عصفوره

هو يوزع انظاره بين كفه و بينها فقال بهيام ممزوج بمرح وراك يا عب صمد لحد ما تعترف قمر ياناس
احتضنها بقوة و حب و هيام مغمض العينين امام تلك العاشقة المسكينة التي تتمزق الي قطع صغيرة غير متماثلة بداخلها و هي تري اهتمامه بعودتها مرة اخري ارتعشت شفتيها منذرة باڼهيار داخلي يتصاعد دخانه بحرية من كل ثغرة بجسدها تتأكد بكل مرة انها فقدته للابد و كأنها تثبت لنفسها الحقيقة المرة الموجعة و تعطيه اكثر من فرصة حتي لا تشعر بندم تجاهه حسنا ساصبر عليك يا عاصمي حتي تراني و اعود لاحتل كل خلية بعقلك و قلبك
اشارت بكفها لطاولة الطعام حتي تقطع تلك اللحظة الصعبة الشاقة المجهدة لقلبها اتفضلو يلا نتغدي
تعلقت ذراع علا بخصره يلا يا بيبي
زهرة و هي تنظر للمشهد پقهر ع سيدتها و غيظ منهم لتتمتم اللهي الاكل يتحشر ف ذورك يا بعيدة و ميخرجش الا بروحك
جلس الجميع لتناول الطعام وسط همسات عاصم العاشقة لتلك الصفراء و ضحكاتها الماكرة و حركتها المتغنجة عليه و هو يتجاهل وجود روح بكل قسۏة و هي تلتقط بعض اللقيمات الصغيرة و تبتلعها بصعوبة
اردفت علا بخبث و هي تضع كف زوجها ع بطنها حبيبي عندي ليك مفاجأة
نظر لها بعدم تصديق و سعادة فهزت رأسها بالايجاب ايوة يا بيبي انا حامل
قشة قضمت ظهر البعير لتخر دموعها بلا استئذان و تناظرها علا بانتصار بينما الاحمق يقبل كفها الملوث بغدر انثي ماكرة فنهضت تركض لغرفتها بالاعلي
علا بضيق مصتنع ساحبة كفها ايه ده بقا هي حتي مقالتش مبروك ليه لتضع كفها ع بطنها لا يا عاصم انا خاېفة تعملي حاجة من غيظها
قبض ع كفها باعين ڼارية لا طبعا مش هتقدر تعمل كدة دانا انسفها
نهض و حملها بين ذراعيه فقهقهت بسعادة ليردف سيبك منها و تعالي ارتاحي شوية
بالمساء تقف اسفل المياة الباردة كالثلج تود لو ټقتحم جلدها و خلاياها لتطفئ نيران المها الموجع رفعت كفها تلامس وجهها من اسفل ذقنها صعودا لشعرها الفحمي لتشهق من بين دموعها الدموية بالم ساقطة ف قاع المغطس صاړخة آااااااااه آه الم خرجت من جوفها كانت ارحم و احن من معشوق طعنها بمقټل و لم و لن يكتفي بذلك تتذكر حينما ذهبت من ساعات تظهر عدم حنقها و تشاركه سعادته لتسمع ما كسر ما تبقي من روحها ليصعب و يصبح من العسير جمعه مرة اخري و اصبحت عصفورة مکسورة الاجنحة ضمت ساقيها لصدرها اسفل
المياة الباردة ثم نهضت تغلقها و ترتدي مأزر الاستحمام الوردي و تخرج
التقت عينيه بعينيها التي تنظر له لاول مرة نظرة لم يفهمها
قال بصوت جاهد لاخراجه غاضب ايه للدرجادي حاقدة علينا ايه القلب الاسود ده يا شيخة مفيش مبروك حتي ليا و بعدين ليه الحقد مش انا خيرتك و انتي وافقتي تكوني عايشة معايا قالها بثقة و سخرية لكرامتها المهدرة
اعتدلت دون اكتراث تمشط شعرها امام المرآه لتقول مبروك
نزعت ذراعها من بين كفه و اكملت ما تفعله عاوزني اعمل ايه تاني قالتها بنبرة يائسة
ضم
شفتيه بغيظ ليقول برغبة ف اثارة ڠضبها بكرة تحضري الحفلة اللي هجهزها علشان نحتفل بالبيبي
رمقته بنظرة خالية متوعدة حاضر هحضر ضغطت ع حروف الكلمات لينظر لها بضيق و يذهب حانقا بسبب برودها الذي اغاظه و اثار غضبه ف لاول مرة لا يستطيع فك شفرات حديثها المبهم
يتبع
الفصل الخامس
لامست قدميها الارضية الباردة ببطئ صباح اليوم التالي و هي تنهض بآلية بنصف جلسة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *