التوام اللي كانوا بيلموا زباله

العدالة الإلهية وجبر الخواطر
ياسين محاولش يتأكد بالورق، الشبه والروح كانت كفاية. في نفس الليلة، لينا وليلى وجنى اتنقلوا للقصر. فيفيان هانم لما شافتهم كانت هتموت من الرعب، وياسين واجهها بكل جرايمها وطردها من القصر بعد ما استرد حقوق أخته لينا بالكامل.
ليلى وجنى مكنوش بيلموا زبالة تاني. بقوا “أميرات” القصر، وياسين بقى بيعوضهم عن كل يوم عاشوه في الجوع. لينا بقت بتدير الجمعية الخيرية بتاعة العيلة، وفتحت مراكز لرعاية الأطفال المشردين عشان مفيش طفل يترمى في الزبالة تاني.
اتعلم ياسين إن “الكنز” مكنش في الخزنة، الكنز كان في “أوضة الصاج” في شبرا. وعرفت لينا إن اللي بيصون أمانة ربنا، ربنا بيصونه وبيرد له
حقه في عز الضهر. والتوأم اللي كانوا بيدوروا على “كانز” عشان يبيعوه، لقوا “عيلة” وحياة مكنوش يحلموا بيها، بفضل قلبهم الأبيض.
تمت.





