رواية الداغر(الجزء الأخير) بقلم أسماء الأباصيري

تاج : انا جيت اطمن عليكي و اشوف اذا كنتي كويسة ولا محتاجة حاجة

لوت فمها بسخرية لتردف

رانيا : تطمنى عليا ؟ لا بجد كتر خيرك…… ثم اردفت بحقد … ما هو كل ده بسببك

تاج بحدة : و هو انا برضو اللى وصلت للناس دول انى هنا … ليه عملتى كده … ليه بتكرهيني ؟

رانيا : عشان بتاخدى حاجة مش ملكك … بترسمي على داغر

تاج : انا ؟؟؟ … انا مستحيل اعمل كده و هو بقى ملك غيري

رانيا بغموض : حتى لو مش ملكي … فمستحيل برضو تبقو لبعض

تاج بغضب : عارفة

رانيا بدهشة و حيرة : عارفة … عارفة ايه ؟؟؟

تاج بحزن : عارفة اننا مستحيل نكون لبعض …. انا تاج اللى مليش اصل ولا فصل و لا اهل

رانيا بسخرية : ماهى المشكلة فعلاً اهلك دي …… ياريتك فعلاً مكنش ليكي اهل … بس المصيبة انه ليكي

تاج بدهشة : يعنى ايه ؟

رانيا : يعنى المشكلة انك تبقى بنت تامر الحسينى الله يرحمه او الله لا يرحمه ….. بنت عدو داغر و #ابوه

سقط كوب الماء من بين اناملها ليتحطم الى اجزاء صغيرة …. ابيها ؟ تامر الحسيني ؟؟؟ مات!!! ….. عدو ….. داغر ….. #؟؟؟ ….. شعرت هى بدوار خفيف و ومضات اعتادتها بالفترة الاخيرة يصاحبها صداع بسيط يتبعه تذكر اشياء بسيطة من ماضيها ….. استيقظت من هذا الدوار على صوته يهتف بصراخ

داغر : تااااااج … دخلتي هنا ازاى …. اطلعى برة ….. ثم وجه حديثه نحو رانيا …. وانتى يا روح امك …. عاملالى فيها المفتش كرومبو … كل ده ومتعرفيش عن الموضوع حاجة

رانيا بتوتر : أنا … أنا …….

داغر مقاطعاً : انتى تخرسي خالص يا حـ………..

هم بإكمال صراخه ليقاطعه صوت ارتطام شيء ما ليلتفت للخلف فيجدها تفترش الارض وقد سقطت مغشياً عليها ليصرخ بضياع

داغر : تاااااااااااااج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *