القبطان

يقف شاردا بشرفه غرفته
لقد انتهي من علبه وبدأ بالاخري
شاردا بتلك الجنيه الصغيره كما يسميها
لقد أصبحت
منذ أسبوع زوجته
منذ التقاها وحطت عينيه عليها وهو شاردا بها
ليلا نهارا
الكل منشغل بحياته لايكترث بأمرها
تلك الجنيه الشعبيه التي تمثل له الشرق وهو الغرب
هل ستتقبل زواجها منه
هل ستقتنع به زوجا
وهي شعله موقده من التمرد والعناد
كلما تذكر أنها ترافق ذلك الفتي الذي يدعي اكرم
يجن جنانه
وتشتعل الغيره بداخله
لن يجعلها ابدا تنظر لغيره
هي له زوجته وانتهي الامر
تنهد پغضب
تلك الجنيه تخرج أسوأ مابه
وجودها خطړ عليه
وهو من عاش عمره
في ترحال من هنا لهنا
تذكر انها ستأتي اليوم الي هنا
فجده اخبره بذلك
فجدها سعد
ذاهب برحله لاقارب له بالارياف
تبسم بشرود وأخيرا سيلقاها
حسنا اسبوعا كافيا ليملي عينيه منها
وهو لديه الوقت الكافي قبل رحلته القادمه
ردد اسمها بشرود
لارا
أفاق علي صوت احتكاك عجلات ما بالارض
رفع نظره فكانت هيا بطلتها المهلكه
علي الرغم من سوادها
مهلا
اشتعلت عينيه حينما
لاحظ لتوه من يقلها
انه هو ذلك الفتي الشعبي التي تتسكع معه ليل نهار
من يمنعه عنه هو جده وجدها
أسيتركها له لن يكون يوسف الشامي ان ما جعلها تمشي علي الطريق المستقيم
حسنا لارا ستري من أنا
ودعت جدها بعدما قرر ان يذهب بزياره لبعض اقاربه بالبلد
بعدما أخبرها
ان عليها الذهاب لمنزل جدها احمد الشامي
لانه لن يطمئن عليها
الا معه
كانت تود ان تبقي بمنزل اكرم واخته سالي
ووالدته فاطمه التي تناديها بطاطا
الكل يظن انها
هي وأكرم علي علاقه ببعضهم
فاطمه كانت صديقه والدتها مني حينما اتوا للعيش بهذا المنزل تعرفت عليها
ونشأت بينهم علاقه صداقه جميله
كان جدها سعد بهذه الفتره بالبلد يعيش مع اقاربه
وزوجته خديجه
وترك شقته لوالدها يتزوج بها
أنجبت فاطمه اكرم
الذي يسبقها بعام واحد ولكنه اكتفي بتعليم متوسط رغم تفوقه
واتجه لسوق العمل صغيرا
كانت والدتها طبيبه عامله
حينما انجبتها كانت تتركها مع فاطمه
وحينما كان يشتد عليها الجوع كانت تطعمها من حليبها حتي اصبحت شقيقته بالرضاعه
وبعد ثلاث سنوات ماټ والداها واضطر الجد والجده للعوده والعيش مع ابنه ابنهم لارا
ولكن فاطمه
لم تتخلي عنها واحبتها كابنائها اكرم وسالي
يحبها اكرم وېخاف عليها من الهواء
الجميع بالحي يعلم انها اخته بالرضاعه
الا جدها فالجميع يحسبونه يعلم وبالتالي كقلب اي جد علي أحفاده
خاف من ان تتطبع بطبع اكرم وتحبه
وتجدد مسيره والدتها
اخبر جدها احمد واتفقوا علي كتب كتابها علي يوسف سرا الي ان تنتهي من اختبارات الثانويه العامه وبعدها يخبروها
صعدت مسرعه بعدما رحل جدها لزياره اقاربه وزياره زوجته وصعدت مسرعه الي الاعلي
flash back
خبط مزعج علي الباب جعلها تترك ما بيدها فهي تعلم خبطه من هي
ابنتها وحبيبتها ومن غيرها من عشقتها روحها وقلبها
هي ليست من ډمها ولكنها ابنتها من روحها
تتألم ان وجدتها باكيه يعلم الله كم تعشقها
تنهدت وتقدمت
بخطوتها البطيئه
لۏجع قدميها فهي تقدمت بالعمر
فاطمه ايوا يالوله انا جايه اهوو
صرعتيني
لارا من خلف الباب افتحي يابطاطا انا جعانه اووي
فاطمه وهي تفتح ياروح بطاطا من جوا انتي
عملالك احلي بطاطس مقليه لاحلي لولا
كلي بعقلي حلاوه كلي
أتاها صوت سالي الناعس قائله
في ايه يابت دوشتينا
ضړبتها امها قائله
بت ملكيش دعوه بلولتي حبيبتي
اغتاظت قائله
ماشي ياقطه انتي وهيا كلو بعض علي فريك
ضحكوا عليها
فسالت لارا بطاطا قائله
هو اكرم نايم يابطاطا
تنهدت بطاطا وقالت
اه نايم ياروح بطاطا
جه من الورشه متأخر ونايم لسه
خلاص هصحيه
علي متحضري بقيه الفطار عاوزه طعميه وفول يابطاطا
ضحكت فاطمه ورددت بحب
عيون بطاطا حالا انزل السبت لعم محمد يجيب




