حطمت قلبي

أنا هطلقك وانت ربنا هي انا مش عايزة غيرك ليه مش عايز تفهم ليه يا اخي عوضني على اللي اخوك عمله فيا ليه يا مراد تعاملني زي ما اكون إنسانة وتخليني احبك وبعدين جاي ترميني دلوقتي ليه أنا ھمـ,ـوت لو انت سيبتني أنا مش هتخلى عنك يا هنا أنا هساعدك دايما بس جوازنا مش هيستمر أنا آسف مش هضيع عيلتي من ايدي ثم تركها وذهب في اليوم التالي كان مراد قد أخذ إجازة من عمله وايضا كان اليوم هو يوم العطلة برياض الأطفال قررت منار أن تخرج فيه أطفالها بعيدا عن المشاكل التي سوف تحدث اليوم فهي تعرف أن اليوم سوف يتم طلاق كلا من هنا ومراد وبالطبع لن تسلم من تلميحات حماها وحماتها فالأسلم تذهب اليوم بعيدا كانت منار في المطبخ تجهز طعام الإفطار عندما ولج مراد للمطبخ النهاردة هطلق هنا وده هيغير ايه يعني !
طلاقك ليها مش هيخليني اسامحك يا مراد انت قولت هتحارب عشان ارجعلك ولسه قدامك المشوار طويل عشان اسامحك ده لو سامحتك طبعا عن إذنك بقا ثم تركته وغادرت المطبخ وهي تحمل اطباق الطعام أمام مكتب المأذون الشرعي كانت هي ترتجف بقوة بينما الدموع تطرف من عينيها بقوة لا تصدق أن كل شئ سوف ينتهي لا تصدق أن هذا الحلم الجميل الذي عاشته سينتهي نظرت الى مراد تبحث عن أثر للتردد فلم تجد على العكس تماما وجدته مصر على فعلته تلك لقد كان حبه كڈبة مشاعره مجرد خداع يالا يا هنا قالها مراد وهو ينظر إليها كان البؤس يرسم خطوطه البشعة عليها ولكنه قرر أن يعوضها عن هذا كله سيطلقها صحيح ولكنه سيدعمها في اي قرار يكون لصالحها سيحميها من والدها واي شخص يريد ايذائها لقد كانت جريمته في حقها لا تغتفر وهو يجب أن يصلح خطئه !
!في احدى الحدائق العامة معقول هيطلقها خلاص قالتها تقى وهي تفشل في محاولة مسح الابتسامة من وجهها لتنظر إليها منار بضيق وتقول بس ده ميهمنيش يطلقها ميطلقهاش أنا مالي يالا يا كدابة مستحيل ده أنت ھتمـ,ـوتي من الفرحة وكده احسن يا منار عشان ترجعوا تتلموا تاني صعب يا تقى اللي عمله صعب أنساه صعب بس مش مستحيل قالتها تقى بقوة ثم وقالت مادام بيحارب عشانك يبقى بيحبك وأنت متسامحيش بسهولة عشان ميكررهاش طلعي عينيه وخليه يقول حقي برقبتي اقعدي وارتاحي وأنت بتشوفي ازاي بيحارب عشان يرضيكي بس لازم تسامحي يعني فكري في بناتك يا منار هيكونوا مبسوطين لما يبعدوا عن ابوهم تفتكري هيكونوا مبسوطين وهما عايشين في تشتت ما بينك وبينه وأنت لو فكرتي بكرة تتجوزي جوزك الجديد هيرضى يربي بناتك هيكون احن عليهم من ابوهم فكري في الموضوع كويس تنهدت منار وهي تنظر إلى طفلتيها التي تلعبان وقالت حاضر في منزل عائلة المنصوري ولج آسر بالمفتاح الذي يمتلكه وقال بأعلى صوت يا ناس ياللي هنا أنا جيت آسر جه اهو أتت والدته وهي تهلل ثم توقفت فجأة وهي تراه جميلة الملامح ترتدي خمار وبيدها الآخرى يوجد طفل يبدو أنه في السابعة من عمره مين دي يا واد دي كل حياتي يا ماما دي مراتي اتسعت عيني والدته بقوة وقالت اتجوزت امتى يا واد ومين اللي معاها ده ابنكم لحقت تخلف كمان !



