ملاذي وقسوتي

بتعين شباب سنهم صغير بس انا ممكن اشتغل بنص تمن المرتب
الشهري بس الله يخليك شغلني وسامحني على
سړقتي لعمي …
رد عليه سالم بخشونة قال
ما لفلوس دي يااستاذ عمرو تبع مرتب الشهر لانك
هتشتغل في المصنع من انهارده وكمان هخلي جابر
يقدم لك في المدرسة من تاني بس منازل يعني
هتشتغل في لمصنع وتدرس في لبيت واخر السنه
هتنجح عشان متزعلنيش منك وكمان جابر بكره
هينقلك انت واخواتك وابوك لبيت تاني ودي
مش شفقه ده لمصلحتي انا عشان عيني تبقى
دايما عليك وكمان لان المصنع قريب من البيت ولمدرسه فاضل بقه موضوع اسامحك ممكن
اسامحك بس بشرط تنجح في كل حاجه ذكرتها
شغلك….درستك ….اخواتك مسئوليتك
ابوك وراعيتك ليه بلاش تقل ….واكيد لو ثبت نفسك في كل ده هسامحك ياعمرو …
ها قولت إيه..
ابتسم عمرو بسعادة قال
اوعدك هعمل كل الى طلبته مني كتر خيرك ..
اشار سالم بيداه الى رجل من رجاله الواقفين بجانبه اتى عليه احدهم
صافي خد عمرو على لمصنع وخلي المهندس علي
يعلمه على مكانة ال ..
اومأ له الرجل ليغادر هو وعمرو الى حيث المصنع
قال جابر بضيق
ازاي تعمل كده بس معاه ياكبير دى عيال حرامي واكيد بيكدب …
نظر له سالم قال بضيق
بيكدب ازاي يعني الأرض الى كان بيسرق منها مش ارض عمه ..
قال جابر بحرج
ايوا ارض عمه
طب يعني مش بيكدب لم إعترف ان بيسرق ارض عمه ..
رد عليه جابر بضيق
بس ياكبير احنا هنصدقه في حتة الورث ديه اكيد بيكدي عشان حضرتك مش تسجنه ..
نظر له سالم قال بشك
موضوع الورث ده انا هعرفه من الطرف التاني
سائلا جابر بتوتر
الى هو مين .
رد عليه سالم بمكر
عمه! إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني ..
رد عليه جابر بحرج
عمى يبقى غريب الصعيدي ….وانا من رأيي
بلاش ندخل في سكت غريب الصعيدي بلاش
دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من
عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايما ړصاصه هو الى
بيرد …..بلاش ياكبير ..
ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال
اول مره اعرف
ان دراع اليمين دراع حرمى مش
راجل بشنبات ..
رد جابر بحرج
مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي
انا خاېف عليك غريب الصعيدي غدار ولو جينا
على سكته ه
خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو واخواته يبقى انا الى هجيبه ..بس انا هأجل
الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك
تجبلي غريب ازاي وعلى فين …
غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه
وهو يتحدث معه عن كل ماحدث في داخل..
كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت
جزء بسيط من حكاية عمرو يمكن بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه في حياتي ..
تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد ….
فلاش بااااك
امضي يارافت بقه متتعبناش معاك ..تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب …
نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم وجه نظره الى شقيقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *