العابثه الصغيره

-معلش يا منال بلاش اخويا يعرف باللي حصل هو صغير ومش عايزة اخليه يزعل …
-اكيد يا روحي ارتاحي أنتِ أنا وبابا رايحين نزور قـ,,ــــبرماما وبسام حاليا في الدرس ارتاحي أنتِ
هزت دعاء رأسها ثم وضعت لتنام ….
بعد نصف ساعة تقريبا رنين الجرس انتشلها من نومها لتنهض وهي تشعر بالدوران لتفتح الباب ظنا أنه بسام لتصرخ فجأة عندما وجدته علي …دفعها علي للداخل وقال ،:
-وقعتي في أيدي يا دودو …
-اطلع برة والا وديني هلم عليك الناس يا حيوان مش كفاية حياتي اللي دمرتها
-مش هطلع الا لما اخد اللي أنا عايزه …
ثم ضمها بقسوة وهي يحاول تقبيلها بالقوة صرخت وهي تبعده عنها إلا أنه التصق بها أكثر …
-واضح إني قطعت حاجة مهمة
صوت رائد جمدهما تماما!!
يتبع
العابثة الصغيرة
سولييه نصار
الفصل الخامس عشر (طلاق )
– كان ينظر إليها ببرود وكأن غضبه منها تطاير… ولكن خلف ذلك البرود كان محطم للغاية… لقد ذاق مرارة الخـ,ـيانة للمرة الثانية! حطم قلبه للمرة الثانية ولكن الذنب ذنبه…. هو من وثق بها…أعطي لامرأة الأمان وهو هو يجني ثمار غباؤه …شعر في تلك اللحظة كأن الجليد احتل قلبه فبدل أن يها هي وعـ,ـشيقها كما فعل مع زوجته نظر إليها بقرف وكأنها رخيصة لا تساوي شيئا ..
كانت تنظر إليه ب… ابتعد عنها علي لتراقب الوضع الذي هي فيه… شعرها مشعث..
ملابسها كذلك وكحلها يسيل علي عينيها …تلك الصورة جعلتها ترغب في التقيؤ …لقد شعر بالإشمئزاز منها …هزت دعاء رأسها وهي تتوسله بعينيها الا يظلـ,,ــــمها مرة اخري لكنه ابتسم ساخرا واستدار وكاد أن يذهب ….الا أنها ركضت وهي تتمسك بكفه وتصرخ :
-لا يا رائد ابوـ,,ــــس ايديك متظلـ,,ــــمنيش ….. اسمعني بس …
ولكنه دفعها بعيدا بقرف وقال:
-كفاية اللي شوفته يا محترمة ….طيب كنتوا تقفلوا الباب عشان محدش يقاطع اللحظات الجميلة دي
قالها ببرود رغم روحه التي تغلي
..ود أن يها سويا الان لعله يرتاح ولكن لا …لا تستحق أن يلوث يديه بدمـ,,ــــءها …كان علي متجمد وهو ينظر اليه برعب ولكن بدا أن رائد لا يراه حتي…
دفعها عنه وقال:
-متقلقيش يا دعاء مش هقولك ولا حاجة أنتِ ارخص من كده بكتير أنا يدوب اطلقك وارميكي عشان ترجعي لأصلك الواطي زيك …أنتِ رخيصة وهتفضلي رخيصة دايما والرخيص مش بنتعب نفسنا معاه …لا بنرميه تحت رجلينا …
انسابت دموعها وهي تشهق بألم وتقول:




