مراتي ماتت وبعد خمس سنين

وصلت القرية مع الغروب دخلت شارع الزهور رقم 42 واتسمرت مكاني البيت القديم اختفى مكانه بيت أصفر جديد جنينة متظبطة عربية شبه جديدة قلت يمكن غلطان راجعت العنوان هو هو خبطت فتحلي شاب في التلاتينات لابس كويس بصلي باستغراب سألته عن دونيا كلارا قاللي مفيش حد بالاسم ده هنا وإن البيت ده بتاعه من سنتين الډم نشف في عروقي سألته عن الست اللي كانت عايشة هنا قبل كده قاللي آه ست كبيرة باعت البيت وسافرت تعيش مع بنتها في العاصمة بنتها قلبي وقع قلتله اسم البنت مارينا الشاب اتغير وشه وقاللي إن البنت عايشة وإنها جت مع أمها مرة تاخد حاجات قديمة وإنها شكلها كويس قوي. خرجت من عنده وأنا مش شايف قدامي دورت على حد من الجيران ست كبيرة

قعدت تحكي بكل بساطة إن مارينا ما ماتتش وإن الحاډثة كانت مسرحية وإنها رجعت القرية بعد العزا بأيام وإن أمها باعت البيت بعد ما الفلوس بقت تيجي بانتظام وإن مارينا كانت بتعيش في العاصمة باسم تاني مع واحد غني. الدنيا لفت بيا كل التحويلات كل السنين كل الحزن كله كان كڈبة. طلعت على العاصمة دورت ورا الاسم الجديد لقيتها شفتها من بعيد ضحكتها هي هي شعرها هو هو ماشية ماسكة إيد طفل طفل عنده أربع سنين نفس عيني نفس دقني فهمت كل حاجة من غير ما حد يتكلم الطفل ابني اتواجهنا ما أنكرتش قالت إنها كانت مخڼوقة من حياتنا وإنها استغلت الحاډثة وإن أمها كانت شريكة وإن الفلوس كانت تمن سكوتي. سيبتها ومشيت ما صرختش ما ضربتش بس في اللحظة دي حسيت إن مارينا ماټت بجد مش في حاډثة ماټت جوه قلبي وقفت كل التحويلات رفعت قضية خدت ابني وابتديت من جديد و لأول مرة من سنين وأنا نايم في بيت هادي حسيت إن السكوت مش خانق حسيت إنه راحة…..
ومع إني قلت إني مشيت وسكت الحقيقة إن السكوت ما كانش نهاية كان بداية حرب هادية جوه صدري حرب من

غير

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *