العابثه الصغيره

……..
-لا لا يعني ايه تاخدوا بسام هو أنتِ يا دعاء مش مأمنة عليه هنا
قالها منعم بلوم لتبتسم دعاء بتوتر وتقول:
-والله لا يا عم منعم أنا بس
-من غير بس يا دعاء يا بنتي …بسام هيقعد معانا هنا علي الاقل اسبوعين عشان تاخدوا راحتكم انتوا عرسان وانا أبوه ومنال أخته ولا ايه يا رائد بيه
نظرت دعاء الي رائد الصامت بتوجس ….نظر رائد الي منعم وقال:
-اللي تشوفه يا منعم …دعاء معلش أنا تعبان يالا نمشي استناكي في العربية …يالا سلام
ووسط ذهول الجميع نهض …
أمسكت منال كف دعاء وجرتها بعيدا وقالت :
-مالك جوزك يا بت…قالب بوزه من اول ما جه ومنطقش ولا كلمة هو انتوا لحقتوا تتخانقوا….
نظرت إليها دعاء ييأس وقالت:
-لا حصل الأسوأ
-ايه اللي حصل يا فقر
قالتها منال بتوجس لتتنهد دعاء وهي تقص عليها كل شئ….حكت لها ما حصلت وتلك المخاوف التي تحتل قلبها
وبعد أن انتهت نظرت إليها منال ب وقالت بصوت يغلي:
-ليه مقلتلهوش أنه كان خطيبك…
-خوفت منه
نظرت إليها منال ب وقالت بعصبية :
ليه خايفة منه كده… هو عاملك ايه؟!
أخدت منال تصرخ بها يزعجها كثيرا ضعفها أمامه…
مسحت دعاء دموعها التي تسللت لوجنتها وقالت:
-انتي مشوفتيش شكله يا منال…. عينيه اتغيرت… أنا خوفت منه كأني عاملة عملة… متنسيش أن الماضي بتاعه …
-مالي بالزفت الماضي بتاعه …دعاء متجننيش …ليه الخوف ده منه …هو عاملك ايه بالضبط كأنك عامله غلطة …يا دعاء مينفعش كده …مينفعش تتعاملي معاه كده لانه كده هيتمادي معاكي وهتعاني معاه …
هزت دعاء رأسها وقالت بخفوت:
-طيب يا منال خلاص اهدي عم منعم بدأ يلاحظ …
ثم ضمتها سريعا وقالت :
-انا هروح دلوقتي …
ثم ضمت شقيقها الصغير وذهبت..
……..
ولجا الي المنزل …طول الطريق لم ينطق بكلمة من الأساس …كان يتجاهلها ببرود اوجع قلبها …صعد الي غرفته بهدوء لتصعد هي خلفه والخوف يتصاعد في قلبها مما قادم …وجدته قد خلع سترته وأمسك حاجز الفراش بغضب …وضعت كفها علي كتفه وكادت أن تتكلم إلا أنها شهقت ب عندما أزاح كفها ونظر إليها ونيران الغضب تتصاعد في عينيه …رجعت دعاء للخلف بخوف …وقد شعرت أن قلبها وقع في قدميها من شدة الخوف …ازدردت ريقها وحاولت الكلام اللي أن لسانها لم يطاوعها…
-رائد
قالتها برعب …ليبتسم بسخرية وهو يمسك ذراعها ويقول :





