فلوس في شنطه بنتي

ولقيت حاجة غريبة. كل مرة كنت بكون موجود في البيت، حسام ماكانش بيبعت لسلمى. كان بيبعت في أوقات محددة. بعد ما أخرج. أو وأنا نايم. يعني حد كان بيراقب مواعيدنا. أو على الأقل عنده مصدر معلومات. سألت سلمى مين يعرف مواعيد خروجي؟
رجعت لرسائل حسام. بدأت أدقق في مواعيد الرسائل. ولقيت حاجة غريبة. كل مرة كنت بكون موجود في البيت، حسام ماكانش بيبعت لسلمى. كان بيبعت في أوقات محددة. بعد ما أخرج. أو وأنا نايم. يعني حد كان بيراقب مواعيدنا.
أو على الأقل عنده مصدر معلومات. سألت سلمى مين يعرف مواعيد خروجي؟ قالت الجيران. مين في المدرسة يعرف؟ قالت أسماء. واحد منهم كان ولد اسمه كريم. قلت كريم يعرف حسام؟ أظن. أظن يعني إيه؟ كان مرة بيتكلم معاه. بدأت الصورة تتجمع. لكن كنت محتاج دليل.
مش شكوك. دليل. اتصلت بصديق قديم من أيام الشغل. اسمه ماجد. كان لسه بيشتغل في الحماية المدنية. قلت له محتاج منك خدمة. قول. حكيت له كل حاجة. قال ماتواجهش حد. ليه؟ علشان اللي بيعمل كده ممكن يكون عايز يستدرج بنتك. طب أعمل إيه؟ نجمع معلومات الأول. وبالفعل، بدأنا نتحرك.
ماجد ساعدني أعرف إن رقم حسام مش مسجل باسم حسام أصلًا. الرقم باسم شخص تاني. اسمه شريف منصور. الاسم ماكانش غريب. لكن لما سألنا عنه، ظهر إنه كان شغال فترة في شركة جمع تبرعات وتنظيم حملات خيرية. الشركة كانت قفلت من سنة. لكن صاحبها اختفى من وقتها.
وبدأنا ندور على شريف. لحد ما لقينا عنوان قديم. رحنا. المكان كان مكتب صغير مقفول. لكن على الباب كان لسه فيه لافتة قديمة. مؤسسة الخير للتنمية المجتمعية. صورتها. رجعت. بحثت عن المؤسسة. لقيت شكاوى. ناس بتقول إنها تبرعت لحالات، وبعدها اكتشفت إن التبرعات ماوصلتش.
واحدة من الشكاوى كانت باسم سيدة كبيرة. والغريب إن رقم الحساب اللي حاطينه هو نفس الحساب اللي حسام بيستخدمه. اتصلت بالجهة المختصة. قدمت بلاغ. لكن كان لازم دليل أقوى. في اليوم التالي، حسام بعت لسلمى. ماتقلقيش. كل حاجة تحت السيطرة. سلمى ما ردتش. بعد دقائق ابعتِ الفلوس اللي معاكِ.
سلمى بصت لي. قلت لها ما ترديش. ثم جات رسالة لو ما بعتِيش، العملية هتضيع. سلمى بدأت ټعيط. هو بېكذب. قلت أيوه. ثم وصلت رسالة تانية ووالدك مش هيلحق ينقذك. اتجمدنا. هو عارف إني جنبها. بمعنى إنه بيراقب. قلت لماجد. بدأنا نتصرف بحذر.



