فلوس في شنطه بنتي

لما واجهناها، أنكرت. لكن لما تم فحص سجلات التواصل، ظهر إنها كانت بتتواصل مع رقم شريف. مش مرة. عشرات المرات. كانت بتسلمه معلومات. وهو يدفع لها. لكنها ماكانتاش عارفة إنه هيستخدمها بالطريقة دي. في نفس اليوم، تم تحديد مكان نور.

كانت في شقة مهجورة. وصلت الجهات المختصة قبل ما يحصل لها أي أذى. ولما شفتها، كانت مړعوپة. أول حاجة قالتها لسلمى أنا آسفة. سلمى حضنتها. إنتِ مالكيش ذنب. نور كانت بټعيط. وقالت هو كان عايز حاجة واحدة. سألتها إيه؟ قالت كان عايز الورقة. عرفت فورًا. أي ورقة؟

الورقة اللي تثبت إن شريف كان شريك في الشركة. سكت. نور قالت هو كان فاكر إن سلمى تعرف مكانها. لكن سلمى ماكانت تعرف. والورقة الأصلية كانت عند محامي قديم. وبدأت الإجراءات. بعد أيام من البحث، تم القبض على شريف. لكن المفاجأة كانت إن شريف ماكانش لوحده.

كان فيه شبكة صغيرة. أشخاص بيجمعوا بيانات. بيستغلوا حالات مرضى حقيقية. يعملوا صفحات تبرعات وهمية. ويحولوا التبرعات لحسابات مختلفة. والأصعب إن بعض الحالات كانت حقيقية فعلًا. يعني نور فعلًا كانت مريضة. لكن شريف استغل مرضها. واستخدمه كطُعم. والفلوس اللي جمعتها سلمى؟ جزء كبير منها كان فعلًا وصل لحسابات مرتبطة بالشبكة.

لكن الجزء اللي كان في شنطتها كان لسه موجود. ولما تم فحص الحسابات، ظهر إن بعض التحويلات رجعت بالفعل لنفس الأشخاص. وده ساعد في إثبات التهمة. أما سلمى فكانت أول مرة أشوفها مڼهارة بالشكل ده.

قالت لي أنا السبب. مسكت إيدها. إنتِ مش السبب. بس أنا اللي دخلت نور في الموضوع. إنتِ حاولتي تساعديها. بس غلطت. كلنا بنغلط. بصت لي. إنت زعلان مني؟ قلت أنا زعلان إنك افتكرتي إنك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *