احببتك

تأكدت انه كابوسها المعتاد لتنهض ببطء كادت ان تدلف الي المرحاض ليصدع رنين هاتفها اجابت بنبره جافه
ألو..! انا ميرا السويفي مين معايا !
ليجيب الطرف الأخر برسمية
القرض بتاع حضرتك اتقبل يا فندم وتقدري تستلميه من النهاردة
تنهدت براحه لتقول بامتنان
انا مش عارفه أقول لحضرتك ايه متشكره جداا
اغلقت الهاتف لتتنهد براحه بعد دقائق ابدلت ثيابها لتصبح اكثر رسميه ببذلتها النسائية الأنيقة تطلعت لوجهها في المرآه كم هي جميله بشعرها الاسود الحريري وعيناها الزرقاء التي ورثتها عن والدتها الراحلة دمعت عيناها للحظات حين تذكرتها وسرعا ما استعادت تماسكها الزائف وارتدت قناع البرود والقوة وصلت بعد دقائق البنك واخذت قرضها واستطاعت الحصول علي شقة منفصلة لتعيش بمفردها انهت تعاملاتها والان استعدت للذهاب الي مقابلتها بأحدي الشركات الضخمة ترجلت من سيارتها التي أهدتها اياها اختها الكبيرة عبرت الطريق بشرود ولم تنتبه لتلك السيارة القادمة مسرعة افزعها صړاخ أحدهم قبل ان تتسع حدقتيها في ړعب وقد شعرت بأوصالها تجمدت منتظرة صدامها الذي بالتأكيد سيؤدي بحياتها……
رفع صوت الموسيقي وهو يقود سيارته بسرعة عالية غير عابئا بأحد وهو يدندن باستمتاع رن هاتفه ليجده صديقه المقرب سامر رفيقه منذ الجامعة ما ان اجاب حتي صدع صوت سامر بنبره مصډومة
ايه يا بني الي عملته ده بقي حد يسيب ساندي الي الشباب كلها بتتمني نظرة منها…!
يا عم فكك بلا ساندي بلا بتاع دي بت دلوعه ومع كل واحد شوية جت عليا يعني دانت مشوفتش وشها لما قلتها اني عايز ننفصل ده وشها جاب ألوان اكتر من الي هي حطاها
قال كلمته الأخيرة لينفجر كلاهما في الضحك ليقول سامر من بين ضحكاته
الله عليك يا چو يا قاهر النساء……..
ليهتف يوسف بمرح
لا وكمان قول….
قاطع حديثه ظهور تلك الفتاة ذات الشعر الاسود امام سيارته والتي ما ان رأته حتي تجمدت بمكانها لېصرخ پصدمة
ااااااااه حاسبي…..!
_ صدام _
_ 2 _
ضغط علي الفرامل
الخاصة بسيارته بسرعة فائقة وتوقف السيارة علي بعد خطوات معدودة بمعجزة..! افاق من صډمته علي صوت سامر المتسائل
قولتلها حاسبي !
اجابه بسرعة وهو يترجل من سيارته ليري تلك المچنونة التي ظهرت امامه فجأة فمن المختل الذي يقف امام سيارة سائقها يوسف….!
اقفل دلوقتي واكلمك بعدين
صاح بها في انفعال وعصبية مفرطة
انتي غبيه مش شايفه قدامك في حد يجري قدام عربيه كده و…..
كاد ان يكمل لكنه فوجئ بهيئتها فهي بشعرها الاسود ذو التموجات البسيطة والقوام الممشوق وبشره بيضاء كالحليب لتخلع نظارتها ليصدم بجمال عيونها الزرقاء التي تضاهي البحر بأمواجه ليصدم بصوتها الرقيق القوي بأسف وارتباك
انا اسفه بس انا كنت متأخرة و..
لتكمل پحده
وبعدين اصلا انت الي غلطان ايه السواقة دي انت داخل سباق
هتفت بعصبيه بعد هدوء اعتذارها كانت تنظر له پحده ووجدت عيناه تظلم بشكل غريب أسيتحول الان ام ماذا رد بهدوء حاد
انتي الي بني ادمة غبية وانا اسوق زي مانا عايز واعتذري دلوقتي حالا والا الموضوع مش هيعدي علي خير
لتصرخ به ميرا في انفعال وعصبيه وهي تلوح بيديها في الهواء
لا بقولك ايه مش عشان سكت لما شتمت اول مره يبقي مبعرفش ارد لا احترم نفسك بدل ما الم عليك الناس واخلي الي ما يشتري يتفرج !
تفاجئ من تحولها من امرآه راقيه تعتذر الي امراءه سوقيه ذات صوت يجمع القريب والبعيد هتف پغضب وهو يتمالك نفسه بصعوبة الا يصفعها حتي تعود لرشدها
ما تحترمي نفسك يا بت انتي متعرفيش انا مين دانا ممكن اوديكي ورا الشمس !
نظرت له بسخريه وكادت ان ترد ولكنها تذكرت موعد المقابلة فنظرت له پحده وسرعه واردفت
انا لو كنت فاضيه كنت فرجتك انا محترمه ازاي بس انا بقي مش هضيع وقتي مع امثالك بتوع بابي ومامي !
وانصرفت لتلحق بموعدها
نظر لأثرها وهتف في نفسه
ايه الاشكال البيئة الي الواحد بيقابلها دي الله يخربيتك يا شيخه ضربتيلي اليوم..!





