جوزي قال انه زهق

أحمد كان قاعد على الكنبة ساكت.
وبعدين قال
أنا آسف.
بصيتله.
وسكت.
قال
كنت فاكر إن اللي بعمله طبيعي.
لأنه كان مريحك.
نزل عينه للأرض.
وهز راسه.
يمكن.
سكتنا شوية.
وبعدين قام.
لبس جاكته.
قلت
رايح فين؟
قال
أجيب أكل.
ضحكت.
بالكارت بتاع مين؟
ابتسم لأول مرة.
وقال
بالكارت بتاعي أنا.
وبعد ساعة رجع.
شايل أكياس أكل كتير.
وقعدنا ناكل سوا.
من غير عزومة.
ومن غير استعراض.
ومن غير علب بلاستيك مستنية نصيبها.
ولما خلصنا أكل
قام غسل الأطباق بنفسه.
وقفت عند باب المطبخ أتفرج عليه.
فلف ناحيتي وقال
إيه؟
قلت
ولا حاجة.
بس واضح إن فكرة كل واحد مسؤول عن نفسه كانت مفيدة فعلًا.
ضحك.
وأنا ضحكت.
لأن أحيانًا
الناس ما بتفهمش قيمة اللي قدامها إلا لما تشيل إيدها من على كل حاجة كانت بتعملها في صمت.
النهايه



