة، وعملت لنفسي أحلى كوباية قهوة، وشربتها على مهلي وأنا بتفرج عليهم من الكاميرات وهما واقفين قدام الباب في الشارع، بشنط سفرهم اللي راجعين بيها من باريس، مش لاقيين حتة يبيتوا فيها في عز ليل القاهرة.
منصور كان هيتجنن بره، قعد يخبط على الباب الحديد بهستيريا ويشتم بأفظع الشتائم، وشاهيناز كانت بتصرخ في الشارع وتلم علينا الجيران وهي بتقول يا فضيحتنا يا منصور! الناس بتتفرج علينا، اتصرف!
فتحت المايك بتاع الإنتركوم وقلت بصوت واثق سمعه كل اللي واقفين يا ريت يا جماعة اللي واقف يتفرج يصور اللحظة دي.. عشان منصور بيه اللي عامل فيها رجل أعمال وتقي، كان واكل حق يتيمة وعايش في بيتها بقاله 15 سنة وهو بيذلها.
الشارع كله سكت، ومنصور إيده نزلت من على الباب ووشه بقى لونه أزرق.
نور بنته قربت من الكاميرا وهي بتعيط ومنهارة
يا مايا افتحي، إحنا ملناش مكان نروح فيه، الدنيا ليل والجو برد، هنام في الشارع؟
رديت عليها بمنتهى الثبات كنتي بتفكري في كده يا نور وأنا نايمة في أوضة الكراكيب والشتوي بتاعي كله صغر عليا ومكنتوش بترضوا تجيبوا لي غير الهدوم اللي بتقشر منك؟ كنتي بتف



