شهد حياتي

جلس في سيارته وهو مغمض العين يتذكر قبلته معها ويقشعر جسده من مجرد التذكر. يالله اهكذا تكون القبل.. ام ان لشـ,ـفتيها معنى خاص.
لكنه فتح عينيه بغض*ب وهو يتذكر حديثها وهى تذكره بأنها زوجة اخيه… زوجة سعد… سعد.. سعد… انه.. انه.. أخاه.. لا بل ابنه الكبير. هكذا كان يعتبره دائماً.. ولكنه… ولكنه وقع صريعا لهواها.. من قبل ان يراها.. عيناها التى ارقت مضجعه.. هدوئها.. مرحها حنانها… اهتمامها بالجميع.. خجلها وحيائها… كل هذا جعله يقع لها حتى قبل أن يراها او يرى جسدها….. ااااااه واااه من جسدها المغوى هذا.. الذى يشعل اعتى الزهاد.
ولكن اخاه… سعد… لا هو يعش*قها… لكنها كانت زوجة اخيه… كانت… يعنى ذهب مع الريح.
اصبحت تأخذه الأفكار وتتطيح به فى جميع الانحاء. وكلما تذكر قبلته يشتعل جسده رغبة من جديد.
فى غرفة ريهام كانت تمسك الهاتف وهى تحاكى زوجها الذى عقد قرانهم فقط وتم تأجيل الزواج الرسمى بعد فترة الحداد على سعد.
ريهام :ايوه يا ابراهيم… زى مابقولك كده.. وقام سحبها والشر بينط من عنيه ولسه مانعرفش حصل ايه.
إبراهيم بضحكات عاليه:ههههههه.. ده انتى طلعتى داهيه.. ايه متجوز ريا وسك*ينه.
ريهام:لا انا ريا بس… ملك هى سك*ينه بتاعتى.. تونزى.
إبراهيم بنبرة تسليه وفضول:طب ومروه.
ريهام:ههههههه. الفضول قـ,ـاتلك صح… ماشاءالله.. نفس جيناتى.
ابراهيم بنفاذ صبر:هاااا. يابت قولى بقا.. مابحبش جو الإثارة والتشويق ده.. هاتى الفيلم من اخره.
ريهام بحنق:يابنى لا إثارة ولا نيله انا فعلاً ماعرفش ايه اللي حصل بعد كده.. انا وفقت راسين في الحلال وخلاص.
إبراهيم بحنق:طب كان اولى توفقى راسى انا وانتى… بدل مانا هخلل جنبكوا كده.
ريهام :فى ايه ياض مالك ما*تنشف كده.
إبراهيم :ياض…. فى أنثى تقول لخطيبها ياض… انا شكلى اتخميت فيكى ولا ايه.
ريهام :اه مانت الى سايب كده على نفسك…. اسد يا ابراهيم فى ايه.
إبراهيم :اه.. اهى قلبت على( على ربيع) اهى… سلام يا ريهام سلام.
ريهام :استنى بس.
إبراهيم :لا استكفيت.
ريهام :هههه. خد هقولك.
إبراهيم :سلام ياريهام سلام… ده أنا لو بكلم عم عبده بتاع الكشك الى تحتنا هيتدلع معايا عن كده… سلام.
واغلق الهاتف فى وجهها فنظرت له بزهول قائله:هو قفل فى وشى ولا انا بيتهئلى. تفحصته مجددا إلى أن رددت قائله :لا قفل فعلا… ماشى ياواد ياجوزى يالى اسمك هيما.




