قبل الجواز كنت بشتغل وبعمل جمعيات

القديمة.
واعتذر له.
قدام الناس.
وراح لأمه.
واعترف لها بكل حاجة.
ورجعلي قيمة الدهب كاملة فوق الدهب نفسه.
وقال
أنا مش بشتري رضاكي.
أنا بحاول أصلح جزء من اللي بوظته.
مرت شهور.
مش سهلة.
ولا بسيطة.
فيها مواقف كتير.
وكلام كتير.
ومحاولات كتير.
وفي يوم كنت قاعدة في البلكونة.
بشرب شاي.
وببص للسماء.
افتكرت نفسي زمان.
البنت اللي كانت بتشتغل.
وتجمع جمعية.
وتشتري جرام دهب.
وتشيله للزمن.
وافتكرت نصيحة أمي.
لما كانت دايماً تقول
الدهب بيتعوض.
لكن الكرامة لأ.
وقتها فهمت معنى كلامها بالكامل.
لأن فعلاً…
الأسورة رجعت.
والخاتم رجع.
والفلوس ممكن ترجع.
لكن أي علاقة بتتكسر ثقتها بتحتاج وقت طويل جداً عشان تتعافى.
وبعد سنة كاملة من اللي حصل.
كان جابر مختلف.
أفعاله بقت تسبق كلامه.
ومبقاش يطلب الغفران بلسانه.
كان بيحاول يستحقه بتصرفاته.
وأنا؟
سامحته على قد ما قدرت.
لكن عمري ما نسيت الدرس.
الدرس اللي علمني إن الإنسان لازم يحافظ على حقه.
ومايسكتش عن الظلم.
حتى لو الظالم أقرب الناس ليه.
لأن السكوت على الغلط عمره ما بيعالجه.
إنما بيكبره.
لحد ما يبقى مصيبة.
تمت القصة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *