رواية دموع الورد(الجزء الأخير من الفصول) بقلم نيفين عبدالسلام

دموع الورد
الحلقة٢٤
بعد مرور حوالى شهرين او اكثر كانت فريدة خلالهم تتجنب الخروج حتى لا يصر مراد على خروجها مع على
وفى يوم وفريدة فى البيت جالها تليفون على الارضى واستغربت مين اللي هيكلمها على الارضى رفعت السماعة : الو
أتها صوت ليس غريب عليها وتأكدت عندما قالت المتصلة : فريدة انا محتاجلك كان هذا صوت اختها علا وكانت تبكى
فريدة بقلق : علا مالك فيكى ايه
علا بصوت مملوء بالدموع : انا محتاجلك اوى
فريدة : انت فين
علا : انا فى البيت
فريدة : انا جاية
وخرجت فريدة بسرعة بدون حتى أخبار أحد او الاتصال بمراد وكان عقلها مشتت باختها ماذا حدث معها
اخيرا وصلت فريدة تحت منزل اختها ركضت بسرعة على السلم دون انتظار المصعد فمنذ سماع صوت اختها وهى فى حالة يرثى لها وصلت إلى الشقة اخذت ترن الجرس مرات متكررة
اخيرا فتحت ليها علا وكان وجهها شاحب وعينيها حمراء من كثرة البكاء ومحلقة بالسواد حولها واول ماشافت فريدة اترمت فى حضنها واخذت تبكى بشدة وبصوت وفريدة تربت على ضهرها محاولة تهدئتها
بعد محاولات من فريدة لتهدئة علا اخيرا هديت : ممكن افهم فى ايه وفين أخوكى وولادك وجوزك ايه الا حصل
علا مابين شهقاتها : ذنبك ربنا انتقم منى
فريدة : ذنب ايه وانتقم ايه انا مش فاهمة حاجة
علا : انا هحكيالك الحكاية بدأت تحكى ليها عن انانيتهم وحبهم الفلوس الاعمهم ولعبهم عليها وسرقت أرباح الشركة وكل تصرفاتهم
كانت فريدة تسمع الى علا وهى فى حالة صدمة غير مستوعبة أو مصدقة أن اخواتها الا ضحيت بكل حاجة عشانهم يعملو فيها كده
علا : طبعا انتي مش مصدقة اننا ممكن نعمل كده بس ده الا حصل كان الطمع عمينا انا كلمتك علشان تسامحني وتعرفى أن ربنا اخد حقك منى
فريدة كانت تبكى لاتعلم هل تبكى على حال اختها ام على خيانة اخواتها وطمعهم فيها : كملى ايه الا حصل
علا : من حوالى شهر اتخانقت انا وعلاء مع بعض واتفقنا اننا نفوض الشركة وفعلا هو اخد نصيبه واخد مراته وولاده وسافر بره وانا مسكت الشركة لوحدى كان فى مناقصة وكنت محتاجة سيوله فجوزى اقنعنى اننا ناخد قرض من البنك بضمان الشركة وانا وافقت واخدنا القرض وحظنا الفلوس فى البنك المهم انا كتبت توكيل لجوزى استغل ده وسحب الفلوس وحاولها على بره واخد الولاد معه على أساس فسحة وانا هحصلهم لكن للاسف من حوالى اسبوع وصلنى جواب منه فى ورقة طلقى اتجننت طبعا وعرفت انا حول الفلوس ومش بس كده اتجوز السكرتارية بتاعتى شوفتى انتقام ربنا ومع اخر كلماتها كانت انهارت من العياط
فريدة احست بشفقه على اختها : أهدى كده وهتعمل ايه
علا: هعمل البنك هيحجز على الشركة وكمان الشقة ده باعها والمفروض امشى بس مش عارفة هروح فينا
فريدة وهى بتاخد علا فى حضنها : مش عارفة هتروح فين هتروحى بيت ابوكى
علا بعدت عنها : بيت بابا وهو فين ده
فريدة : بيتنا الا اتربنا فيه ده مقفول من ساعة ماسافرت اسكندرية كنت لم بجى ازور بابا وماما افتحوا شوية ورجع اقفله تانى
علا : بس ده بيتك انتى احنا بعاينا نصيبنا فيه
فريدة : انتي هبلة البيت ده هيفضل طول عمره بيتنا الا اتربنا فيه خدي وراحت مطلعة المفتاح من الميدالية وادتهالها
علا اخدت فريدة بحضن : انت ازاى كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *