رجعت بشنطه مليانه لعب لابني

نجلاء ابتسمت بسخرية:

— بيتي كان متخرب من زمان… أنا بس كشفت الخراب.

دخلت بخطوات ثابتة، وبصّت حواليها:

— كل حاجة هنا باسمي… الفيلا، العربية، حتى الحسابات.

سعاد اتصدمت:

— إزاي؟!

نجلاء قربت منها وقالت بهدوء:

— لأنكوا كنتوا مشغولين بإذلال ابني… وأنا كنت مشغولة أأمن مستقبله.

مدّت لها ورقة:

— عندك 48 ساعة تسيبي المكان.

سعاد مسكت الورقة بإيد بترتعش:

— هتطرديني؟!

— لأ… أنا برجع حقي.

…

في اليوم التالي، الخبر انفجر في كل حتة:

“رجل أعمال متهم

الناس بدأت تتكلم…
والقصة بقت تريند.

لكن نجلاء… ما كانتش مهتمة بالكلام.

كانت قاعدة جنب آدم، بتعلّمه يرسم.

— دي شجرة يا ماما؟

سألها بصوت ضعيف.

ابتسمت لأول مرة بصدق:

— أيوه يا حبيبي… ودي بداية جديدة.

لكن الحقيقة…
إن الانتقام الحقيقي… لسه ما خلصش.

لأن في ورقة واحدة…
لسه ما اتفتحتش.

ورقة… ممكن تدمّر كل اللي فاضل.

يتبع… 🔥
الجزء قبل الأخير

الليلة

كانت هادية… زيادة عن اللزوم.
نجلاء كانت قاعدة في أوضتها، وآدم نايم جنبها لأول مرة من سنين وهو ماسك إيدها، كأنه خايف تسيبه تاني.

لكن عينيها ما كانتش شايفة الهدوء…
كانت شايفة اللحظة اللي مستنياها من يوم ما رجعت.

المحامية ليلى بعتت رسالة:
“كل حاجة جاهزة… بكرة المحكمة.”

نجلاء ردت بكلمة واحدة:
“تم.”

…

تاني يوم، المحكمة كانت مليانة.

صحافة… كاميرات… ناس مستنية تشوف النهاية.

كريم دخل وهو منهار، هدومه مش مترتبة، ووشه شاحب.
ريم كانت وراه، مكسورة وخايفة.
وسعاد… كانت شبه واحدة فقدت كل حاجة.

لكن لما نجلاء دخلت…
الهمس وقف.

كانت هادية… قوية… وعينيها فيها حاجة واحدة بس: النهاية.

القاضي بدأ الجلسة:

— القضية واضحة… لكن في مستندات جديدة مقدمة من المدعية.

ليلى وقفت بثقة:

— أيوه يا فندم… وفي دليل أخير هيغير كل حاجة.

نجلاء مسكت الملف بإيد ثابتة… وفتحته ببطء.

— الدليل ده… أنا كنت مخبياه للوقت المناسب.

كريم صرخ:

— نجلاء كفاية! إنتي دمرتي كل حاجة!

بصّت له ببرود:

— لسه.

رفعت الورقة قدام المحكمة:

— ده تقرير طبي رسمي… بتاريخ من سنتين.

القاضي أخده… وبدأ يقرأ.

ثواني… وسكوت تقيل نزل على القاعة.

— التقرير بيقول إن الطفل “آدم”…
اتعرض لإصابة متعمدة سببت له صدمة عصبية شديدة.

الهمهمة زادت.

ليلى كملت:

— والإصابة دي حصلت داخل البيت… وفي وقت كانت المدعى عليها “ريم” موجودة فيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *