ابشع حاجه في الخيانه

ذكريات سيد حسام رجعت له فجأة وهو بيبص على حفيدته: الأيام اللي كان بيضحي فيها، المرات اللي كان بيشتري لها كل حاجة من غير ما تقول كلمة شكر، والليالي اللي سهر فيها على راحتها رغم التعب. كل حاجة كانت بتتجمع جوه دماغه زي فيلم سريع قبل ما يتصرف.
كشف الأسرار وتضحيات الجد
ليلى حاولت تتحرك، حاولت تصرخ، لكن جسمها اتشل. كل ما حاولت تاخد نفس عميق، حسّت بصعوبة في التنفس.
الجد سيد حسام وقف قدامها بهدوء، عيونه مركزة فيها، وصوته عميق وبارد:
“مش هتموتي يا ليلى… بس دلوقتي هتعرفي معنى الطمع والخداع”.
فتح جيب سوتره، وطلع ورقة قانونية مطوية نص… الورقة دي كانت بتغير كل اللعبة.
“امبارح الصبح جه الكاتب بتاعي”، قال وهو واقف بكل هدوء، “الوراثة دي مش هتروح للي ما يستحقها… وده درس هتفتكريه طول عمرك”.
ليلى حسّت بالخوف لأول مرة في حياتها. كل الضحك والشر اللي كان في قلبها اتبخر في ثانية. كل الخطط والتلاعبات بتاعتها بقت قدامها زي سراب.
صفارات العدالة وحياة فارغة
دقايق بعد كده، البيت اتملأ بأصوات الصفارات، الأضواء الحمراء، وخطوات الناس العاجلة. ليلى حسّت بكل طموحاتها في حياة فخمة بتروح على الأرض.
الجد وقف جنبها، بص لها بعينين مليانين حكمة وسكينة.
“الحياة يا بنتي… دايمًا بتدي لكل واحد جزاءه… سواء على الطمع أو الخيانة”، قال بصوت هادي، وكان في كلماته ثقل الحنين والخبرة الطويلة.
في النهاية، بعد ما رجع الهدوء، سيد حسام حضّر لنفسه كوباية شاي تانية، قاعد على الكرسي، وابتسامة هادية على وشه.
الحياة دايمًا قاضي صارم، مش محتاجة محاكم عشان تحكم. وكل واحد بياخد جزاءه… سواء على الطمع أو الخيانة.
شاركها





