لوجين بنت منطقه شعبيه

 

جودي كانت بنت شغالة مع لوجين في محل الميكب وكانت طيبة اوي وكانت بتحب لوجين زي اختها وكانت دايما تنصحها وقالت لها خلي بالك يا لوجين انا حاسة ان ماريا بتسحبك لطريق مش كويس وانتي مش قد اللعب ده لوجين قالتلها متخافيش يا جودي دي مرة واحدة بس عشان خاطر امي

 

وفعلا تاني يوم لوجين لبست فستان بسيط شيك وحطت ميكب خفيف وراحت الكافيه الساعة سبعة وشافت رائد قاعد لوحده لابس بدلة شيك ومركز في اللاب توب بتاعه وقلبها كان بيدق بسرعة اوي وكانت خايفة ومرعوبة بس افتكرت امها ودخلت ومثلت انها بتتكلم في التليفون ووقعت وهي ماشية جنبه وكبت القهوة على هدومه وعلى اللاب توب بتاعه وصرخت بكسوف يا لهوي انا اسفة جدا والله ما اقصدش

 

رائد اتخض في الاول وبعدين بص لها وشاف بنت جميلة رقيقة عنيها مليانة دموع وبتترعش من الخوف فابتسم وقالها ولا يهمك محصلش حاجة حصل خير ولوجين فضلت تعتذر وتقول انا هصلحلك البدلة وهوديها الدراي كلين على حسابي وهو قالها لا خالص مفيش داعي وقام جاب لها منديل وقالها اقعدي اهدي انتي كويسة ولوجين قعدت وهي مكسوفة وقالها انتي اسمك ايه قالت له اسمي لوجين قالها اسم جميل اوي وانا اسمي رائد وبدأ يتكلم معاها بهدوء وصوته كان حنين اوي

 

من اليوم ده رائد بقى كل يوم يستناها في الكافيه ولوجين بقت تروح تقابله وماريا كانت بتديها تعليمات كل يوم تقولها قولي له كذا واعملي كذا وخليه يحبك اكتر ولوجين كانت بتمثل في الاول بس مع الوقت بدأت تحس بحاجات غريبة بتحب قعدته وكلامه وطريقته المحترمة معاها وكان بيحكي لها عن حياته وانه وحيد وامه وابوه ماتوا في حادثة وهو صغير وعايش لوحده وربى نفسه بنفسه واشتغل كتير لحد ما بقى غني بس عمره ما لقى حد يحبه بجد وكل البنات اللي عرفها كانت بتحبه عشان فلوسه بس

 

وفي يوم من الايام رائد اخدها يتمشوا في الزمالك على النيل وكان الجو حلو والهوا جميل وفضلوا يتكلموا ساعات طويلة عن احلامهم وعن اللي نفسهم يعملوه ولوجين حست انها لقت نفسها معاه وانها بقت تحب تشوفه كل يوم ولو يوم ما شافتوش بتحس ان اليوم ناقص حاجة كبيرة وكانت بتغير عليه لما اي بنت تبص عليه وده كان دليل انها وقعت في حبه بجد مش تمثيل وقلبها بقى متعلق بيه جامد اوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *