فلوس في شنطه بنتي

لكن قبل ما نعمل أي حاجة، حصل شيء ماكنتش متوقعه. نور اختفت. اتصلت بها. مفيش رد. اتصلنا بأمها. قالت إنها خرجت من البيت من ساعة. قالت قالت إنها رايحة تقابل واحدة من المدرسة. سألت مين؟ ماقالتش. سلمى قالت أنا ماكلمتهاش. اتصلنا بالمدرسة. ماجتش. الوقت كان بيعدي. بدأت أدور عليها.
وبعد ساعتين، جالي اتصال من رقم نور. رديت. صوت رجل. لو عايز نور ترجع، اعمل اللي هنقوله. قلت إنت مين؟ ماتسألش. نور فين؟ كويسة. عايز إيه؟ الفلوس. قلت كل الفلوس معايا. سكت. إنت مين؟ قال هاتها.
ومقابلها نور. بالضبط. قلت فين؟ أداني مكان. قفلت. ماجد قال ماتروحش لوحدك. قلت هروح. هنروح معاك. أخدت شنطة فيها جزء من الفلوس. لكن ماخدتش كل شيء. كنت عارف إنهم ممكن يكونوا بيراقبونا. وصلنا للمكان. كان موقف عربيات قديم.
كنت عارف إنهم ممكن يكونوا بيراقبونا. وصلنا للمكان. كان موقف عربيات قديم. وقفت بعيد. بعد عشر دقائق، ظهر رجل. ماعرفتش وشه. لابس كاب. قال الفلوس. قلت نور الأول. ضحك. هي في العربية. شفت عربية واقفة. كان فيها بنت.
شبه نور. قربت. لكن فجأة، الرجل جري. وفي اللحظة نفسها، العربية اتحركت. جريت وراها بعكازي. لكن مقدرتش. العربية اختفت. رجعت وأنا ڠضبان من نفسي. لكن ماجد كان واقف جنبي. قال كان اختبار. إيه؟ كان عايز يعرف هل جبت الفلوس كلها ولا لأ.
فهمت. الفلوس كانت مش الهدف الأساسي. كانوا بيحاولوا يعرفوا إحنا نقدر نتحرك قد إيه. بعد أقل من ساعة، وصلت رسالة من نور. أنا بخير. ماتدورش عليا. سلمى أول ما شافتها قالت دي مش نور. إزاي؟ نور مستحيل تقول لي ماتدورش عليا. كان عندها حق. نور كانت بتكتب بطريقة مختلفة.
وهنا اكتشفت حاجة أهم. الرسائل كانت بتوصل من نفس الحساب. لكن أسلوب الكتابة مختلف. يعني حد ماسك تليفونها. اتصلنا بالشرطة. وبدأت إجراءات رسمية. في نفس الليلة، رجعت سلمى للمدرسة معايا. طلبنا من الإدارة تسجيلات الكاميرات. وفعلًا، ظهر شيء. نور خرجت من المدرسة قبل اختفائها. وكان فيه شاب مستنيها.
الشاب ده كان كريم. صاحب سلمى. واجهناه. في الأول أنكر. وبعدين انهار. قال أنا ماكنتش عايز أعمل لها حاجة. أمال؟ كنت بنفذ كلام شريف. مين شريف؟ حسام. حسام ولا شريف؟ قال شريف منصور. فينه؟ سكت. فينه؟ قال في المخزن القديم بتاع الشركة.





