فلوس في شنطه بنتي

اتصلنا بالجهات المختصة. وفي نفس الوقت، كريم قال لنا الحقيقة. كان شريف بيستخدم شباب صغيرين في جمع بيانات عن الناس. وكان عنده قوائم. أسماء. أرقام. صور. أسر. مشاكل مالية. أمراض. حالات اجتماعية. وكان يختار أشخاصًا بعينهم. سألت طب سلمى؟
قال هو اختارها من الأول. حسيت پصدمة. ليه؟ كريم قال علشان أبوها. أنا؟ آه. ليه أنا؟ سكت. وبعدين قال علشان أنت كنت شاهد في قضية قديمة. افتكرت. من تلات سنين، بعد حاډث الحريق، كنت شهدت ضد صاحب العقار. كان فيه مخالفات. وإهمال. وكنت قلت الحقيقة. لكن القضية انتهت.
أو هكذا كنت أظن. طلع إن صاحب العقار كان له شريك اسمه شريف منصور. والشركة اللي كانت بتورد له مواد بناء غير مطابقة للمواصفات كانت مرتبطة بشريف. بعد الحريق، خسړت الشركة. واتفتح تحقيق. وشريف اختفى. كنت أنا من أهم الشهود. هو ماكانش عايز ېقتلني. كان عايز يضغط عليا.
وكان عارف إن أضعف نقطة عندي هي سلمى. سألت كريم والفلوس؟ قال كانت الطُعم. إزاي؟ كان عايز يخلي سلمى تعتمد عليه. وبعدين؟ يطلب منها حاجات أكبر. زي إيه؟ كريم سكت. قول. صور. صور إيه؟ البيت. ليه؟ علشان يعرف لو عندك مستندات قديمة. اتسمرت. مستندات؟ أيوه. رجعت البيت.
فتحت كل أوراقي. تقارير الحريق. أوراق القضية. صور قديمة. محاضر. شهادات. وبين الملفات، لقيت ورقة قديمة. محضر معاينة. في آخر الصفحة كان فيه اسم. شريف منصور. فهمت. كان بيدور على دليل. دليل يربطه بالقضية. لكن أنا ماكانش عندي غير نسخة. النسخة الأصلية كانت في مكان تاني.
وبين الملفات، لقيت ورقة قديمة. محضر معاينة. في آخر الصفحة كان فيه اسم. شريف منصور. فهمت. كان بيدور على دليل. دليل يربطه بالقضية. لكن أنا ماكانش عندي غير نسخة. النسخة الأصلية كانت في مكان تاني. وفي لحظة، افتكرت حاجة.
قبل الحريق بيوم، كنت صورت مستند مهم بالموبايل. الصورة كانت عندي. دورت عليها. لقيتها. كانت بتوضح إن الشركة استخدمت مواد غير مطابقة. وكان اسم شريف موجود في مستندات التوريد. وده كان الدليل اللي ممكن يوقعه. فهمت ليه حاول يدخل من خلال سلمى.
لكن كان فيه سؤال واحد إزاي عرف إنها هتساعد نور؟ وهنا ظهر الشخص اللي ماكناش شايفينه. المدرسة. مش المدرسة كلها. شخص واحد. المرشدة الاجتماعية. كانت هي اللي عندها ملفات الطلاب. وعارفة ظروف سلمى. وعارفة إن أمها سابت البيت. وعارفة إصابتي. وعارفة إننا عايشين لوحدنا. والأهم كانت بتعرف مين محتاج فلوس.





