احببتك

ليه أحسن مكافئات عندي أظن كلامي واضح ودلوقتي يلا كل واحد شغله !
من بين جميع من أمامه تعلقت عيناه بها فقط وهي مندهشة من هذا القرار الي ان عادت لمكتبها كالجميع فدلف لمكتبه ويرفع سماعه هاتفه ويهتف بأمر
تبعتيلي ميرا السويفي علي مكتبي حالا !
حاضر يا فندم
دخلت ميرا لمكتبه بابتسامة بسيطة وهي تهتف بلطف
مبروك يا أستاذ يوسف
رد بهدوء وعتاب بسيط
اتفضلي استريحي يا انسه ميرا وبعدين احنا اتفقنا انك تقوليلى يوسف بس صح !.
هتفت بثبات وهي تجلس أمامه
صح بس بردو المقامات محفوظه وانا أفضل كده !
مط شفتيه بعدم رضا قائلا
زي ما تحبي عموما انا بعتلك عشان اقولك ان شغلك هيبقي معايا انا يعني اي تصاميم او اي شغل توصلي انا قبل اي حد !
ردت بجدية شديدة بعد ان اختفت ابتسامتها
أكيد يا فندم
سأل وهو يرفع سماعة الهاتف
صح مقولتيش تشربي ايه !.
قالت بهدوء
لا ميرسي يا فندم مش عايزه حاجة !
لتفاجئ به يقبض علي كف يدها وهو يهتف بخبث
ماقولتلك مفيش داعي للرسميات دي ما بينا !
سحبت يدها بقوه لتقول پعنف هادر وهي تتمالك نفسها ألا تلكمه وتشوه وجهه الجميل..!
ياريت حضرتك متتخطاش الحدود الي بينا عشان رد فعلي مش هيعجبك عن اذنك !
دلفت للخارج وانفاسها الغاضبة تسبقها بعد خروجها وضع قدم علي الأخرى ويده خلف رأسه وهو يسترخي في جلسته ويهتف بتحدي
عملالي فيها محترمه ماشي يا بنت السويفي هتروحي مني فين !
في صباح اليوم التالي
دلفت الي مبني الشركة بخطواتها الرشيقة وهي ترفع رأسها بكبرياء وقوه الي ان وصلت الي المصعد وقبل ان ينغلق وجدت من يدلف بسرعه وقد كان رئيسها الوقح كما أسمته لتتنحي جانبا ليقف جانبها ويهتف بهمس مغري
صباح الخير يا أنسه ميرا !
قبضت علي كف
يدها بقوه وهي تتماسك بصعوبة الا تركله پعنف وتصدم رأسه بمرايا المصعد لتهتف بغيظ وهي تجز علي أسنانها بقوه
صباح النور !
لتشعر به يحاول الالتصاق بها أخذت تجز علي أسنانها لتتماسك ألا تلكمه بقوة الي ان وصل المصعد للدور الذي تعمل به لتتخطاه وتضغط بكعب حذائها العالي علي قدمه لېصرخ پألم ودهشه لهتف ببراءة زائفة
سوري يا مستر يوسف ماخدتش بالي !
لتخرج من المصعد وهي ترفع رأسها في كبرياء وعلي وجهها ابتسامة انتصار ليضغط علي المصعد بغيظ وهو يتوعد لتلك المغرورة





