عصفوره

فهو يترك ماسة ثمينة و يركض خلف التقليد نظر فارس لاكرم بحسرة
فارس بتساؤل هنعمل ايه هنسيبه يخربيته بسبب العقربة دي اللي اسمها علا
نظر اكرم بقلة حيلة هنعمل ايه يعني احنا جينا ننصحه زعق و كان تقريبا هيقطع علاقته بينا عشان خاطرها
فارس بحنق ماهو ده مش عدل ېخونها ليه حرام عليه دي كفاية ادبها و اخلاقها هو ف ست زيها دلوقتي
اكرم بحزن ع حال صديقه عاصم المنجرف خلف ملذاته الهوجاء ربنا يسهل هو وحده قادر يحلها
انتهي من اغتساله بعد عودته بالمساء الي قصره و ارتدي ملابس بيتية مريحة ليشعر ب باب الغرفة يفتح و تدلف زوجته بهالتها البريئة التي اصبح يبغضها و يشعر بالضجر و الملل منها فهو يريد انثي قوية جريئة اما تلك اصبحت كل اهتمامها هو فقط لا تخطو خطوة بدونه فاصبح يملها نظر باتجاهها ثم التفتت للمرآة يمشط خصلاته البنية الناعمة
نظرت له باعين دامعة مالك يا عاصم ف حاجة مضيقاك
عاصم بنبرة قاسېة و قلب متحجر انا هتجوز
جحظت عيونها و زاغت مقلتيها بتيه ممتلئة بالدموع حتي اصبح بياضها العيني اكثر احمرار تتجوز
عاصم مؤكدا بشراسة ينتظر ردها ايوة هتجوز بعد كام يوم و مراتي هتيجي تعيش هنا معاكي انا محتاج عيال يسندوني و زهقت من علاقتنا لو عاوزة تتطلقي و نسيب بعض عادي اردف كلمته الاخيرة بلامبالاة
غرز سکين بارد بنصف قلبها بكلماته هتجوز تتطلقي عادي لا تفرق معه اذا وجودها او عدمه كم مهمل كمقعد قديم بقصره العالي سيتزوج باخري بعد ايام ذلك يعني انه ع معرفة سابقة بها منذ مدة لكن هي لا تعرف غيره بالحياة وحيدة ضائعة بدونه ان تركته اين ستذهب و ايضا الاهم انها تعشقه بكل خلية تنبض بجسدها فلن تتركه لاخري ستحاول ان تعطيه فرصة قد يعود لها مرة اخري هو يحبها لكنه يود اطفال فقط لا غير اخذت تقنع نفسها بحجج واهية توهم عقلها و تجبره للانصياع لقرار قلبها المتحطم
نظرت له بوهن انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوووك مقدرش اعيش من غير
ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده ليردف يعني عاوزاني اعمل ايه
نعم يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز غغغ غيررري ثم شهقت بغير قصد
عاصم وهو يضع كفيه ببنطاله بعجرفة اوك هفكر و ارد عليكي ثم ذهب و تركها تسقط ارضا باكية دون رحمة او شفقة ع ذلك القابع بين ضلوعها ېتمزق خلية تلو اخري لتتذكر اول يوم قابلها به
فلاش بااااك
كانت فتاة صغيرة ذات الحادية و العشرون ترتدي فستان وردي طويل و تعقص شعرها للخلف هذا ما اظهر و برز ملامحها ببرائة ذهبت لوالدها عامل البوفيه البسيط لتبحث عنه
روح بابتسامة ازيك يا بابا خلصت شغل عشان نروح
ابتسم بحنو اقعدي هنا هخلص الاوردر ده و نروح سوا
اومأت لوالدها ليذهب و يتركها اما هي تفكر بالاصوات التي تأتي من ذلك البهو الواسع تود لو سمح لها والدها لمشاهدة هؤلاء الممثلين و هم يتمايلون و يتحدثو عالطبيعة فقررت ان ينتصر فضولها لتأخذها خطواتها للخارج فتري مشهد رومانسي يصور فتشهق واضعة كفها الصغير ع فمها الوردي المنفرج فيلاحظها عاصم بعينيه الحادة يري تلك الصغيرة الورديه البريئة و هي تشهق من اجل مشهد تمثيلي بسيط كهذا
المخرج پعنف مين المتخلف اللي عمل صووووت خرجوووه برة بسرررعة
اندست بين الجموع تتواري حتي لا يراها احد





