بعد ما قضى الليله

موقع أيام نيوز

وفسح مع عشيقته.
وكان واثق إن مراته ما عندهاش أي فكرة.
الموظفة أخدت نفس وقالت
على فكرة… مراتك ما مشيتش في لحظة انفعال. كل اللي جمعناه بيأكد إنها كانت بتحضر للخطوة دي من أسابيع.
بص كريم للدبلة اللي على الترابيزة.
وفجأة افتكر.
الملفات اللي كانت بتقفلها أول ما يدخل.
المكالمات اللي كانت بتخرج تتكلم فيها بصوت واطي.
واليوم اللي طلبت منه فيه نسخة من كشوف الحسابات.
ساعتها فهم الحقيقة.
نور ما كانتش مستنية إنه يتغير.
كانت بتجمع أدلة.
ولما افتكر إن أسوأ حاجة حصلت هي إنه خسر مراته…
رن موبايله برسالة من المحامي
تعالى المكتب حالًا… نور كانت عارفة كل حاجة عن رانيا… بس دي مش أكبر مفاجأة.
وصل كريم مكتب المحامي وهو فاكر إن فيه ورقة أو قضية جديدة… لكنه أول ما دخل، لقى أشرف فوزي قاعد قدامه ووشه متغير.
قال بهدوء اقعد… لأن اللي هقوله هيقلب حياتك.
كريم قعد وهو متوتر.
مراتك ماعرفتش بخېانتك من أسبوع… ولا حتى من شهر.
رفع كريم راسه بسرعة.
عرفت من إمتى؟
فتح المحامي ملف سميك وحطه قدامه.
من ست شهور… بالضبط من أول مرة دخلت فيها الفندق مع رانيا.
حس كريم إن الأرض بتميل.
مستحيل…
طلع المحامي صورة مطبوعة.
كانت صورة لكريم وهو ماسك إيد رانيا خارج مطعم.
وتاريخ الصورة كان قبل ولادة آدم بأسبوعين.
قال المحامي المصور اللي صوركم بعتها لنور بالخطأ وهو فاكرها صاحبة العربية… ومن يومها وهي ماواجهتكش.
قلب الصفحة.
تقارير… إيصالات… صور… نسخ تحويلات بنكية… وتسجيلات لمكالمات.
كل مرة قال فيها إنه في اجتماع شغل… كان عندها دليل إنه كان مع رانيا.
لكن أغرب ورقة كانت آخر ورقة.
طلب رسمي لنقل كل ممتلكاتها الشخصية قبل أسبوعين.
يعني الشقة كانت بتتفضى قطعة قطعة…
وأنت حتى ماخدتش بالك.
افتكر كريم فجأة.
التلفزيون القديم اللي اختفى وقالت إنها باعته.
النجفة اللي اتغيرت.
حتى دهبها اللي كانت بتقول إنها حطته في خزنة البنك.
كل ده كان جزء من الخطة.
سأل وهو صوته بيترعش
طيب… آدم؟
رد المحامي
آدم بخير… مع أمه.
وأنا هجيبه.
ابتسم المحامي لأول مرة.
مش بسهولة.
مد له ظرف أبيض.
أول ما فتحه… لقى طلب طلاق رسمي.
ومعه طلب نفقة.
وطلب إثبات خېانة زوجية.
والصدمة…
إن مع الطلب فلاشة.
وصلها كريم بالكمبيوتر.
ظهر فيديو من كاميرا عربية كانت راكنة قدام الفندق.
هو…
ورانيا…
واضحين جدًا.
قفل اللاب بسرعة.
قال بعصبية
مين صور ده؟
رد المحامي
الفندق.
إزاي؟
لأن العربية اللي كانت راكنة جنب عربيتك تبع شركة تأمين، والكاميرا كانت شغالة طول الوقت.
بلع ريقه بصعوبة.
وفجأة سأله
يعني خلاص؟
قال المحامي
لا… لسه.
فيه مفاجأة أخيرة.
طلع عقد من الملف.
شركة كريم…
اللي بقاله عشر سنين بيبنيها.
نور كانت شريكة فيها بنسبة 40 من البداية.
لأنها هي اللي دفعت كل تحويشة شغلها أول الجواز.
لكن عمرها ما طلبت حقها.
دلوقتي طلبته.
وفي نفس الأسبوع…
وصل للشركة إخطار بتجميد بيع أي أصول لحين انتهاء الڼزاع.
يعني ولا هيقدر يبيع…
ولا ينقل فلوس…
ولا يهرب أي حاجة.
خرج كريم من المكتب وهو حاسس إن الدنيا بتقفل عليه.
قرر يروح الإسكندرية بنفسه.
وقف

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *