للحب جنون

متابعة القراءة
صفحة
9
/ 141
انت في الصفحة 10 من 141 صفحات
صحه عامه
لتتعجب أيه هى ظنتهم جهلاء من منظرهن وتشردهن فى الملبس الذى يشبه لبس الصبيه
لتشعر بالغيره منهن فيبدوا أنهم سيستحوزون على أعجاب الجميع هنا
لتنظر لهن رقيه التى تجلس على رأس الطاوله بفخر منهن وتنظر لكريمه وتبتسم بشكر فكريمه ربتهن على الشجاعه والمواجهه
لتبادلها كريمه الأبتسامه
بمنزل الفهداوي
دخل ركن الى غرفة جده ليجده يجلس عل مكتب صغير بغرفته وأمامه أحد الملفات يقرئها
ليقول له حضرتك طلبت من ماما أما أجى من المصنع أدخلك
ليرد أبراهيم قائلا ايوا أقعد فى موضوع عايزك فيه
ليقول ركن خير ممكن تقول وانا واقف
ليرد أبراهيم لا أقعد الموضوع مهم
ليجلس ركن على مقعد جواره
ليقول أبراهيم مباشرة بنات كريمه هنا فى المنيا
لينظر ركن متعجب قليلا يقول يعنى أيه هنا فى المنيا
ليرد أبراهيم بفخر منهن يعنى جم واراء أمهم مقدروش على بعدها عنهم أيام
ليرد ركن طب كويس
ليرد أبراهيم بس مش دا الموضوع الى كنت عايزك فيه
ليقول ركن قول يا جدى الى عايزه بدون لف ودوران
ليضحك أبراهيم قائلا
ميزتك أنك بتعرف شخصيه الى قدامك وبتعرف تخليه يعمل الى أنت عايزه بس ساعات ممكن تغلط
ليقول ركن بغرور أنا مغلطتش ولا مره لحد دلوقتى وعرفت أوصل مع الى قدامى للى أنا عايزه
ليضحك أبراهيم قائلا بنصح غلطة الشاطر بألف بلاش غرور وعمتا مش مهم
المهم هو انك تنفذ طلبى
ليقول ركن وايه هو طلبك
ليرد أبراهيم بنات كريمه يفضلوا هنا فى وسطنا
وميرجعوش القاهره
ليقول ركن وانا مالى هما أحرار وبعدين يعنى هنربطهم ولا هنغصبهم
ليرد أبراهيم فى حل وحيد يضمن أنهم يفضلوا هنا أنهم يتجوزوا من هنا
ليقول ركن وأنا مالى عايزنى أشتغل خطبه وأدور لهم على عرسان
ليضحك أبراهيم قائلا لأ عايزك تتجوز البنت الكبيره الموظوظه دى
ليرد ركن بهدوء مستحيل طبعا دا يحصل وأنا مش بفكر أتجوز دلوقتى
ليرد أبراهيم وهتفكر أمتى أنت عديت التلاتين من كذا سنه
ليقول ركن حتى لو هتجوز مش هتجوز دى
دى وقحه أنت مشوفتهاش وهى بتطردنى أنا وأبن النمراوى من بيتهم دا غير شكل لبسها الى ميفرقش عن المتشردين
ليردأبراهيم وأذا كان أبن النمراوى خطب التانيه
لينظر ركن له بتعجب مين الى خطب التانيه علام
ليردأبراهيم ايوا
ليقول ركن انت متأكد من كلامك الى أعرفه علام كل يوم والتانى يطلع عليه أشاعه انه على علاقة حب بفنانه بفتاة أعلان يعنى بنات مش زى المتشرده دى
ليردأبراهيم خطبها وهيقروا الفاتحه بكره الساعه سابعه المغرب وأحنا مدعيين
وانا طلبت من كريمه بنتها التانيه لك وأنت لازم توافق ولا هتصغرنى قدام عيلة النمراوى
ليقول ركن يعنى أنت متمم كل حاجه وبتدينى خبر مش أكتر
ليرد أبراهيم بخبث انت براحتك طبعا لو عايز ترفض أنا مش همنعك دى حياتك وأنت حر أنا مش هجبرك على حاجه مش عايزها وبالذات فى الموضوع دا موضوع حياه
قدامك لبكره تفكر وتدينى قرارك الى هلتزم بيه قدام عيلة النمراوى
ودلوقتي تقتدر تسيبنى أنام علشان أبقى فايق وقت قراية فتحة علام وكامليا
تصبح على خير
ليقف ركن ويغادر الغرفه
ليبتسم من خلفه أبراهيم قائلا بثقه
هتوافق على أنثى الفهد يا ابن الفهداوى.
فى منزل النمراوى
دخل علام الى غرفة جدته
ليجدها تجلس على الفراش وأمامها المصحف تقرأ منه
لتراه وتبتسم لتصدق وتغلق المصحف
ليقول لها ماما قالت أنك عايزانى ليجلس على الفراش جوارها
لترد رقيه مستغناش عنك يا حبيبي انت عارف معزتك عندى دون عن الكل
ليقبل علام يدها قائلا وأنت ليكى معزه خاصه عندى وانت عارفه كده
لتبتسم له وتقول ودا الى شجعنى على طلبى عارفه أنك مش هترفضه
ليرد علام طلب أيه
لتردرقيه انت عرفت أن بنات كريمه هنا فى المنيا
ليرد علام أيوا عرفت من ماما أنهم هنا فى بيتنا أهو جم لوحدهم كانوا جم من الاول كان لازمته أيه الفيلم الى عملوه
لتضحك رقيه قائله بس هما جاين يأخدوا كريمه ويرجعوا تانى
ليقول بتعجب أيه
لترد رقيه أيوا بس فى حل يخليهم يفضلوا هنا
الحل دا أنك تتجوز من بنت عمك الصغيره
لينتفض من جوارها على الفراش واقفا يقول أيه مستحيل طبعا أنا أتجوز المتشرده دى مفيهاش ريحة الأنوثه حتى أن أوافق أتجوزها
لتضحك رقيه من نعته لها بهذا اللفظ وحديثه عليها
لترد ضاحكه هى سنقوره شويه بس تقعد هنا أسبوع وتتغذى وهتربرب وتبقى حلوه
وبعدين علشان يرضيك أبراهيم الفهداوى يطلع أحسن مننا
ليرد علام أحسن مننا فى أيه
لترد رقيه خطب البنت الكبيره لحفيده ركن
لينظر علام بتعجب قائلا و ركن وافق يتجوزها الى أعرفه أنه بترمى عليه ملكات جمال وهو الى بيرفضهم ويوافق على المتشرده دى
لتردرقيه بتأكيد أيوا وافق وهيجى بكره الساعه سبعه المغرب يطلبها هو وجده وأبوه ويمكن نقرى الفاتحه كمان وتكمل بخبث وعموما براحتك يا حبيبى دى حياتك مقدرش أفرض عليك حاجه مش عايزها قدامك لبكره الصبح تفكر وتدينى قرارك الى هلتزم بيه ماهو الجواز مش بالڠصب ودلوقتى أطفى النور وأنت خارج علشان أنام بكره هيبقى يوم طويل لازم نجهز لطلب أيد كشماء
تصبح على خير
ليغادر علام ويتركها
لتبتسم قائله هتوافق يا أبن النمراوى وتتجوز السنقوره بنت النمراوى لأبن النمراوى.
…..
ظلا كل من ركن وعلام ساهرين طوال الليل يفكران فيما عرض عليهم
أذا رفض أحدهم هذا العرض وقبله الأخر كما أخبران سابقا تفوق عليه لدى البلده وأصبح هو الأكرم والأشهم وأنتهت الحړب البارده بين العائلتين بفوز العائله الأخرى
وقل أسم العائله الثانيه فى البلده
لكن الزواج من هاتان المتشردتان هو الاڼتحار بحد ذاته
ليتأخذ كل منهم قراره.
…….
صباحا
سئل ركن على جده الخادمه لتخبره أنه بالحديقه يتناول شاى الصباح الخاص به
ليذهب أليه
جلس جواره يقول صباح الخير ياجدى
ليرد الجد مباشرة ويسئله صباح النور أيه فكرت فى الى قولت لك عليه ليلة أمبارح
ليرد ركن أيوا فكرت وقررت
ليقول الجد وايه هو قرارك
ليرد ركن أنا موافق على طلبك
ليبتسم الجد بخبث قائلا موافق عن أقتناع من نفسك ولا بترضينى
ليرد ركن لأ أقتناع حضرتك عارف أنى مبعملش حاجه مش مقتنع بها
ليقف ويقول هروح المصنع أظبط شويه أمور وعالساعه سبعه الأ ربع هكون هنا يلا سلام
ليمشى أو بالأصح يهرب قبل أن يخبر جده بالرفض القاطع ويخذله أمام عائلة النمراوى.
ليبتسم الجد قائلا مش هتروض غرورك غير الموظوظه كشماء وهى الى هتنهى البرود الى عندك أنا متأكد.
على الجانب الأخر بعائله النمراوى
دخلت الجده رقيه الى غرفة علام لتجده ينتهى من أرتداء ملابسه
لتقول له
صباح الخير
ليرد علام صباح النور
لتقول رقيه ها فكرت فى الى قولتلك عليه ليلة أمبارح وقررت أيه
ليرد علام موافق على طلبك
لتبتسم رقيه قائله عن رضا منك
ليرد علام أيوا عن رضا وعن أذنك انا عندى أجتماع مع عمال مصنع الأسمنت ولازم أحضره وقبل سبعه هكون هنا
ليتركها ويغادر سريعا وهى تبتسم قائله
هى كامليا السنقوره الى قادره تهدى عصبيتك وتنهى غرورك أنا متأكده
لتجد هاتفها يرن
لترد عليه
ليقول لها ها الأخبار عندك أيه
لترد رقيه وافق طبعا انا واثقه من حفيدى
وانت الأخبار عندك أيه
ليرد مرحا وأنا كنت واثق من حفيدى وافق
لتبتسم قائله البنتين دول مش لازم يخرجوا من هنا أنا مصدقت أنهم جم لهنا وبشكرك يا أبراهيم أنك ساعدتنى فى خطتى وبتمنى يرجع الفهداوى والنمراوى زى زمان قلب واحد.
مساء فى تمام السابعه
بمنزل النمراوى
دخل أبراهيم الفهداوى برفقة أبنه سلطان الذى ذهب معه مغصبا





