العابثه الصغيره

-اسف ..عارف اني زودتها وباجي عليكي كتير بس أنا كمان بعاني …أنا خايف يا دعاء خايف افشل تاني …بحبك وخايف قلبي يتك*سر
-انت مش واثق فيا
واجهته بحزن ودموعها تنساب بغزارة ليمسح دموعها برفق ويقول :
-انا مش واثق في نفسي وخايف …
انسلت دموعه بخلسه من سجـ,,ــــن عينيه لتمسح هي دموعه برفق ثم تمسك كفه وتضعه علي قلبها قائلة :
-القلب ده لديك والله محبتش ولا هحب غيرك …بلاش تبعد يا رائد لاني بخاف …بلاش تأذيني بالشكل ده …
هو رأسه وهو يضمها بقوة إليه طاردا كل تلك الافكار البشعة…
……
بعد بضعة ساعات
نظر إليه بحب وهي نائمة….
كانت تبدو كالملاك..احتلت ملامحه الحزن للحظات وهو يفكر في الأيام الماضية كيف أساء إليها وشك بها… ولكن هو معذور… ماذا يفعل بأشباح ماضيه التي تطارده ولا تجعله يعيش بسلام …..خيـ,ـانة زوجته ما زالت تلاحقه وهذا ما يعكر صفو علاقته مع دعاء …ولكنه قرر الا يجـ,ـرحها مرة أخرى ….خرج من شروده علي صوت رسالة انت علي هاتف زوجته …عقد حاجبيه بشك ثم امسك الهاتف وفتحه ….اشتعلت النيران في جسده وهو يري رسالة من رقم غريب مكتوب فيها :
-وحشتيني …حبيبك علي !!!
يتبع
الفصل الثالث عشر(عقاب )
انتفضت بخوف وهي تراه يدور حول نفسه… عينيه مشتعلة بالغضب وجسده متوتر… أرادت أن تسأله عن سبب توتره ولكن حالته لم تشجعها بتاتا…
-رائد فيه ايه؟!
نظر إليها بغضب بالغ كانت براكين غضبه تثور داخله …ود لو حطم عظامها ….تراجعت دعاء بخوف وهي تري تلك النيران التي تنبعث من عينيه وعقلها بدأ في وضع أسوأ السين*اريوهات . ابتسم ساخرا ثم اقترب منها وهو يقول بغضب :
-ازاي يبعت ليكي رسالة زي كده؟!
نظرت إليه بحيرة ولكن بقلق وخوف وقالت :
-رسالة ايه؟!
أخرج هاتفها من جيبه وفتحه وهو يريها رسالة اتتها بعد منتصف الليل من علي كتب فيها”وحشتيني ..
تدلي فك دعاء بينما أخذ قلبها يهدر ب داخل صدرها …رباه هذا الحقير ينوي تخريب حياتها ..
-انطقي يا دعاء ازاي جارك يبعتلك رسالة زي دي !!!
تراجعت بخوف… لسانها انعقد تماما لم تعرف ماذا تقول … هل تقول انها كذبت وأنه خطيبها السابق …لو أخبرته هذا سيعتقد أنها كاذبة ولن يصدقها أن أخبرته أنه يفعل هذا كي يدمر حياتها …التمعت الدموع بعينيها وقالت بخوف :
-رائد اسمعني
-قوليلي ازاي يبعتلك الرسالة دي؟! فيه ايه بينك وبينه انطقي!





