حب امتلاك

فجأة أحس بصفعه قوية على وجهه من يدها وهى تصرخ فيه

ليلى : هى مين اللى شمال ياحيوان انت ؟

عبدالله وقد اتسعت عيناه من الغضب قائلا وهو يحاول التحكم بيده كى لايضربها

عبدالله : انتى بتضربى مين يابنت الكلب انتى ؟انتى فاكرة نفسك واحدة ؟ ده اللى زيك متلقحين على الارصفه ,العشرة منكم ب100جنيه

هوت بيدها الاخرى على خده الاخر بقوة وهى تصرخ فيه

ليلى : انت انسان عديم الاخلاق والتربية لاء انت قمة السفاله وقله الادب

رفع يده ليضربها الا ان يوسف وعزيز منعاه قبل ان يقول يوسف

يوسف : استاذ عبدالله كفاية كده ,ليلى زميلتنا لولا تدخلها مكنتشى القضية خلصت وانت بدل ماتشكرها قاعد تهين فيها وتشتمها

عبدالله مصدوما : ليلى !!!

_ليلى ..فى ايه ياجماعه ايه اللى بيحصل هنا بالضبط ؟

التفتا ورائهم لمدخل الكافتيريا فوجدا فتاة جميله ,شقراء الشعر وان كانت عيناها سوداتين ,تضع مساحيق كثيرة على وجهها ,بخلاف ارتدائها لجيب قصير يصل لاعلى ركبتها وقميص تعمدت ترك ازراره مفتوحه ليكشف عن جزء من صدرها ,اقتربت منهم وهى تسأل ليلى

ايمى : فى ايه ياليلى ؟ فى ايه يايوسف ؟

اجابها يوسف قائلا : مفيش ياايمى ممكن تاخدى ليلى وتروحيها معاكى لو سمحتى ؟

تدخل عزيز محاولا تهدئة الموقف : مفيش حاجة ياجماعه ,انا بعتذر لكم نيابة عن الاستاذ عبدالله ياجماعه هو واضح انه التبس عليه الموضوع صح ياعبدالله

لم يجبه عبدالله وعيناه متسمرتان على ليلى والتى وقفت تنظر اليه بكره وغضب ظاهر .

سحبه عزيز من يده وهو يكرر اسفه للجميع ,قبل ان يعود اليهم وحده لمحاوله لم كافه المشاكل التى اثيرت خلال اليوم .

ظل عبدالله يمشى ذهابا وايابا كى يهدأ من براثن غضبه امام سيارته وهو ينفخ دخان سيارته فى غضب قبل ان يرى عزيز يخرج من المستشفى بصحبة ليلى وايمى وباقى الشباب ,وقعت عيناها عليه فإشتعل الغضب بداخلها وانصرفت مسرعه بينما وقف هو ينظر اليها والشرر يتطاير من عينيه ,يراقبها وهى تغادر قبل ان تلحق بها الفتاة الاخرى

اقترب منه عزيز آسفا قائلا له فى ضيق

عزيز : يعنى ياعبدالله بجد مش عارف اقولك ايه ؟ ايه اللى انت هببته جوه ده ؟ دايما كده متسرع !!يعنى بدل ماتشكر البنت تبهدلها بالشكل ده

عبدالله غاضبا : عزيز اقعد ساكت ,انت شفت الحيوانة دى وهى بترفع ايدها وتضربنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *