واحتضانها الوحش

مراد بتعجب ناس
هاني أيوة دخلوا بس مخرجوش
مراد طب تمام ابوك فين
هاني فوق
مراد طب سلام
قالها مراد ثم صعد الدرج حتي وصل للجناح وطرق الباب ففتح له جاد
مراد في ايه يا جاد
تنهد جاد وقال ريم ماټت يا مراد
قال مراد بأسي لأ حول ولا قوة إلا بالله طب وتمارا عاملة ايه
جاد الحمد لل انت مالك انت عاملة اية
مراد خلاص يا عم هو مين الناس اللي طلعوا
جاد ادخل طيب
دلف مراد وجلس بجانب جاد
مراد تصدق بقالي أربع سنين مدخلتش الجناح بتاعك
ابتسم جاد وقال واديك دخلت
مراد ياااه السنين بتجري ها مين الناس
جاد دول اللي خدو ج\ثتها والدكتور لتمارا علشان اغمي عليها من الصدمة
مراد بحزن البنت دي صعبانه عليا بشكل
قالها تنظر لجاد فوجده ينظر له بغيظ فضحك قائلا بسخرية اي يا عم ده انت عاوز ترميها في الڼار
جاد لأ ما أنا خلاص غيرت رأيي
مراد پصدمة بتهزر
جاد لأ اه يعني
مراد بمكر اوعي تكون حبيتها يا جاد
جاد بتوتر لأ طبعا انا مش بتاع الكلام ده
مراد أنا كنت طول عمري جامدة
زفر جاد بضيق فقال مراد ادي نفسك فرصة يا جاد
جاد بسخرية شوف مين بيتكلم
مراد أنا أديتها فرص كتير بس هي اختارت أبوها
جاد وانت ليه تحط نفسك في مقارنة مع أول راجل في حياتها دي أنانية
مراد بلاش انت بس تكلم
جاد بسخرية لا والله
جاد ومراد في نفس واحد خليك فى حالك
نظر الإثنان إلي بعضهما ثم اڼفجرا في الضحك
مراد بتهكم واتلم المتعوس علي خايب الرجا
صدع صوت هاتف مراد فأجاب الو يا لمياء
كيفك يا مراد كتير اشتك
مراد وانتي كمان ها ايه الأخبار
لمياء نيكولا راح يجن
بدو يعرف وين مراتو لجاد
مراد طب خليكي معاه وأنا هبلغ جاد
أغلق مراد الهاتف فقال جاد خير
مراد عرف انك في لندن بس
لسه ميعرفش مكانك
جاد كويس انا أصلا ناوي أنزل مصر
مراد بضيق لو تبطل عفرته وتهدي في مكان
جاد خلينا ليك الإستقرار
مراد طب سلام أنا
رحل مراد وترك جاد الذي دلف غرفة تمارا وجلس بجانبها بحزن
بدأت بفتح عينيها بوهن شديد وبعد قليل بدأت دموعها تهبط ببطأ
جاد اللي راح راح يا تمارا
تمارا بحزن ليه عرفتني أنها عايشة
جاد بتوتر وضيق مش عارف
تمارا بتهكم كنت عاوز تاخد حقك منها ومهمكش مشاعري
تنهد وقال فعلا ساعتها فكرت بأنانية
تمارا بسخرية ساعتها من ساعة من شوفتك وانا أعرف أن انت والأنانية أخوات
جاد بضيق أنا مش هحاسبك علي كلامك





