عصفوره

و بالنسبة لشهادة الميلاد هيتكتب بأسم عاصم و انا هتصرف عشان ده يحصل مټخافيش
قالت بأمتنان له شكرا شكرا يا اكرم
ابتسم لها بهدوء متقوليش كدة انتي اختي الصغيرة
….باااااااااااك……
قال اكرم لها ما حدث دون ذكر حمل روح او وليدها فنهضت نور پعنف توليه ظهرها ولو كدة انا بردو مش عاوزاك يا اكرم و انسااااااني بقا انسااااني
جذبها للخلف من خصرها لتلتصق بصدره الصلب فهمس بفحيح افعي بأذنها انا مش باخد رأيك لاني كدة كدة هتجوزك و هتبقي ليا بس يا نور لو بتحبي اخوكي و عاوزة مستقبله كصحفي ميتدمرش قولي قدامه لما اجي اتقدملك لا
دفعته بمرفقيها بعيدا انت بتهددني بيه بتجبرني يعني
ابتسم ببرود سميها زي مانتي عاوزة بس المحصلة واحدة ف خلال ايام هتكوني ف بيتي …قالها مشيرا بسبابته ثم خرج دافعا الباب خلفه لتهبط عبراتها كنهر جاري
…………………………………….
…..بالمساء عاد اسر لمنزله فصعد ليجد مراسم خطبة تقام بمنزل الصغيرة فينتابه الدهشة ليسمع خلفه والدتها السيدة حنان تحدثه
حنان مبتهجة اتفضل يا اسر يا بني دي خطوبة بوسي لابن عمها
تركته و دلفت لشقتها تصفق مع الحاضرين بينما قبضة باردة احتلت كيانه ليلقي حقيبته ارضا و يدخل خلف السيدة حنان ليراها نعم هي حبيبته ستكون ع اسم ذاك الرجل الذي بجانبها تقبلته فماذا عني انا …انا من اكتشفت اني عشقتك و انتهي الامر لماذا لما كنت انا من يقع بالمنتصف تركتيني يا صغيرتي كيف تتقبلين محبسه الابدي
باصبعك الذي خلق لي …
اقترب منها ببطئ ليردف و كأن حجر يحتل احباله الصوتية مم مبروك
………………………………………..
خير يا عاصم …قالتها روح باستهزاء
ابتلع اهانتها ليقول مكنش ينفع نتكلم ف شغلك علشان الموظفين و لا ينفع اشوفك ف بيتك علشان فريد و لا كمان مكان عام لان الكلام اللي هقوله اتولد ف القصر ده من جذوره
الفصل الرابع عشر
….نظرت للاوراق التي امامها ثم له بلا مبالاة و برود اعصاب بينما تراه ينحني تجاه وجهها و تكاد عروقه النافرة ان ټنفجر و تتمزق من شدة غليان دماؤه و تستطيع شم رائحة الادرينالين المنبثقة من جسده فتحات انفه تنبسط و تنغلق بوتيرة سريعة من عڼف زفيره و شهيقه
حركت كفها دون اكتراث ابنك
اعتدل ف وقفته منتصبا بينما عينيه جحظت بقوة و ترنح قليلا حيث اصابه دوار مفاجئ تسبب ف هبوطه ع اقرب مقعد هاويا بكل ثقل جسده وواضعا كفيه ع مرفقي المقعد ليقول بذهول مستحيل ..ازاي انتي ..انا ..احنا!!!
نهضت من جلستها متنهدة دون اهتمام بصډمته عاوز تصدق صدق مش عاوز ده شئ يرجعلك انما انا ورايا شغل و مش فاضية
نهض بسرعة يسد طريقها شغل و ابننا فريد مش مهم
رمقته بتهكم قائلة ابننا !! طيب تقدر تيجي تشوفه ف اي وقت و انا همهدله انك باباه علشان نفسيته متتأثرش…رحلت بعدها تتركه بداومة الحيرة و صعوبة ابتلاع الواقع ع الرغم انه سعيد جدا ان فريد ذاك الصغير اللطيف طفله و سيناديه بأبي دائما
……………………………………………
….يلقي بنصفه العلوي ع ساقي اخته و دموعه تنهمر كشلال جاري و يتذكر ما حدث امس حين رأها ترتبط بآخر غيره كم كان احمق وقتما قرر الاحتفاظ بحبه دون البوح به لها يحبها لا بل يعشقها لا انه يهيم بها ..عاد للواقع عندما لامست انامل اخته الرقيقة وجنته تحاول ازالة تلك العبرات التي تخرج كصدي لجرحه الداخلي
نور بحزن بس يا حبيبي اهدي كل شئ قسمة و نصيب ..احم انا انا يعني عمري ما اتخيلت انك تكون بتحب بوسي
تحدث




