حماتي قعدت سبع سنين تعايرني

بعيد ميلاد نور الأول.
وكان احتفال بسيط وسط العيلة.
نور كانت بتجري بين الناس وتضحك.
وحسن موجود.
وكريم موجود.
حتى فوزية كانت موجودة.
لكن المرة دي مختلفة.
هادية.
بتلعب مع حفيدتها.
من غير أوامر.
من غير تعالي.
من غير تجريح.
وأنا واقفة أبص عليهم.
افتكرت يوم السبوع.
اليوم اللي بدأت فيه الحقيقة تظهر.
اليوم اللي اتقلبت فيه حياة ناس كتير.
لو حد قالي وقتها إن النهاية هتبقى بالشكل ده، مكنتش هصدقه.
لكن الحياة ساعات بتاخد وقت طويل عشان تكشف الحقيقة.
وفي النهاية…
الحق رجع.
واسم أبويا رجع.
والناس كلها عرفت إن عبد الحميد الصاوي ما كانش شحات.
ولا كان محتاج حد يعمله قيمة.
كان راجل شريف اتظلم.
لكن ربنا ما ضيعش حقه.
أما أنا…
فما بقاش يهمني مين كان غني ومين كان فقير.
مين كان يملك الفلوس ومين كان محتاجها.
لأن أغلى ميراث سابهولي أبويا ما كانش ملايين.
ولا عقارات.
ولا تجارة.
أغلى ميراث كان سمعته الطيبة.
والدرس اللي علمني إياه من غير ما يكون موجود
إن الكرامة ممكن تتأخر في الرجوع… لكنها عمرها ما بتضيع.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *