عايز البنت اللي هناك دي

صدعت ضحكة رقيعه عن شروق ورددت:
-أستحلفك بالله؟! هنا؟! فوقي يا ماما انتي فين؟!
-انتي ضحكتي عليا قولتي لي هاجي اليخت أخدم على الحفلة الي فيه؟!
-طيب، انا ضحكت عليكي، ودخول الحمام مش زي خروجه، وانتي اتصورتي هنا خلاص يعني ممكن افضحك في الحته او اوصل صورك لأهل أبوكي في البلد، هااا قولتي ايه؟!
-حرام عليكي، حرام عليكي
-يوووه،يووه بت انتي انا مش فاضية لك انتي والنواح بتاعك ده…هو انتي مش كنتي عايزة شغل بفلوس كتير تكفي مصاريفك ومصاريف كلية الطب بتاعتك الي عماله تتعوجي بيها علينا، خلي كلية الطب تنفعك بقااا.
قالتها بضحكة رقيعه نبهت طيبة للفخ الذي نصب لها وهي وقعت فيه فصصرخت
-يااااه، كل ده عشان دخلت كلية طب، عملتي كل ده عشان أتساوى بيكي.
ضحكة رقيعة مجددة لكنها شامته من شروق التي ردت بكبر وهي تتخصر:
-تتساوي بميين؟! فشششششر قطع لسانك، أنا يا حبيبتي بت حره وشريفه وماليش في المشي البطال زيك، انتي حتى مابقاش ينفع تطولي انك تتساوي بيا، انا بشتغل مشرفه في مطعم وبالنهار مش بالليل كمان ولا ليش اي صوره كده ولا كده في اي مكان مش ولا وبد زيك كده يا نور عيني.
تقدم أمين منهم بغضب يردد:
-جرى ايه انتي وهي، الباشا بتاعنا مستني وهو عصبي أساساً مش عايزين نعصبه، يالا اتلحلحوا.
التفت شروق له تردد:
-معاك صورها والفيديو بتاعها هنا وهي وسط الرجالة؟
-معايا.
-ومعاك اسم عيلتها ورقم ابن عمها؟
اتسعت عنيا طيبة بذهول، كيف تحصلا عليه وهي تفسها لا تعرفه:
-جبتوه منين؟!
ضحك أمين وردد:
-انا اعرف القرد مخبي ابنه فين يا عسوله.
تبسمت شروق بشماتة وكملت:
-جدع يا أمين…هات بقا فلوسي.
ناولها أمين مبلغ مالي ضخم، ولك ان تتخيل موقف طيبة وهي تقف ترى ثمن شرفها يُدفع أمامها ولمن؟!!! لمن حاكت لها المؤامرة وهددتها، بل اجهزت عليها وهي تضع المال في حقيبتها تقول لأمين:
-لو عصلجت معاك، انشرلها الفيديو المتين على النت وتبقى توريني الغندورة الي بينض*رب بيها المثل هتدخل الحته ازاي ولا مين هيرضا يسكنها في شقه، ومعاك رقم عيلتها دول صعايدة هييجوا يخلصوا عليها ونخلص، هيييح يالا انا لازم امشي دلوقتي يا أمين وارجع البيت انت عارف انا بنت ناس ومحترمة ماينفعش اتأخر برا عن كده…أوريڤوااااار.
قالتها بشماته كبيرة وهي تغادر منتصرة من كل الجهات وسعيدة وأمين من خلفها يصفق بيديه ويردد:
-أحلى من الشرف مافييييش.





