كل يوم حد الساعه 3:00 الظهر

وقعد مع أخته وامه وفهمهم إن نيرمين خط أحمر.
يوم العاشر، أحمد راح لها بيت أهلها.. ومكنش جاي بإيد فاضية، كان معاه نوتة صغيرة.
فتحتها نيرمين، لقته كاتب فيها كل المهام اللي هي كانت بتعملها وهي ساكتة.. طلبات الجمعة، فواتير الشهر، فيتامينات أمي، حلويات ياسين ابن دعاء اللي كنتِ بتجيبيها بفلوسك..
وفي آخر صفحة كاتب وفي وسط كل ده، نسيت أخد بالي من الإنسانة اللي كانت شايلة كل ده لوحدها.
رجعت نيرمين البيت.. بس نيرمين تانية.
حماتها استقبلتها بكلمة عملت لك شوية عدس من اللي بتحبيهم، دوقي كده؟
مقلتش أنا آسفة صريحة، بس بالنسبة لست في سنها وكبريائها، دي كانت قمة الاعتذار.
أما دعاء، فبقت تيجي يوم الحد وهي شايلة فينو أو كيكة لمامتها.. مابقتش تدخل المطبخ تنهب، ولما عينيها تيجي على طقم الشاي، كانت بتدير وشها الناحية التانية فوراً.
نيرمين اتعلمت درس مهم إنك لو معملتيش لنفسك حدود، الناس هتفتكر إن ملكيتك مشاع للجميع.. وإن الحب مش معناه إنك تسيبي اللي قدامك يستهلكك.. الحب أصول، والأصول حدود

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *