ريم بعثت رساله

اختفت ومرة واحدة أغمى عليا قدامه.. بس كده.
ريم بصت لها بشك وضحكت وقالت أغمى عليكي قدامه؟ يا بنت المحظوظة.. ده أكيد شالك بقى وكده؟
فرح ضړبتها في كتفها بخفة ووشها بقى أحمر وقالت بكسوف بس يا ريم بقى بطلي هزار.. ده ظابط يخوف.
ريم قالت بتنهيدة يخوف إيه بس.. ده يجنن.. أنا كل يوم عايزة اتسرق .. يمكن أشوفه تاني.
فرح سكتت وبصت من شباك التاكسي وقلبها بيدق بطريقة غريبة، كانت مبسوطة انه اهتم بيها وسألها انتي كويسة، بس في نفس الوقت مضايقة من كلام ريم عنه.
وصلوا البيت، خالة فرح فتحت لهم وقالت بلهفة إيه يا بنات اتأخرتوا كده ليه؟ و فين الشنطة يا ريم؟
ريم رمت نفسها على الأنتريه وقالت بتمثيل درامي اتسرقت يا ماما.. حرامي بموتوسيكل خطڤها مني في ثانية.. بس ربنا بعت لنا ظابط زي القمر هيرجعلنا حقنا ان شاء الله .
خالتها شهقت وقالت يا ساتر يا رب.. ظابط مين؟
فرح دخلت أوضتها بهدوء وقالت وهي بتحاول تهرب من الكلام أنا هدخل ارتاح شوية.
ريم قامت وراها الأوضة ومش سايباها وقعدت على السرير جنبها وقالت بفضول بقولك إيه يا فرح.. هو الظابط ده متجوز؟ تفتكري عنده كام سنة؟ شكله غني.. شفتي ساعته؟
فرح كانت بتقلع الطرحة وبتحاول تبان مش مهتمة وقالت ببرود مصطنع وانا هعرف منين يا ريم.. وانتي مالك بيه أوي كده؟
ريم ضحكت وقالت بصراحة يا فرح.. عجبني.. أوي.. أول مرة أشوف ظابط حلو كده وهادي.. نفسي أشوفه تاني.
الكلمة نزلت على قلب فرح زي الطوبة، حست بغصة غريبة مش فهماها، سكتت ومعرفتش ترد.
روايات الكاتبة ملك إبراهيم
بالليل كل واحدة فيهم في سريرها.
ريم كانت ماسكة موبايل فرح وبتتفرج على صور المول وبتفكر في زياد وابتسامته وبتقول لنفسها بفرحة يا ريت مايلاقيش الشنطة بسرعه عشان أروح القسم تاني وأشوفه.
وفي السرير اللي جنبها فرح كانت حاطة إيدها على قلبها اللي لسه بيدق بسرعة من ساعة ما شافته في القسم، وافتكرت نظرته ليها وهو بيقول انتي كويسة، وافتكرت كسوفها قدامه، وهمست لنفسها پخوف مالك يا فرح.. فوقي.. ده ظابط.. وأبوكي لو عرف هيموتك.. فوقي بقى.
وفي نفس الوقت في شقته، زياد كان قاعد في البلكونة بيشرب قهوة ومش قادر يشيل صورتها من دماغه، صورتها وهي خاېفة وبتفرك إيديها وبتشد في طرحتها، وضحك لوحده وقال بصوت هادي مبتحبيش الظباط.. ماشي يا فرح.. هنشوف.
روايات الكاتبة ملك إبراهيم
بعد 3 أيام.
الجامعة كانت زحمة من الصبح، بنت صړخت من على باب الكلية وهي بتجري على الشلة يا بنات.. يا بنات.. إلحقوا.. الظابط القمر رجع الجامعة تاني!
البنات كلها اتلمت ، واحدة قالت بانبهار يالهوي بجد؟ ده جاي لمين المرة دي؟ وواحدة تانية قالت بغيرة تلاقيه جاي لواحدة من الشلة بتاعت روز.. ده كل الجامعة ھتموت عليه.
وفي وسط الزحمة دي كلها كانت قاعدة فرح على سلم الكلية لوحدها، حاطة الكتب على رجلها وعمالة تكتب محاضرة بسرعة، لابسة دريس واسع شيك وطرحتها مظبوطة، وشكلها هادي ومركز.
ومحستش بيه غير وهو واقف قدامها.
زياد كان جاي مخصوص، لابس قميص أبيض وبنطلون أسود ونضارته الشمس في إيده، وماسك في إيده شنطة ريم، وقف قدامها وحجب عنها الشمس وقال بصوت هادي صباح الخير.
فرح أول ما سمعت صوته اتنفضت، القلم وقع من إيدها على السلم وقلبها وقع معاه، رفعت وشها لقت زياد بذات نفسه واقف قدامها وبيبص لها، وشها جاب ألوان وبلعت ريقها وقالت بارتباك صباح.. صباح النور.
زياد ضحك أول ما شاف توترها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *