انا جوزك

_ عايزك أنتِ..

رفعت رأسها قائلة بتحدي :

_ طول ما أنا مش عايزة يا أبن الحداد متقدرش تقرب مني، أحب أقولك إن العلاقة دي تحت سيطرتي أنا و بس…

______ شيماء سعيد ______

أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️

رأيكم في الأحداث ؟!..

صالح
سمارة
شعيب
صافية
حبيبة
…..

المفاجأة بقي أنكم دلوقتي تقدروا تطلبوا شر الحليم إذا عشق الجزئين أون لاين على الرقم ده 👇

01097485463

و السعر 🔥 هتكون Pdf على الفون ♥️

الفصل الحادي عشر.
#أنا_جوزك
#الفراشة_شيماء_سعيد

بمنزل صالح بغرفة النوم…

عاد من يوم شاق بعمله و أول ما أتى بعقله هو الصعود لغرفته معها، أراد بشدة أن تكون أول وجه تقع عليه عينه بالمنزل، فتح باب الغرفة ليراها تجلس على الأريكة الموضوعة بصالة الجناح تشاهد أحد الأفلام الرومانسية القديمة.

أراح جسده بجوارها ثم أخذ جهاز التحكم ليأتي بأحد ماتشات كرة القدم، زفرت بضيق تعلم أنه يود إخراجها عن شعورها لتفقد السيطرة على لسانها و تتعامل معه..

أكملت المشاهدة معه دون كلمة ليزفر بضيق قائلا :

_ أنا مش بحب الست النكدية.

رفعت حاجبها إليه بسخرية مردفة :

_ أنت اللي يدور وراك يتأكد إنك مش طايق نفسك من الأساس…

إبتسم إليها و اعتدل بجلسته ليبقى وجهه أمام وجهها الجميل، رفع ذقنها إليه بأحد أصابعه و بدأ يفقد سيطرته مثل العادة أمام سحرها الخاطف للأنفاس، قرب وجهه منها ثم وضع قبل صغيرة على أنفها…

يحاول التصالح معها دون أن يتنازل عن جزء و لو شبه معدوم من رجولته الطاغية دائماً، تركته يفعل ما يريد حتى حملها و ذهب بها للفراش ظلت ساكنة حتى وصلت لمرحلة قررت بها الوقوف هنا…

وضعت كفها على صدره تبعده عن عنقها مردفة :

_ مش عايزة…

حدق بها بتعجب قائلة :

_ يعني إيه مش عايزة؟!..

أبتعد عنها بغضب و إهانة كبيرة له كرجل يستحيل أن يتحملها، أما هي جلست على الفراش براحة نفسية تشعر بالانتصار على غروره الأعمى، ابتسمت إليه إبتسامة باردة ثم قالت :

_ أنا مش بنت ليل عشان تعمل معايا كدة أنا مراتك يا دكتور، فريح نفسك و ريحني لما تحس إني مراتك بجد و عايز مني طفل أبقى قرب غير كدة مش عايزة، فبلاش تلعب معايا هتبقى خسران…

هو لم يسمعها من الأساس آخر شيء وصل لعقله أنها لا تريده جملة واحدة فقط تتردد على أذنه ” مش عايزة” نيران اشتعلت بداخله و لن يستطيع اخمادها، من تلك المرأة التي تجرأت على صالح الحداد و قالت له لا؟!… أخذ نفس عميق يعود به إلى هيبته ثم أردف بقوة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *