حماتها رميتها في مقلب الزباله

نيرمين مرجعتش تعيش في الفيلا لوحدها.. هي هدت الفيلا وبنت مكانها “مدينة كاملة” لـ رعاية الغلابة وسريحة الخردة، وسمتها (مدينة ياسين للوفاء). خلت “سيد” هو المدير الفني لورش المدينة، و “الخالة أمينة” بقت هي الأم والجدة لـ “ياسين الصغير” اللي اتولد وعاش في حضن الناس اللي صانت أمه وهي في عز كسرها.
نيرمين قعدت على كرسيها قدام باب المدينة، وبصت للسما وقالت:
— “يا ياسين.. الحق رجع بـ إيد الناس اللي الدنيا داست عليهم، بس قلوبهم فضلت دهب.”
العبرة: م تستهونش بـ غلبان، لأن ربنا بيحط سره في أضعف خلقه.. واللي يرمي “الأصول” في الزبالة، مسيره يرجع يتدفن
فيها، والعدل م بيموتش طالما وراه أصحاب قلوب صافية.





