كبرياء الذهب

من يومها نادية اتغيرت، بقت ست بيت بجد بتحب جوزها وبتخاف عليه، وعاصم وعدها إنه كل شهر هيجيب لها حتة دهب لحد ما يكمل لها دهبها كله، وعمران راح لبنته وباس راسها وقالها سامحيني يا بنتي أنا غلطت، ونادية سامحته بس قالت له عمري ما هنسى الدرس، الدهب مش هو اللي بيستر البنت، الراجل الجدع هو اللي بيسترها، وعاشت نادية مع عاصم على الحلوة والمرة، وكبرياء الدهب اللي كان بينهم اتحول لحب كبير، بقت كل ما تشوف الدهب الجديد اللي بيجيبه لها تفتكر إن الحب أغلى من أي دهب في الدنيا.

وعلى فكرة عاصم مكنش ساكت، كان كل يوم بعد ما يخلص شغله يروح لأبو نادية عمران ويقوله يا عمي أنا عايز أرد دهب بنتك، عمران يقوله يا ابني أنا اللي غلطت وأنا اللي هرده، بس عاصم كان راسه ناشفة، كان يقوله ده حقها عليا وأنا اللي هجيبه بعرقي، وكان بياخد شغل إضافي في ورشة تانية بالليل عشان يزود دخله، نادية مكنتش تعرف كل ده، كانت فاكرة إنه بيتهرب منها وبيسهر برا.

وفي يوم نادية لقت في جيب قميصه ورقة مكتوب فيها أسامي محلات دهب وأسعار، فهمت ساعتها إنه بيلف طول النهار يسأل على الدهب، قلبها دق جامد وحست قد إيه هي كانت ظالماه، راحت لأمها أماني وقالت لها يا ماما أنا خايفة أكون خسرت عاصم خلاص، أمها قالت لها الراجل اللي بيحب بجد مبيبعش، روحي احضنيه وقوليله إنك بتحبيه، ده الحب هو الدهب الحقيقي.

نادية رجعت البيت بدري واستنت عاصم، أول ما دخل لقتها عاملة الأكل اللي بيحبه ولبست أحلى حاجة عندها، عاصم اتفاجئ وقالها إيه المناسبة، قالت له المناسبة إني فهمت إني كنت غبية وكبريائي كان هيضيعك مني، أنا بحبك يا عاصم من وأنا صغيرة وعمري ما حبيت غيرك، عاصم دمع وقالها وأنا بحبك أكتر من روحي يا نادية.

وعدها إنه عمره ما هيزعلها تاني وهي وعدته إن كبريائها عمره ما هيعلى على حبهم تاني أبدا يا حبايب وعاشوا مع بعض في سعادة وحب حقيقي طول العمر يا رب للأبد بجد خلاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *