اول ما حفيدي زارني

 

وهمست: “سامي… كفاية.”
بس يوسف ما سكتش.
بصلي… وبص للأوضة… للسلم المكسور… لكيس الدوا اللي باين من جوه…
وبعدين قال بهدوء مخيف:
“قولّي… البيت ده مكتوب باسم مين بالظبط؟”
سامي ضحك بسخرية:
“ملكش دعوة.”
يوسف حط الشنطة بتاعته على الأرض بالراحة…
وقتها بس خدت بالي من الملف الجلدي اللي في إيده… والدبوس الدهبي في بدلته.
سامي… ماكنش عنده أي فكرة حفيده بقى مين.
لكن أنا… كنت عارفة حاجة

واحدة بس من نظرة عينه:
اللي جاي… مش هيعدّي على خير.
والعيلة دي… على وشك تتفكك قطعة قطعة.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *